باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من جديد… التهميش كلمة حق أريد بها باطل  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك
سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
لقد إستخدمت العنوان:
التهميش كلمة حق أريد بها باطل
في مقالٍ نُشِرَ لي قبل أكثر من سنتين في جريدة سودانايل الإلكترونية في الرابع و العشرين (٢٤) من شهر يوليو ٢٠١٩ ميلادية ، و في تلك المرحلة المبكرة من عمر الثورة الوليدة ساد خطابٌ عنصريٌ بغيضٌ و متطرفٌ و بذيءٌ تجاه أبنآء الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي بسبب إنتقاداتهم للسيد حميدتي قآئد قوات الدعم السريع (مليشيات الجنجويد).
و قد جآء المقال رداً على دفوعات و إتهامات مناصري السيد حميدتي الذين وصموا كل الإنتقادات التي وجهت نحوه و قوات الدعم السريع بالهجوم العنصري على كل ما هو قادم أو له علاقة بإقليم دارفور ، و لم يكتفوا بذلك بل دمغوا سكان الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي بالإستعلآء العرقي و الإقصآء و الإستئثار بالسلطة المركزية…
و حين تعالت من جديد الإدعآءات و الإسآءات العنصرية البغيضة و لكن بصورة أكثر قتامة و بذآءة و تطرف و عادت تملأ أسافير الشبكة العنكبوتية و وسآئط التواصل الإجتماعي عدت أبحث عن المقال القديم و إعدت قرآءته مع إستبدال الإسم حميدتي بمني أركو مناوي فأتى السياق و المعنى منسجمين و متسقين ، عدا بعض الإختلافات الطفيفة ، بل يكادا يكونا منطبقين على ما يدور حالياً في الساحة السياسية و الأمنية و الإجتماعية في بلاد السودان.
حينها كان التدثر بلباس التهميش و الإقصآء و الظلم و الإحتقار العنصري هو حجة بعضٌ من أبنآء ”المناطق المهمشة“ للهجوم على أبنآء الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي و رميهم بكل نقيصة و كل ما هو قبيح و عنصري إن هم تجرأوا و انتقدوا تصرفات السيد حميدتي و قوات الدعم السريع (مليشيات الجنجويد) و تورطها في قمع و قتل الثوار الابريآء العزل في ساحة الإعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني أو حين طالبوا بالمحاسبة و حكم القانون ، و حدث ذات الأمر مع الدعوات إلى التحقيق في عمليات الإرتزاق التي ورطت فيها قوات الدعم السريع في حرب اليمن ، و مع الحديث حول مراجعة نشاطات شركات الدعم السريع و آل دقلو و ضلوعها في عمليات تجارية يشوبها إستغلال النفوذ و التصرف في المال العام و الموارد القومية بما يخالف اللوآئح و النظم الإدارية ، و كان هو الحال حين تزايدت الإنتقادات للهث حميدتي المسعور و المحموم ورآء السلطة و محاولات الإنفراد بها عن طريق الإستقوآء بالقبآئل و الإدارات الأهلية في أول أيام الثورة بدعاوى أن (الأمر رباني).
و ها هو الزمان يعيد نفسه و الأحداث تتكرر و ذات الدفوعات بالظلم و التهميش تطل برأسها من جديد تهاجم كل من ينتقد المحاصصات السياسية و تولية غير المؤهلين و أي فساد ، و تتعالى الأصوات تحاول أن تخرس كل من يدعوا إلى إعادة تأهيل الجيش السوداني و دمج الحركات المتمردة المسلحة فيه و لكن على أسس و بعد مراجعة دقيقة و حرجة لسجلات التجنيد في الحركات المتمردة المسلحة و التي رشحت و ذاعت فضآئح منح و بيع الرتب العسكرية فيها كما في سوق المواسير أو كما قال السيد حميدتي في شريط ڨيديو حديث متداول.
و تتداول الوسآئط الإجتماعية ڨيديوهات للسيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور عديدة ، يستجدي في إحداها العون الخارجي بطريقة لا تليق بقآئد حركة ”تحرير“ و حاكم إقليم كبير له تاريخ عظيم و موارد هآئلة مثل دارفور حيث خاطب العالم بصفته تلك في مقابلة مع قناة الجزيرة قآئلاً:
(… تعالوا لينا… لكن ماتجونا فاضيين.. تعالوا لينا بالقروش… تعالوا لينا بالقُفف و بالبُقَج…)
و أضاف:
(… أنا مسؤول من المنكوبين و سأحمل القُفَة و أشحد العالم العربي والعالم الإسلامي و العالم ككل… لأنهم يحتاجون للأكل…)
أما الشريط الثاني فجله هجوم غاضب من السيد مني أركو مناوي على المركز في الخرطوم ، و يبدوا أن هنالك مرارات قديمة و كامنة أتى بها إلى السطح إنتقادات وجهت للسيد مبارك أردول مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية لما قام به من مخالفات إدارية و مالية غير راشدة في حق المال العام تحت بند الخدمات المجتمعية من أجل مساندة عملية تنصيب السيد مني أركو مناوي حاكماً لإقليم دارفور.
و يبدوا أن أساليب الحكم الغير راشد و الممارسات غير القانونية ما زالت تمارس في أروقة الشركة السودانية للموارد المعدنية كما كان في عهد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الفاسد ، و يبدوا أن السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور لا يرى في ذلك النوع من الفعل الغير راشد غضاضة ، لكنه يرى فيه تفرقة عنصرية ضد إقليم دارفور و ناس دارفور!!!.
و كان السيد مني أركو مناوي في حالة غضب شديد و هو يخاطب جماعة من الناس يسرد لهم و يجرد ما يظنه أنها أفعال مماثلة جمعت فيها أموال مساعدات مجتمعية خدمية لمساعدة المناصير و الشرق و ولاية الخرطوم أثنآء فيضانات الخريف العام الفآئت ، ثم بعد ذلك واصل السيد مني أركو مناوي شن الهجوم ضد النقد الموجه نحوه و ضد تصرفات السيد مبارك أردول مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية في المال العام و أرجع ذلك النقد إلى الإستعلآء العرقي و العنصرية تجاه أبنآء دارفور من قبل المركز و ناس الخرطوم.
المراجعة لسيرة الرجلين الذاتية ، حميدتي و مناوي ، تبين أن كليهما كانا من ضمن العديدين من الذين تمردوا على الدولة السودانية و رفعوا عليها السلاح و قَتَّلُوا و خَرَّبُوا و حَرَّقُوا و دمروا و أرعبوا المواطنين العزل و تسببوا في ضياع الأمن و الطمأنينة و تشريد و نزوح ألاف المواطنين ، و كلا الرجلين متهمان بالولوغ في وحل الإرتزاق الآسن و الإتجار بالبشر ، و كلاهما متهمان بإرتكاب الكثير من الأفعال و النشاطات الغير قانونية و المفارقة للممارسات الرشيدة ، و كلاهما قد تعاونا مع جهات لا تعلمها عامة الناس لكنها معلومة للرجلين ، جهات قامت بتمويل و تسليح مليشياتهم و نشاطاتهم و دعمتهم إعلامياً و سياسياً ، و كلا الرجلين قد تصالحا و تعاونا مع نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و خدما في صفوفها و تمرقا في تراب ميريها ، و كلا الرجلين قد إدعيا أنهما قد صنعا الثورة في ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ، و إدعيا حمايتها و مساهمتهما في إنجاحها.
و يبدوا أن عمل الرجلين ، حميدتي و مناوي ، و تعاونهما مع الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) الفاسدة لفترات طويلة قد جعلهما متأقلمين و منسجمين مع العمل خارج نطاق الحكم الراشد و في البيئات السياسية الفاسدة و مناخات المحسوبية و المنافع الشخصية و إستغلال النفوذ و العمل خارج نطاق القانون ، و أن الرجلين ، حميدتي و مناوي أضف إليهم السيد مبارك أردول و آخرين في حركات التمرد المسلحة المتشعبة و المتعددة ربما لم يألفوا بعد أجوآء العمل في دولة الحرية و السلام و القانون و العدالة التي تسودها حرية الرأي و المؤسسية و المعايير الراشدة في الحكم و الإلتزام بالقانون و النظم و اللوآئح ، و يبدوا أنهم جميعهم لم يعوا بعد معاني المسئولية الوظيفيه و المجتمعية و المحاسبة و النقد و التقييم و بقية أدوات الشفافية.
المصارحة الوطنية:
على السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور و آخرين أن يعلموا أنها ليست جريرة أبنآء الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي حين جعل الله االأنهار تجري في مناطقهم و جعلها جاذبة لإستقرار بنى الإنسان من جميع الشعوب السودانية و الأفريقية…
و أنها ليست جريرة أبنآء الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي حين قرر المستعمر (الإحتلال) البريطاني الإستثمار و تنمية الموارد (المياه و الأرض و الإنسان ) في مناطق الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي خدمة لمصالحه و إستراتيجياته…
و أنها ليست محمدة أو مبعث إفتخار أن لا يرى أبنآء الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي في هيمنة أبنآء الغرب و الأقليات و ”المهمشين“ على السلطة الإنتقالية و محادثات السلام تغول على حقوقهم…
إن سكان الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي متسامحون و يمثلون التنوع العرقي و كل الشعوب السودانية و الأفريقية ، و أنهم هم أصل الوحدة الوطنية و تقبل الآخر ، و يشهد لهم بذلك تمازجهم و تعايشهم السلمي و سلوكهم و ثقافاتهم و فنونهم و أشيآء أخرى عديدة…
و يبدوا أن السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور و آخرين لا يعلمون أن تكرار مخالفة القانون و النظم و اللوآئح مرة و مرات لا يجعل الفعل الخطأ سابقة قانونية سليمة و غير مخالفة أو عملية إدارية راشدة ، و أن التدثر بعبآءة المظلوم و ”المهمش“ لا يمكن أن يبرر أو يمرر الممارسات و الأفعال الغير راشدة.
و كان الأحرى بالسيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور الثبات على موقفه المبديء السابق و السليم الذي نأى فيه بنفسه عن فعل السيد مبارك أردول و طالب بمراجعته و محاسبته على ما قام به…
إن السيد مني أركو مناوي قآئد حركة تحرير السودان و حاكم إقليم دارفور مطالب بالإعتذار عما بدر منه في ذاك الڨيديو الذي يرى كثيرون أنه خطاب عنصري يدعو إلى الفتنة و يحرض ضد المركز و أهله…
إن القيادات المسئولة لا تستخدم الخطاب العنصري المحرض على الفتنة ، و تلتزم بالقانون و العدالة حتى و لو كانت خصماً عليها…
إن القيادات المسئولة لا تتحرك بردود الأفعال و لا بالخطاب العنصري بل بالأهداف و الخطط و المشاريع المدروسة…
إن القيادات المسئولة تتقبل النقد و تعمل على الإصلاح و تنظر إلى الأمور بعين العقل و تقيمها بموضوعية و تتفاعل معها بإيجابية…
إن التظاهر بالظلم و الإدعآءات الكاذبة بالتهميش لن تخدم أبداً قضية الهامش و المهمشين…
إن التهميش كلمة حق أريد بها باطل…
إن الخطاب العنصري البغيض و المتطرف من أبنآء المناطق المهمشة لن يجعل خيار دولة السودان الموحد جاذباً بين سكان الوسط و الشريط النيلي و الشمال الجغرافي خصوصاً أولئك الذين تنامت بينهم كثيراً دعوات الإنفصال رفضاً للتهميش!!!…
ختاماً:
إن الأمم لا تبنيها النوايا و الأماني و لا الأيادي المتسولة…
إن الأمم تبنيها الأفكار النيرة و الإرادة و السواعد القوية…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انحياز القوات النظامية للثورة بين الخوف والريبة ..بقلم : معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي . .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (34) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه، طوكيو – اليابان

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

العشاء الأخير .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss