البرهان يعيش آخر أيام البشير … بقلم: بشرى أحمد علي

اعتقد الفريق ان حساباته تختلف عن حسابات البشير..
أولاً ضمن ولاء بندقية قوات الدعم السريع وهم الذين يقومون الان بقنص الثوار في الشوارع…
تمكن من اعتقال كل قادة الحرية والتغيير ووضعهم في السجون…
اعتمد على أموال المنظمات المخصصة لدعم حاجيات الشعب السوداني للصرف على المرتزقة والاجهزة الأمنية…
اعتمد على الدعم الذي يأتيه من الإمارات ومصر…
ولكنه أخطأ في حسابات تقدير الشارع ، فحتى الأجهزة الأمنية في إسرائيل ينهكها الشارع المتغير، فسوف تنهار أجهزة البرهان الأمنية تحت ضربات الثوار، والشارع الان لا يريد غير ثورة كاملة…
اختفى اليوم البرهان ومجلسه الانقلابي والعالم يشاهد الثورة في تلفزيون الواقع حيث قدم السودانيون المثل في الشجاعة والبطولة…
رغم التعتيم والحظر الاعلامي وصلت الرسالة في بريد الديكتاور تقول ان عليه أن يرحل.
والتحية للوزير حمزة بلول والذي أحيا قيم النضال وقاد الشارع بشجاعة.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً