باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

واقع أليم .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات
(0) كتبنا قبل ساعات من انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر، اننا ذاهبون الى الجحيم، وذلك بسبب تسلط وتجبر وتنمر المكون العسكري على رقابنا، وبسبب ضعف المكون المدني الذي كان أذل من الأيتام على مائدة على اللئام.
(1) فماهو الجحيم ، اذا لم يكن الجحيم هو عودة البلاد إلى مربع تعيين مراقب خاص للحقوق الإنسان بالسودان، من قبل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، ، وان مجرد تعيين ذلك المراقب هو انتقاص عظيم من قدر ثورة ديسمبر المباركة، التي جاءت من أجل الحرية والسلام والعدالة، ولكن تعنت وتجبر المكون العسكري أراد لنا بغباء لا يحسد عليه جرنا الى ذلك المربع المشين.
(2) وكيف لا نكون ذاهبون الى الجحيم، وقد تلجأ بعض الدول الغربية، لفرض عقوبات اقتصادية جديدة، والتي سيدفع ثمنها المواطنون، لا الحكام، الا اذا قررت تلك الدول الفصل بين الشعب والحكام، وتخصيص عقوباتها على أفراد من الانقلابيين بعينهم وباسمائهم وبأعمالهم الاستثمارية، وربما عدنا الى خانة العزلة الدولية.
(3) وكيف لا نكون ذاهبون الى الجحيم، والكل يرى تلك الممارسات المشينة والمنافية حتى لاعراف وتقاليد الشعب السوداني، من ضرب للنساء واعتقالهم، واعتقال السياسيين وكل من تسول له نفسه بالاعتراض على العسكر، ولو كانت وقفة احتجاجية داخل حرم تعليمي، له قدسيته، دعك مما تعرض له شباب من إذلال وإهانة، مثل الحلاقة الجماعية، والضرب الجماعي في وضح النهار، وعلى رؤوس الأشهاد..
(4) كيف لا نكون ذاهبون الى الجحيم، والحاكم العام لدولة السودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، القائد العام للجيش، يصدر قرارات بالجملة، من إعفاءات وتعيينات، بالخدمة العامة والمدنية، والاقصاء الذي هو مرفوض أبداً، أصبح هو أول من يمارسه، رافعاً لكل معترض، اعلان حالة الطوارئ، والتي هي سيف مسلط على الرقاب، واعلان حالة الطوارئ، هو ان الحياة بالسودان لا تسير سيرها الطبيعي، وان وراء الطوارئ ماورائها، حفظ الله ثورة ديسمبر المباركة، وفك الله أسر دكتور عبدالله حمدوك، وكل المعتقلين، والرحمة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صدق نافع وصدق غندور وكذب الأخرون ! … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

كيف هو بوشي في هذا الشتاء؟. .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاة ربي مدى الزمان ورسالة من دبلوماسي عاشق الوطن .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

شهادة وفاة ليس لشهيد بل لشعب طريد ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss