باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محنة الوطن لا تحل بجوع البطون! .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2021 5:25 مساءً
شارك
  ها قد عاد الاخوان المسلمون للاحتيال على التغيير وإنجاز مطلوبات ثورة ديسمبر المجيدة بالخداع والحيل، فكيف للشعب ان يأمن لحكام يخرجون لإسقاط حكومة هم حكامها بالشراكة ما بين عسكر واخوان مسلمين (ميثاق التوافق الوطني)!  يعوقون التحول الديموقراطي ويؤخرون عقارب المدنية ويعطلون قيام المجلس التشريعي، بالدعوة للحكم العسكري!! لقد ذكر الاخواني وزير المالية دكتور جبريل إبراهيم (لا تناقض بين المشاركة بالحكومة والدعوة لإسقاطها) (لقاء الحدث)! وهو قول يجسد فهم الاخوان المسلمين السياسي في صراع النفوذ والسلطة، فلقد شارك في مسيرات السبت 16 أكتوبر الداعية لإسقاط الحكومة الانتقالية من هم في كراسي الحكم فعلياً ولسان حالهم يقول إن نجحوا ضمنوا مقاعد في الحكومة الجديدة، وان فشلوا فلا خسارة فوزراتهم محفوظة، بضمان من الشريك العسكري بلا حسيب ولا رقيب، ودون تحمل لمسئوليتهم في الإخفاقات التي هم جزء اصيل منها!!
 وللأسف فإنهم وفي سبيل تلك الغايات الرخيصة في الكيد السياسي، قاموا باستغلال الأطفال مستخدمين ابناء الهامش والنازحين، وأطراف المدن، وأطفال الخلاوي والقري النائية، حيث تم استجلابهم بالعربات مدفوعة الأجر.. وقد عجز منسقو تلك الوفود من اطعامها، وتم رصد التدافع من اجل الحصول على لقمة طعام أو شربة ماء، ولم يجد هؤلاء الأطفال غير الاماني والسراب!  هم نفس الأطفال الذين وقف (نفس الزول) الحاكم في وجه تعليمهم ومنع توفير الكتاب المدرسي المجاني ووجبة الإفطار المجانية لهم! وقاوم تغيير مناهج تعليمهم الرديئة حتى تواكب التطور وينالوا حظ من الوعي يعصمهم من الذهاب الى تلك الخلاوي التي تحشدهم لأغراضه الدنيئة عند الطلب.. هذا في حين نجد أن أبناء سماسرة الدين يرسلون أبناءهم الى المدارس الخاصة والى جامعات الغرب (الكافر)!! ويستبدلون جميع مستحقات هؤلاء الأطفال التي أتت بها ثورة ديسمبر (برغيف وطحنيه)! اما كان من الاخلاق والدين ان تصرف تلك الأموال لرعاية هؤلاء الأطفال وتوفير بيئة تعليمية صحيحة لهم وتوفير حياة إنسانية كريمة لهم ولأسرهم؟!!!
ومن سخرية الاقدار ان المكون العسكري، يدفع الأموال بسخاء للمظاهرات والحشود السياسية التي تدعم خطه وخطته، ويجزل العطايا لمعلمي هؤلاء الأطفال لكسب صفهم (أطعم الفم تستحي العين) حين قام نائب مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) بمنح المعلمين المسئولين في كنترول الشهادة السودانية وعددهم 1440 مبلغ 100 ألف جنيه لكل منهم!
لكن هي عادتهم المجربة خلال الثلاثين عام المنصرمة فالإسلاميون يجيدون استغلال حاجة المساكين وانتهاك حقوق الأطفال، فلقد كان حظ أبناء البسطاء الاستجلاب للتكبير والتهليل لخطابات المخلوع البشير وإظهار الولاء والتأييد له، والدفع بهم الي محارق الجهاد والدفاع الشعبي، والاستخدام في المليشيات العسكرية، والزج بهم في الحروب القبلية وقضايا الحركات المسلحة ومحرقة حرب اليمن حيث تلتهم الصقور أجسادهم، ثم هم لا يوفون لأهلهم بأجورهم.. يموتون من العطش وضربات الشمس في صحاري التنقيب عن الذهب وتجني مليشيات الدعم السريع خيرات جبل عامر ويجني المتآمرون معهم نصيب من خيرات تهريب الذهب والمعادن! وقد عجز هؤلاء المطالبين بأسقاط الحكومة من انتزاع أموال الشعب من اخوتهم الفاسدين، بل وقفوا سدا منيعا ضد ما تقوم به لجنة إزالة التمكين وذلك لتداخل المصالح المشتركة مع الفاسدين والشركات الأمنية وما أستحوذ عليه عسكر المجلس السيادي.
ان ما ورد في حديث دكتور حمدوك (كانت تلك المحاولة الانقلابية هي الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح) ثم ما حدث يوم السبت من صورة مشوهه للكيفية التي بدير بها السياسيون أزمات البلاد الراهنة!!
لا بد من استثمار هذا الحدث في توحيد الرؤي بتفويت الفرصة على فلول الاخوان المسلمين وذلك باستصحاب العبرة والعظة من قراءة سنوات ما بعد الاستقلال والتي لا يكاد يحسب فيها عمر للحكومات الديموقراطية بإزاء خضوع البلاد للدكتاتوريات وقوي الظلام.. فإن ذلك  يحتم علي جميع الشرفاء والوطنيين من الذين يؤمنون  بحتمية  العبور بالبلاد الي بر الديموقراطية والانتقال المدني الذي يحقق الاستقرار السياسي والامن،  من الوقوف بصلابة مع الشق المدني في البدء لتصحيح مساراته التي انحرفت عن جادة مطالب ثورة ديسمبر وتصحيح الوثيقة الدستورية المعيبة، ولإعانته علي الشفافية والالتصاق بالشعب، وتصعيد الكفاءات الحقيقية  من الشباب والمرأة  ولجان المقاومة وأصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير لكي ينال الشعب استحقاقاته، ويتخلص من الانتهازيين وصائدي المواقع والوزارات دون استحقاق.
ان محنة الشعب السوداني الحقيقية هي انه وعبر تاريخه كان يتقدمه قادة وحكام أقزام، هم اضعف منه واقل شجاعة واخلاصاً في تحقيق التغيير الحقيقي المنشود الذي يلبي طموحات وامال الشباب في الحرية، واشواق المستضعفين للعدالة، منذ ثورة أكتوبر، ومازالت ثورة ديسمبر التي صارت مثالاً للتغيير السلمي في نظر العالم، تنتظر تلاقح رؤي القوى الشبابية بخبرات الصادقين من الحكام من الذين يمتلكون خبرات ومعرفة ادارة الازمات وما اكثرهم من أبناء الشعب المخلصين المفكرين الاحرار الذين تمعن قوي الظلام والرجعيين في حجبهم من مواقع صنع القرار.
tina.terwis@gmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
جيمس بيكر وغرباتشوف: وَعْدٌ مَزْعومٌ أمْ مَلْغوم.. وأين يَنْتَهي تَوَسٌّع الناتو؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
نصر الدين غطاس
منابرإسلامية بأقلام يسارية..!! .. بقلم: نصر الدين غطاس
منبر الرأي
يشتري متعته الصباحية، يغتسل ،ويؤم المصلين في صلاة الظهر!!! .. بقلم: اخلاص نمر
منبر الرأي
نظرة عامَّة: كامو: “نشْدان السَّعادة” .. بقلم: إبراهيم جعفر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصلة بين فيروس الكورونا (COVID- 19) والجهاز الهضمي .. بقلم: بروفيسير محمد زين علي – مدير جامعة القضارف

طارق الجزولي

البرهان فقد السيطرة على نفسه وأصبح أكبر مهددات الوطن .. بقلم: عزالدين صغيرون

عز الدين صغيرون
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تدين المجازر وحمامات الدم بمعسكر كساب بكتم

طارق الجزولي
بيانات

بيان صحفي من قـوى الإجــماع الوطــــني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss