الفول (2) .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي
حكاوي عبد الزمبار
بدأت في السودان ربما، حكاوي نوادي الفول. وهي عبارة عن مجموعة من الأصدقاء وغالبا تكون متجانسة في الرؤى والافكار باللقاءات واحيانا اجتماعات رسمية وغير رسمية. يتجاذبون فيها عدة موضوعات أدبية ثقافية اجتماعية اقتصادية سياسية وحتى مرات للفكاهة والسمر أو لعب الكوتشينة ذاتا. بعدها يكون العشاء متفق عليه مسبقا، وهو الفول. فتسمع نادي الفول، وخميس او جمعة الفول وجماعة الفول وغيرها من الأسماء التي يكون الفول محورها. الاصرار على الفول في جوهره ، ليس لأنه الخفيف والسربع التحضير ولا يكلف كثيرا، خاصة في بلاد الاغتراب أو المهاجر، بل هناك سببا آخرا وهو عدم تكليف صاحب البيت وأسرته بما لايطيق..في بريطانيا، كان الراحل المقيم الخزاف العالمي محمد احمد عبدالله ابارو من الذين يحتفون بالفول. هناك شريط فيديو له وهو يجهز ويصلح الفول..وايضا من مدينة مانشستر، كان هناك المرحوم النطاس الذي رحل عن دنيانا الشهر الماضي، دكتور علي نور الجليل. أما من السودان فقد كان هناك المرحوم الأستاذ الكبير محمد ادريس محمود الذي كان يحضر يوم نادي الفول في منزله العامر، نخبة من السياسين والصحفيين والاقتصاديين وغيرهم.
لا توجد تعليقات
