باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لمعركتنا الفاصلة مع الجيش ؛ كونوا احزابكم قبل البيان الأول .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2021 6:05 مساءً
شارك

(1)
قبل عشر سنوات و في سؤال عن فشل تجارب الحكم الديمقراطي في السودان ان كان بسبب ضمور فكر الأحزاب السياسية أو تقاعس الجماهير ؛ قلت الآتي(لا غبار على اي فكر يسعى لاسعاد الانسان الا ان الفشل مسؤولية تضامنية و اخفاق جماعي و تتحمل النخب الجزء الاكبر من ذاك الاخفاق المزمن. الاحزاب السياسية لا تذهب الي الجماهير الا في مواسم الانتخابات بغرض قطف اصوات الناخبين و هي المواسم نفسها قد يطول موعدها الي عقدين او اكثر بسبب انقلابات العسكر. إنتهى الإقتباس

(2)
منذ ثورة أكتوبر حتى تاريخ يومنا هذا فإن عزوف معظم الشباب السوداني عن الإنضمام الي الأحزاب القائمة مرجعه عجز تلك الأحزاب عن مخاطبة تطلعاتهم الوطنية.
غياب القوى الحية عن الأحزاب أحدث الفراغ الذي تسلل إليه الانتهازيون الانقلابيون لتعيش الدولة الوطنية بين دوامة مارشات عسكرية يعقبها بيان-أول من جهة ؛ و مظاهرات هادرة مهرها دموع و دماء تعقبها فرحة بطعم الحزن على إسترداد المسروق من جهة أخرى.
و المحزن ان السارق في كل مرة هو من كان قد أؤتمن على المسروق

(3)
في أكثر من مناسبة حذرت الناس من إستحالة فطام الإنقلابيين العسكر عن السلطة
لست بصدد التطوع لنشر لفافات التشاؤم ؛ لكن الأجواء التي نعيشها لا تبشر بالخير في ظل تقاعس الأحزاب التقليدية الكبرى ؛ مثل الامة و الاتحادي الديمقراطي و الحزب الشيوعي عن الدعم الواجب و المفترض لحكومة الفترة الانتقالية.
و الأمرّ من ذلك ان حزباً تاريخياً كالحزب الشيوعي و الذي تجربته السياسية قد تجاوزت السبع عقود و عانى ما عانى من إنقلابات العسكر يسعى لإسقاط الحكومة التي مهرها دماء شباب مازالت هويات معظمهم لم تعرف حتى يتمكن اهليهم من دفن جثامينهم تحت ثرى وطن طالما احبوه و ضحوا من اجله بعدما صعدت ارواحهم الطاهرة قبل ثلاث سنوات الي السماء – هناك عند العزيز العليم حيث لا يظلم عنده احد

(4)
مهما ألتف الشباب حول الشعارات: حرية.. سلام ..عدالة ؛ إلا ان غياب أجسام سياسية تحتويهم و تجمعهم يعتبر خطر على مسيرة الثورة السودانية نحو دولة المواطنة
لذا على الشباب إما الانتظام تحت الأحزاب القائمة أو تكوين أحزابهم و تنظيماتهم الخاصة بهم قبل إذاعة البيان الأول
بالمعطيات التي أمامنا نحن على بعد أيام أو أشهر قليلة من معركتنا الفاصلة مع الإنقلابيين العسكر
أمام العسكر خيارين استسلاميّن ؛ اما إلتزام ثكناتهم العسكرية و القيام بمهامهم وفقاً للدستور أو خلع بزاتهم العسكرية و الانخراط في الحياة المدنية.
أي من الخيارين يفضله العسكر فإن شعبنا على موعد مع الحرية

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية ورئيس عمليات كتيبة بالجيش المصري في حملة لمكافحة التنقيب عن الذهب على الحدود الجنوبية
منبر الرأي
الشــاعر فلاديمير ماياكوفســـكي (1893 – 1930) .. بقلم: صــلاح محمد علـــي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [243]
الرياضة
بعثة المريخ تعود إلى كيجالي قادمة من كوناكري
الأخبار
الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في السودان بلغ مستويات كارثية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الاستعلامات المصرية: مصر ترفض وتستهجن التعليق على أحكام القضاء

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى رحيل الترابي: هل ترك فينا مفتاحاً لثنائية العلمانية والدينية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من وحي مقتل الإمام الحُسين وأحمد الخير، رسالة إلى رجال الأمن! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقد حانت ساعة المواجهة .. بقلم: اسماعيل احمد محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss