باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كيف سيواجه الدكتور حمدوك الشارع السوداني ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قرأت تصريح الدكتور حمدوك والذي نشرته صحيفة الفاينشيال تايمز حيث وصف الوضع في ايام حكومته الأولى بأنه (فوضوي )..
وفي مستهل ولايته الثانية وهو مدعوماً من العسكر وصف ذلك الوضع بأن مصطلح (فوضوي ) اقل من التوصيف المطلوب ..
لذلك نجد الدكتور حمدوك يناقض نفسه ويرمي التهم على الغير من دون أن يحمل نفسه درجة من المسؤولية ، بين فوضوي وأكثر فوضوي نجد ان الدكتور حمدوك هو القاسم المشترك لكلتا الحالتين ، فقد كان جزءاً من الإنقلاب وزج بأعضاء حكومته في السجن وبقى تحت احتجاز صوري حى يخدع العالم ويكسب المزيد من الشعبية ، ولا توجد فوضوية أكثر من سقوط 50 شهيداً وعدد كبير من الجرحى ، ودخل السودان في العزلة الدولية من جديد ، فلا يمكن للدكتور حمدوك أن يمثل حقبتين ويمارس لعبة الدكتور جيكل ومستر هايد ويناقض نفسه بنفسه لأن الإنقلاب ثم التراجع عنه سوف يحل الأزمة السودانية ، بين حمدوك الرجل المدني الذي كذب على الشعب عندما وصف الصراع في السودان بأنه بين من يريدون التحول للحكم المدني وبين من يرفضونه ، وبين حمدوك النسخة العسكرية التي كفرت بتجربتها في الشراكة فوصفتها بأنها فوضوية ثم اصبحت جزءاً من الإنقلاب وتستخدم وسائله .
حمدوك الخارج كما يزعم من غابة الفوضوية الشديدة عليه تعريف وضعه الحالي بين العسكر ، فرجوعه للمنصب لم يفتح الخزائن الغربية ، والسودان عاد للعزلة ، وموانئ الشرق قد عادت للإغلاق ، والكونغرس الأمريكي كتب شهادة الموت السريري لدور حمدوك في المشهد السياسي حيث وصف الكونغرس الامريكي ان وجود الدكتور حمدوك في حكومة العسكر لم يحل الأزمة السياسية في السودان ، وأزيد على ذلك ، أن الثورة السودانية تلفظ الخونة والمتآمرين ، فوجود الدكتور حمدوك سوف يزيد الأزمة تعقيداً وسوف يقود البلاد للفوضوية أكثر مما هي الآن ، فلا أحد يثق فيه ، و السودان البلد الممزق لا يحتمل وجود حكومتين ، حكومة يقودها البرهان وهي تسيطر على الأمن والإقتصاد والعلاقات الخارجية ، وحكومة ظل يقودها الدكتور حمدوك و هي فقط مجرد واجهة وتجميل ولا تملك سلطات على الأرض.
//////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رئيس الوزراء يصدر قراراً بإنهاء تكليف الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة وبإعفاء وزير الشؤون الدينية والأوقاف
الرياضة
المريخ والهلال يستهلان غدًا مشوارهما بكأس السودان
منبر الرأي
الوجه الآخر للثورة الجزائرية .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
انتبهوا.. هؤلاء أيضا “فلول” .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
من مسرح مدرسي إلى ثلاجة موز … بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حلول سودانية فذة لقضايا المياه لم تجد التوثيق الكافي: ملحمة القاش ( 1 من 4) .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

من بف نفسك يا القطار .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان وأزمات ما بعد إتفاقية السلام الشامل .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

يا دارَ عبل: أعقَّت أهلَها الدارُ ؟ .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss