الطريق الى الامام عبر خوالف الكيزان؟! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com‬

(1)
أول بدايات الإنتباه الثورى.هو اليقظة التامة لما يحاك بليل أو بنهار من قبل من يدعون أن قلوبهم مع ثورة ديسمبر المباركة.ولكن سيوفهم.مع أعداء الثورة المعروفين لعامة الشعب السوداني الثورى.هذا الشعب هو من بيده كل اوراق اللعبة السياسية.هذا الشعب يملك مفاتيح ثورته.ومن يحاول إنكار ذلك فهو كمن يحاول أن يخفى شعاع الشمس بيده.وامثال هولاء هم من يريدون قتل الديمقراطيه وهى فى سنين طفولتها الاولى..وايضا يحاولون ان تهميش الشعب وأن لا يكون له دورا.الا حسن المتابعة والمراقبة والمشاهدة.ولكن هيهات هيهات.فلا جن ولا سحر ولا تلك الكيزان المجخية.ولا أولئك المذبذبين.مابين الوقوف مع الثورة واهدافها.او الوقوف على الحياد.وهنا نقول لا توجد منطقه وسطى مابين ثورة ديسمبر المباركة.وهى الحقيقة التى لا غباش فيها.وبين العودة إلى سنوات التيه والضلال. والاستعانة بمن لفظهم ورفضهم الشارع الثورى.

(2)
وساقتنى المقادير ومررت من أمام القصر الجمهورى.فرأيت فتاة تبكى.بكاء مرا.. فوقفت أمامها وسألتها علام تبكى الفتاة؟فنظرت لى من الشمال والى اليمين ومن أسفل والى أعلى.وقالت بحدة(يازول ماتتحشر فى حاجه مابتخصك؟)ولما كنت ثقيل الدم بعض الشيء.قلت لها(عليك أمك قاعدة تبكى مالك؟)قالت ما دام حلفتنى بامى العزيزه.فاقول ليك كيف لا أبكى وانا لا اشوف نفسى فى مبادرة رئيس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك(.الطريق الى الامام.)؟ثم مسحت دموعها بقطعة تضعها على رأسها.فلا هى طرحة فتذكر مع باقي الطرح.ولا هى منديل فينكر وضعه على الرأس!!ثم سألتنى.أنت ياعمك.هل الطريق الى الامام لا يكون إلا بالرجوع إلى الخلف؟والاستعانة بخوالف حزب المؤتمر الوطني البائد.وتحديدا مايسمونهم الإدارات الأهلية ومن لف لفهم؟.وغالبيتهم فى رقابهم بيعة محضورة ومشهودة وموثقة بالصورة والصوت للمخلوع البشير.وموجودة على اليوتيوب الذى لا يكذب ولا يتجمل.فقلت له أفضل ليك تواصلى البكاء.فهو ارحم من سؤالك المر هذا.ولن تجدى إجابة تشفى العليل!!ولكنى سمعت ان القائمين بأمر الالية.قرروا فتح باب العضوية.واضافة من تراه مناسبا.اى أنها ستصبح مجموعة مفتوحة.!!وان شاء الله تجدى ويجد آخرون أنفسهم فى تلك الالية.!! ولكنى أخشى على هذه الآلية أن تصبح مثل ذلك الشاعر الذى قال فيه أبن الرومى(يحشد القافات واللامات والمميات حشدا.. مثل ماضمت سبيل من صنوف الناس وفدا)..رأيكم شنو فى قول أبن الرومى وآلية مبادرة الطريق الى الامام؟..
//////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً