لم يكن الدكتور حمدوك مجبرا علي التوقيع وما كان عليه بالتسرع قبل معرفة ما تم من تضحية وصمود من الشارع طيلة فترة إعلان هذا الانقلاب المشؤوم الحديث عن النجاحات التي حدثت في القترة السابقة والحفاظ عليها تمت بعون الله ثم صبر وتضحيات الشارع الذي يمكن ان يأتي بها مرة اخري يعني ما فهلوه من الدكتور حمدوك وبراعته فقط ولكن الصبر علي الاجراءات الاقتصاديه كان من الشارع الناس الماتت ماتت في الشارع المليونات الطلعت في الشارع الاجبر اللجنه الامنيه من التراجع عن كل قرارات النقوص ونقض العهود الحصلت في الفترات السابقة وحتي إخراج حمدوك كان من الشارع من اسقط البشير هو الشارع من اسقط ابن عوف الشارع الاستهتار بالشارع مرفوض والشارع هو الذي اجبر العسكر علي مساومة حمدوك وقبوله بالرجوع هذا إذا لم يكن هناك اتفاق مسبق بين الرجلين كما حدث بين عبود وعبدالله خليل في واحده من كبريات عمليات الخيانه الديمومقراطيه ثم نكوص الفريق عبود عن عهده بترك المنصب بعد ستة اشهر من الانقلاب فما هي ضمانات حمدوك بتسليم العسكر البلاد لحكومه منتخبه بعد سنه ونصف من الان وهي فتره كافيه لطمس ماتبقي من جرائم قد يكون الرجل ضاق زرعا بالحاضنة السياسيه من قوي الحرية والتغيير بمشاكساتها المعهوده علي مدي كل الفترات الديموقراطية السابقة وهي ظاهره من الظواهر الصحيه للديموقراطية التي يضيق بها العسكر زرعا لكنه ليس مبررا ليعطي الجلاد السوط مرة اخري ليلهب ظهر الشعب بالسياط
ها هو ذا قد يعيد الناريخ نفسه ليتجرع الشعب السوداني من نفس الكأس مرة اخري ان لم اكن مخطئا
تقول كل المؤشرات بأن الدكتور حمدوك راجع راجع عنوة غصبا عن العسكر وأذنابهم ما كان عليه الاستعجال والعوده بهذا ااشكل البايخ والمهين للشارع والثورة سواء الشارع الذي مازال يضحي لقاده لايعرفون قيمته القاده الذين لم يكونو علي قامة الشارع هذا الشارع الذي كان سيعيده محمولا علي الاعناق الي القصر الجمهوري وليس من القصر الجمهوري الي الشارع علي ليموزين
عظمة هذه الثورة بأنها تقدم دروس للعالم دون مقابل ويغيب عن محاضراتها القيمة الاحزاب السياسية و مهما تغطرس العسكر تجعلهم يعودو وهم صاغرون ثم تقوم الاحزاب بجعلهم يختالون كالطاؤوس مرة أخري
وهكذا أحرق العسكر ايقونة الثوره ورمزيتها ولكنهم ايضا اشعلو بها الشارع ليخرج ايقونة اخري ورمزية جديده فما زال في كنانة الثورة من سهام لاتخيب
ما لان فرسان لنا
عاش كفاح الشعب الصامد
alsadigasam1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم