باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العبادي: مولاي كفانا كفانا !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2021 11:08 صباحًا
شارك

اليوم الخميس.. وللعبادي ثلاث ملاحم “غير حفلة بشير الشيخ” في أعقاب إضراب الطنابرة..(حفلة بشير ما أعجبا..لي سرورنا أسفر حاجبا) وان كانت اقصر من ملاحم هوميروس (الالياذة والاوديسا)..ولكنها مصوّبة لوصف حفلات زواج خالدة كانت صورة لمحافل لذلك العصر التي تعكس الاحتفاء بالحياة..! امتاز فيها العبادي كعادته و(ماركته المسجلة) بالوصف الدقيق للمناخ العام مع وحِسان الحفلة ووضع العريس وأهل المحفل في الصدارة.. مع الإشارة إلى (زولتو) بين الحاضرين في لمحة خاصة و(مسارقة نظر)…! كل ذلك مع روح من الطرافة والحميمية والتصرّف الذكي البليغ في اللغة والاستشهادات التي توضّح ثقافته العامة والشعبية..! والايقونات الثلاث هي (شيخ ريا) و(حفلة خضر) “جيبوولي بس قلبي الودر…ياخوانا في حفلة خِدِر”.. ثم حفلة إبراهيم صالح جبريل..ولا تسمح السانحة بالتفصيل..ففي مقاطع من شيخ ريا يقول: (ساعات سرور ما اقصرا/ مرّت كأن لم نَبصرا/ يا ربي خدّر عُنصرا/ وانصر جيوش بُختنصرا..) “وبُختنُصر هو الفارس البابلي التاريخي صاحب الفتوحات الباهرة”..! والقصيدة مليئة بالإشارات الطريفة والتجسيد الحي وفيها جناس يتعدى الكلمة الواحدة إلى ربطها مع اسم إشارة ليكتمل الجناس: (اذكر ليالي العاصمة/ المِن سوء إلهك عاصما/ هي جنة شرطاً “عاصي ما”.. يمسك بنان في معاصما)..! ومن روح الدعابة (لو شفتهن تحت القصُر/ حاملات نياشين النصُر/ خِلتَ البدور مرقن عصُر/ أو در تناثر “خُم وصُر”)..ثم يذكر أن الحفلة يشدو فيها سرور والأمين برهان: (صيّح سرور وتلا الأمين/ضّلت قلوب العالمين/عاقلنا يلزمني اليمين/ ما عِرف شمالو من اليمين..)..! ثم تركيز على جوهرة الحفلة (عمل القلوب كورة قدم/يلعب بها وهي في العدم/ كهربنا والصف انهزم/ تلقانا قُتلا وما في دم..)..! وهكذا تمضي الملحمة..!
حفلة “خدر” يستهلها بالوصف (إزهار ربيع كان بُسطها/ والنور يبق من وسطها/أرواحنا نالت قسطها/ بلغت نهاية بسطها)..( بي روقة ما متهبلين/ وعلى سُرر متقابلين)ومن إبداعات العبادي التشبيه بأعمال الكونكريت ووصف الرشمة برسم الحروف (فرع النقا المال وانّصب/ لي عيونا بالرشرش حصَب/ شلخو التقول صابنو صب/ والرشمه آه قطعه ونَصَبْ) ثم وصف الراقصة (شالت قناعا وأسبغت/ بعد النشِر اتطبقت/ الحفلة بالطيب عبّقت/ وأرواحنا في الطقاق بقت)..! وفي الختام (الحفلة كانت حاجة “بون”/ شيكات ألوفات ما “كبون”/ اشياء عزيزة على الجبون/ بي روحك اقرب يا زبون)..!
الصورة الفيلمية التي تنقل أجواء زواج إبراهيم صالح جبريل نقلتها (كاميرا العبادي) مشبعة بالمناخ الاحتفالي البهيج في لوحات متحركة مبهرة للكرنفال الكبير: (كانت ليلة في غاية الكمال والصولة/ كرّات العريس طرتنا سيف الدوله/ يبشّر والحواري يزغردن..لا حوله/ يات من كان فقد لشعورو من باب أولى) وفيها يقول: (صنفين الخيول تسحب كتيبه كتيبه/”جبريل” قايدا وحافظ كيان ترتيبا/ مبسوطة الوجوه زال باتفاق تقطيبا/ والموسيقى يصدح بالتهاني خطيبه) وفي زخم وصف الحسان في الحفل تتجلي ثقافة العبادي بذكر ملوك الحيرة و”الراهب بحيرة ” الذي تنبأ وأقر بنبوة رسول الإسلام قبل البعثة (جلسن وبهرجن صار الجميع في حيره/ و”النور” انبهر فد كلمه غلبوا يحيرا/ ليهن جبره أشبه بي ملوك الحِيره/ ومن العين حوى الآمنبو قبلي بحيره)…!! أيضاً يعود العبادي إلى الجناس الكامل ولكن هذه المرة في إبداع بين معنى “ضاع العطر” بمعني انتشر و”ضاع الشيء” بمعنى الفقد…ويقول إن حسان الحفلة أشبه بالحور اللواتي هربن خلسة من حارس الجنة (نور إيه دا السطع جهر العيون بشعاعو/ ونغم إيه دا الرخيم خفض الموسيقى سماعو/ طيب الجنة مين الفي الشوارع ضاعو/ يبقى حواري من رضوان تسللوا ضاعوا)..؟؟ ثم يذكر العبادي ضمناً توفيق صالح جبريل شقيق العريس (“توفيق” ربي بي طالع السعود وافانا/ من كدر الهموم والموبقات صفّانا/ في روضة نعيم لطفو الكريم حفّانا/ صحنا من السرور: مولاي كفانا.. كفانا.).!؟!
إشارات ذكية ووصف بنقاء التصوير (الديجيتال).. ولكنه تصوير حي نابض ينقلك إلى قلب المحفل وكأنك من شهوده.. وهذه الاجتزاءات التي ذكرناها قد تفسد وحدة الوصف وتداعي الانفعالات… لكن ما باليد حيلة..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قضية العلمانية والتصويب خارج المرمى
منبر الرأي
اطباء بلا جيوب، سمعتهم طبقت الآفاق، مثال لشرف المهنة والأخلاق .. بقلم: الرشيد حميدة
منبر الرأي
من مفكرة الصحفي الكبير: محمد سعيد محمد الحسن .. بقلم: زكي حنا تسفاي
منبر الرأي
اللاعب الرابع!!
الأخبار
موجهات عامة لمواكب رفض الطوارئ بالولايات وبأمدرمان يوم الأحد 10 مارس 2019 الســــــ 1ـــــــــاعة ظهراً .. طلاب جامعة السودان العالمية يعتصمون ويرفضون اداء الامتحانات

مقالات ذات صلة

الأخبار

د. عبد الحي يوسف يحذف منشوراً على الفيسبوك حول فتوى (كيف يكفّر الإنسان عن ذكره العلماء بالسوء؟)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا جرى لنا يا ترى ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش للثغور والشعب للعمل .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحواكير والحُمرة و الزُرقة.. والرمال المتحركة جنوباً .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss