باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

كلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي . .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 29 مايو, 2009 8:33 مساءً
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

 

   

وقف شيخٌ على مِنبَره يقرأ من سورة النساء في  النص القُرآني  المُقدس : ـ

 

{  إنَّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمي أَنفُسِهِم

 

 قَالُوا    فِيمَ كُنتُم

 

 قالوا    كُنَّا مُستَضعَفينَ في الأرض

 

 قالوا   ألَمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسِعةً فَتُهَاجِرُوا فِيها . . .}النساء 97

 

قالوا :

 

ـ كُنَّا مُستضعَفين و أرض الله واسعةً فهاجَرنا ، تعذبنا ثم متنا .

 

كنبات الصَّبار ، قليلٌ من الماء يُحييه والكثير يقتُله !.

 

استغفَرت وبكيت .

 

عليك اليوم أبكي جَسدي ، فأنا وطنٌ  تآمرت عليه أُسود الدُنيا ، بعد أن خربتُه فئران الزمن الآسن . خلعت لهم ثوبي القديم وكان يستُرني ، وما ارتضتْ . خلعتُ لهم عِريي فاستأسدوا  يَقضُمون اللحم الطّري ، وأنا أبلّ جُروحي بالقَطِران لأشفى .

 

كنباتٍ بريّ ينهُض في تِلال المَنافي ، رحل مني بعضُ جسدي فأرض اللهِ واسعة . انسكب الماء  القاتِل على الأوردة الصغيرة والكبيرة وشُعيرات الدم ذات صُبحٍ من يوم قبل أن ينقضي العام  . أسلمَ بعض الصبَّار الروح و رحل  بعضه الآخر على عَجل  إلى الموت ثم تبعه من لا نعلم !.

 

 الدُنيا جالسةٌ مُبصِرة تشرَبُ القهوة و تشهَد التلفاز ، وزرافات توجعي كسيل الوديان  الغاضِبة جنوب الدُنيا أو كبياض ثلوج الموت في شمال الدُنيا !.

 

ربي ..

 

أستأذِنُك لأصرخ من أَوجاعي ، فقد خانتني شجاعة صَبري وكلبُ الكآبة الأسود يركُض في  شرايين دَمي كلها . يشهَدُ  موت بعض جسدي كل ملائكة الغُفران ، وحاملي الأرواح ، والنأي المَلكوتي  صفاً صفا .

 

صَرخ طفل أخضر العُودِ  :

 

ـ ماذا يَجري يا أُمي ؟

 

 أحِبَّة الصِغار من ملائكة اللُطف سريعاً  تخَطَّفوا الأرواح  الصغيرة  التي لا تعلم . عاجِلاً في رحيلهم إلى المآب سيصبحون وِلداناً مُخلَدين لذوي الأرائك في النعيم المَمدُود في الكُتب السماوية .

 

من أين أتيت أيها الوَجع  الجديد ، وفي أي جنبٍ اجتَرحت شرخاً وفي جسدي  دَلفتْ ؟

 

من مكان ما في جسدي المُترهِل  مليوناً بُلُغة الحِساب والخُسران المُبين  نَضبت شراييني والشُعيرات ، فهرب بعضُ لحمِي يطلُب اللجوء عند غيري كي لا يسقُط كالطين الجَاف من كَبِدي رماد .. فأرض اللهِ واسعةً !.

 

فرَّت الخلايا واحدة أو اثنتين أو عائلة قطَع دابرُها سيفٌ بَتار لا يرحَم . لا مكان اليوم لصليل الحناجِر  لتُغني أغنيةً  .

 

 قال شاعرٌ من جَسدي  للاستقلال  :ـ

 

ـ  نُغنى اليوم  يا موطِني لحريق ( المَكُّ  ) في قلب إسماعيل الدَّخيل .

 

في غضبة شَعبي  نهضت الكرامة التي لا تَدوسها أحذية البُغاة .

 من ذات الجهة الشمال و من مِصرَ الصَديقة والرفيقة في أغانينا ومجد الخُرافة : عاد  حليب الموت يُقطِّر من تحت قُبعة  أحفاد الدفتردار  !.

من موت بعض القُرى على الضفّة الغربية من جسدي أو تَحتي جنوباً ، لا يُحرِك الموج ساكِناً  حين تَخرُج أصدافي إلى الشاطئ دواما . إنها القصيدة وحدها في دُجى الليل تشتَعل ، تأكُل من شمعها وتُضيء لنا الطريق .

 

قال شاعر آخر من جَسَدي :ـ

 

ـ  نِحنَا السَّاس ونِحنا الرَّاس ..

 

دوماً يقولون ماضينا أبشَعْ أو أجمَل !

 

وحده العُشب من حول الصبَّار ، وقفَ وبَكى وأستنصر بالصِغار ،

 

فالكِبار حَيرَى على مُفتَرق الدروبِ ينظُرون !!.

 

يا مواجعي ..

 

أي صفحة من العُمر ترقُد أحشائي لأنام نومة أهل الكهف ، وأنسَ طُهري وفَجيعَتي ونواميس الكون التي لا ترحَم .

  

عبد الله الشقليني

 4/01/2006 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
في أصل ومعاني كلمة هِضْلِيم في اللهجة السودانية  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
نبذة عن تاريخ الدعوة والثقافة الاسلامية في دار فور … بقلم: د. خالد محمد فرح
كاريكاتير
2024-11-07
الأخبار
القوات المسلحة تنعي اللواء الركن ياسر فضل الله قائد الفرقة ١٦ مشاة بنيالا الذي اغتالته يد الغدر والخيانة اليوم الإثنين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من لغو الشتاء: أسمع يا هناى وأسمعى يا هناية!! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

ثلاث كذبات مصرية عن سد النهضة العظيم .. بقلم: أحمد القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيد فطر سياسي مأساوي بامتياز او: كفانا غشا بالثورة ومحوا لمفردات كتابها .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان .. المنسي عربيا والمحتفى به أفريقيا .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss