باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مآلات اقصاء اليسار .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لقد وضح من تداعيات الانقلاب المدعوم من جماعة القصر أن المستهدف احزاب اليسار، ويبدو ذلك بجلاء اوضح في انتقائية اجراءات اطلاق سراح الذين اعتقلوا ليلة نحر الوثيقة الدستورية، فغالب الذين تأخر فك اسرهم من الحزبين اللدودي الخصومة مع احزاب اليمين الاسلامي، وبتعمق اكبر يمكننا أن نرى احزاب اليسار ومنذ اليوم الأول لاسقاط الدكتاتور، سعت للهيمنة على مفاتيح السلطة الانتقالية الجديدة، وعلى رأس هذه المؤسسات المفتاحية لجنة إزالة تمكين الحزب المحلول، الذي ظل مسيطراً على موارد الدولة منذ انقلاب الثلاثين من يونيو حتى اليوم، وما اثار حفيظة الشركاء الجدد القادمين على ظهر حصان اتفاق سلام جوبا هو احتواء من اسموهم بالاربعة الطوال لرئيس الحكومة الانتقالية وتوجيه قراراته، ما جعلهم يتوجسون من مآلات استمرار هذه الهيمنة الطويلة، فنحوا منحى التماهي مع الشق العسكري نكاية في هؤلاء الاربعة الطوال القامة، غير مكترثين للعقلية الانقلابية العسكرتارية وضمرها للكيد التقليدي تجاه النخبة المدنية اياً كان تصنيفها – كفاح مدني مسلح ام احزاب تقليدية قديمة.
الممارسة السياسية لم تأت بجديد منذ ذلك الوقت البعيد الذي طرأت فيه هذه الكيانات، حيث كانت وما تزال المنافسة غير الشريفة الفاقدة للمعايير الديمقراطية هي ديدن هذه التنظيمات، فكلما استشعرت جماعة سوء طوية جماعة اخرى بادرت هذه الجماعة الأولى بايقاظ مشاعر بعض ضباط المؤسسة العسكرية المغامرين، وزينت لهم اثم الانقلاب على سلطة الحكم المدني، ولقد ولغ في بحر المؤامرات التي استهدفت اجنة الحكم المدني وهي في مهدها الغالب الاعم من هذه الاحزاب اليمينية واليسارية على حد سواء، وبنظرة سريعة خاطفة وفاحصة لتسلسل احداث هذه الانقلابات العسكرية في حقبة الستين عاماً الماضية، يمكن للمراقب أن يلحظ الاخفاقات المخيبة لآمال الناس في الطبقة السياسية بشقيها الايمن والأيسر، حتى بات في حكم علم يقين العسكريين الاعتقاد والجزم بحقيقة هشاشة الأرض التي يقف عليها المدنيون الحزبيون، وصارت العصا المحذرة من فشل المدنيين مرفوعة دائماً وابداً بيد اصغر عسكري متخرج لتوه من مصنع الرجال وعرين الابطال، وباءت كل محاولات الصفوة السياسية المدنية بالفشل ازاء تغيير هذا الاعتقاد.
انّ اكبر المتضررين من سطوة العسكر واستحواذهم على مفاتيح قصور الحكم، هم المجموعات المنحدرة من حزب الجبهة الاسلامية القومية، إذ أن عميداً بالجيش قد قام بنحر مشروعهم الفكري بعد عشر سنوات من مسايرتهم ومداهنتهم، حتى انقض على المشروع الذي قضى من اجله الصف الأول من الجيل المؤسس لحزب الجبهة القومية سنى عمره في التبشير به، ولم يبقى مع سعادة العميد الركن سوى بضعة مدنيين نفعيين احتضنوا الكرسي ولم يبالوا بمرتكزات الفكر الذي مات في سبيل ترسيخه مئات الشباب بغابات الجنوب، بل جعلوا اعناقهم واكتافهم مصعداً لترقي السيد العميد الركن الى أن صار مشيراً، يشير اليهم بسبابته ولا يريهم إلا ما يرى ولا يهديهم الا سبل (الرشاد)، وبعد هذه التجربة المريرة مع قهر العسكر كفر بعض من الاسلاميين بخيار تدخل الجيش في السياسة، ولم يرعو البعض الآخر فرأيناهم بشّروا باعلان البيان المشؤوم للانقلاب الاخير، بعد ان اعمت بصائرهم المناكفات والمكايدات السياسية من دون أن يقرأوا كتاب الانقلابات العسكرية الثلاث للفريق – الأول، واللواء – الثاني، والعميد – الثالث، على التوالي.
الشاهد في السردية التاريخية المقتضبة اعلاه، هو ضرورة الاعتبار بحكمة العالم الفيزيائي البرت انشتاين التي تقول: (من الجنون ان تفعل الاشياء دائماً بنفس الطريقة ثم تتوقع نتيجة مختلفة)، فالسباق المحموم بين من تبقى من المكونات الحزبية نحو كسب ود المؤسسات الأمنية لتحقيق مكاسب سلطوية، لن يؤدي في آخر مطاف هذا التكالب إلّا إلى ذات المآلات التي اذلّت واهانت المدنيين الحزبيين الذين داهنوا النميري وفرشوا البساط الاحمر للبشير، وهب أن الجنرال الأخير قد توطّدت اركان دولته البوليسية تأكد من أن أول الخاسرين والملفوظين سيكون هو ذلك الرافع لعقيرته بالصياح والمنادي بتلاوة البيان الانقلابي، وهذا ليس ضرباً من السحر ولا تميمة من تمائم الشعوذة، وانما هي حقائق مشت على ارض البلاد وعايشها وشاهدها السواد الاعظم من الفاعلين بحقل السياسة وشئون الحكم، فمهما كانت هنالك من مطامع وتطاول من قبل الاربعة الطوال ما كان يجب أن يؤدي الحنق السياسي الى قلب الطاولة وهد اركان المعبد الذي يستظل تحت سقفه الطوال والقصار.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
26 نوفمبر 2021
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحديات الأمن الاجتماعي .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة لترجيح صوت العقل قبل فوات الأوان .. المخرج إما التوافق وإما إنتخاب أو استفتاء عاجل .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اعادة ترتيب الخطط الانتخابية … هل يخسر الرئيس البشير الانتخابات القادمة؟ .. بقلم: ابوذر على الأمين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

لماذا الهجوم على المنتجات المصرية دون غيرها من المنتجات السودانية .. بقلم: الهادى عباس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss