باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فساد انتقالي … مستواه عالي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قال الثائر الحقيقي غير المزيّف ارنستو (تشي) جيفارا: (الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن)، المقولة التي بقيت وامست مقياس لمدى التزام المرأة الثورية والرجل الثوري بمباديء ثورته، وسوف تظل معادلة صادقة يوزن بها مقدار انحياز الثائر لقضايا شعبه التي رفع عقيرته بالصياح والمناداة لتحقيقها، فكل من يساوم بدماء الشهداء يعتبر معول هدم لفولاذية الثورة وأداة لتفتيت عضدها، أما الذي يسرق مال الثورة فهو بالاساس لا يؤمن بضرورة احمرار جمرها واستمرار توهجها البتة، والثائر المتخازل البائع لضميره في اوساط سوق النخاسة الاقليمية والعالمية لا يعدو عن كونه بائس ممسك بفأس الخيانة، مجتث لجذور شجرة السنديان الثورية المعمّرة الحاملة لأفرع الأمل، والحاضنة للأزهار المسقية بدماء اليافعين الذين خرجوا بصدورهم العارية يوم أن اختبأ الثوار الفاسدون داخل خدور امهاتهم، فالثورة لا يقوّمها الا اولئك الذين عشقوا اوطانهم عشقاً وحشياً صعدت معه انفسهم الى علياء السماء راضية مرضية، وكما قال ايقونة الثورة العالمية نلسون مانديلا (ماديبا): (لا يدافع عن الفاسد الا فاسد … ولايدافع عن الساقط الا ساقط … ولا يدافع عن الحرية الا الأحرار … ولا يدافع عن الثورة الا الابطال … وكل شخص فينا يعلم عمّاذا يدافع).
الفضيحة الكبرى التي تجري عروضها هذه الأيام على مسرح الانتقال، والمتعلقة بمدير شركة المعادن وحاكم دارفور المزعوم، اصابت المراقبين بمن فيهم رئيس مجلس الوزراء بالاحباط وخيبة الأمل، فضيحة امتهان كرامة الثروة القومية وجعلها دولة بين الاشخاص بعيداً عن دولاب الدولة والمؤسسات، فطفحت الاسافير والميديا الاجتماعية بصور لصكوك مالية صادرة لمنفعة (موظف) ينتمي الى الشركة السودانية للموارد المعدنية التابعة لوزارة المعادن، وقد تناولت الصحفية الشجاعة سهير عبد الرحيم هذه الفضيحة الكبرى التي هزّت كيان الحكم الانتقالي بجرأة منقطعة النظير، وحُق لها أن تكشف زيف الثائرين المخادعين طالما أن العهد عهد (حريّة)، فحدوث مثل هذه التجاوزات المالية والادارية تستوجب استدعاء مدير المؤسسة المعنيّة والتحقيق معه ثم تجريده من صلاحياته وفصله ثم تقديمه للمحكمة، وعلى الجهات القانونية والعدلية ووزارة المالية أن تضبط فوضى انسياب المال العام خارج نطاق القنوات الرسمية، وأن تمنع استغلال المواقع الحكومية في الدعوة لجمع التبرعات المادية والعينية خدمة لظاهرة التحشيد السياسي التي حسِب الناس أنها قد ذهبت مع النظام البائد، لكن يبدو أن كبير مساعدي رأس النظام البائد المعيّن حديثاً حاكماً لدارفور لا يريد أن يترك عادة (قعاد أم قنقوز).
المشهد ما زال هو نفس المشهد البائد الحاشد للمال العام عبر الطرق المشبوهة المتهرّبة من الرقابة الحكومية، والفاتحة لأبواب الفساد على مصاريعها، اذ كيف يعقل لحكومة الثوار الانتقالية أن تسمح بوجود اشخاص همهم الأول هو البهرج الشخصي، وكيف تسمح لنفسها اعادة سيناريوهات الحكم البائد بابتداع مصطلح (تنصيب الملك)؟ – ذات عملية تنصيب الدكتاتور ملكاً باثيوبيا، لماذا لا يذهب الحاكم المزعوم بطيران تاركو او بدر للفاشر ويدخل مكتبه دون ضوضاء؟، فالأحزان تترى والنازحون يعرضون مأساتهم بقنوات بلادهم بتقديم مذيعين ومذيعات من بني وبنات جنسهم، ومع هذا العرض المأساوي لاحاديث النسوة المغتصبات والرجال المقهورين، يبحث الحاكم المترفع عن تولي شأن أهله بوصفه لقمة هرم ادارتهم (بالبنبر) سخرية واستهزاءً، كيف لرجل باحث عن البهرج و(الشو أوف) أن يضمّد جراح هؤلاء الأمهات الثكلى؟، اليافطة التي رفعت لتمرير السرقة كتب عليها (القومة لدارفور)، يا لها من اساءة بالغة الألم والتجريح لشعب أقليم يمتلك نصف ثروة البلاد!!، ويا له من بؤس مقيم أن يلجأ ابن الأقليم لاستجداء الشركات الوطنية من تحت الطاولة، الاجراء الذي يقدح في الذمم المالية للذين تسنموا المواقع المفتاحية لحكومة الانتقال.
رئيس الوزراء ووزير المالية عليهما بالاسراع لحسم فوضى انسياب المال العام عن طريق اجراءات غير مهنية لا صلة لها بعلم المحاسبة، ولا يجب عليهما مجاملة الثوار الفاسدين الذين اعتلوا ظهر سفينة الانتقال غصباً عن ارادة الجماهير، فهما رأسا رمح الانتقال وسوف تصيبهما كل السهام المنطلقة من الموظفين الفاسدين اذا لم يقوما بواجبهما الثوري قبل الوطني تجاه الوطن والمواطن، واذا لم يصدرا القرارات الخارجة من صميم اللوائح المخولة لهما فصل المخرّبين والمتلاعبين بالمال العام، وليعلموا أن الفرق بين النظام القائم والنظام البائد يتضاءل يوم بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي تصبح فيه حكومة الفترة الانتقالية ونظام حزب المؤتمر الوطني المحلول بذات مستوى الفساد المالي والاداري، هذه تذكرة لقيادة المرحلة المؤقتة اذا ارادت عظة وصوناً وحفظاً لماء الوجه، وما باء الدكتاتور بغضب من الشعب واقتلاع من الجماهير الا بعد ان اذكمت الأنوف روائح الفساد المنتن الكبير المرتكبة جرائمه من قبل رموز النظام البائد.

اسماعيل عبد الله

ismeel1@hotmail.com

6 اغسطس 2021

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحكومة تمنحنا المرارة مجاناً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
أحدث إصدارات دار باركود للنشر والتوزيع والترجمة
منبر الرأي
كسلا … ليك الشجن قاشابي  .. بقلم: عبدالماجد موسى 
الأخبار
وزير العدل السابق نصر الدين عبد الباري يفند تصريحات الجزولي
منبر الرأي
صباح الخير.. مشتاقون: مرثية د.عفاف الصادق حمد النيل .. شعر: التجاني حسين دفع السيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شيك علي بياض من الإمارات والبحرين تبرعا معنويا سخيا لإنقاذ ماء وجه سمسار العقارات وتابعه الحالم بتنظيف سجله الاسود .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حماية السودان لنفط السودان الجنوبي عسكريا ، المآلات والمحاذير .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

هل شارك (البعث) في الإنقلاب ..؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار البرهان ، هل هو حوار وثبة جديد علي حسب الطقس والمناخ؟!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss