باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كابلي … رمزٌ عبقريٌ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أي صوت زار بالأمس خيالي طاف بالقلب وغنى للكمال، واذاع الطهر في دنيا الجمال، واشاع النور في سود الليالي – إنّه صوت كابلي، او تدري من هو الكابلي؟، إنّه الرمز العبقري الذي ملأ الدنيا باسباب الهناء، وعطّر الليالي بابهى احلام المنى، وزرع الحب في الورى ينبوعاً دافقاً وحنيناً، وفوق كل هذا وذاك، هو نصفنا الآخر المحتوي على كل المعاني الملهمات، والشامل للاماني المترعات بالود النبيل والوجه الوضيء والسناء المضيء، المشرئب نحو رسم لوحة الوطن الجميل الكبير المجيد والجديد، المبني بسواعد بناته وبنيه شابات وشباب الغد الذي يملك الاجابات الصادقة، المفسرة لقضايا الاجيال الماضية وللقوى الشبابية المعاصرة وللكيانات الحاضرة، وهو العملاق المستمد عزمه وطمأنينته من فتيات وفتية الفجر السعيد مستبشراً بعودة فرحة العيد والأمل، صاعداً سلم المجد والسؤدد والكرامة والإباء، جاثماً على قمة الهرم الثقافي والادبي والفني، متوجاً سلطاناً على بساط الاغنية السودانية الدارجة داخل الوطن الحبيب، وملكاً من ملوك الاغنية العربية بالشرق الاوسط القريب، ومحاضراً عن تراث قومه ببلاد الغرب البعيد، سمعناه وشاهدناه بتلفزيون الجمهورية العربية السورية، وبقنوات التلفزة الامريكية مُفْحماً ومُعجِباً لمقدمي االبرامج، واستوعبنا محاضراته البليغة الملقاة بلغة الفرنجة، شارحاً ومنافحاً عن تراثه القومي التقليدي امام دهشة سكان بلاد العم سام.
حبيبة عمر الكابلي تفشى خبر سرها وعم القرى والحضر، بالرغم من انه اقام الحصون المحصّنة وخبأه من فضول البشر، إلّا أنه ذاع وعُلم وعرف عنه القاصي والداني والمتردي والنطيح ومأكول السبع، وتلقفته آذان القرويين واهل الحضر مع وجود هذه الحصون المحصّنة، ومع محاولات خيول الفضول القفز فوق السياج الساتر للستر المستتر، وما عاد يعي ما تقوله الحبيبة المسكينة الواقعة بين حبال شباك حب هذا الكاهن القائم بمحراب العشق والهيام، فما كان يلقي لها بالاً ولا يسمع لحروفها الصارخة صوتاً حتى اصطدم بالجدار المنيع ثم قالت ويحك، فنهض وهب واستيقظ من وهدة المهاد الطويل السهّاد القصير العمر، كيف لا وصوت الحبيبة ينساب منه الخطر، والتفت للحديث المثير المتواري خجلاً وحياءً خلف الستار الحذر، فما ذنب عبد الكريم في أن وهبه الرب الروح الشفيفة المهدهدة بجناح اغر؟، ومنحه المهجة التي جعلت من كفيف البصر ان يقف عاجزاً امام الجدار الذي لم يلن هوناً ولم ينشطر ولم يلو احد على اختراقه – جدار العشيقة التي كانت سبباً وقدراً في عزل القاضي المقيم.
الراحل اهدى ضنين وعده الهوى والفؤاد الباعث للحب الندي، متحدياً الحبيب بأن خيال شعره سوف يرتاد الثريا لو تجاوز الحسن ناموس الكون وبلغ مداه أشُدّه، ويتحداه بان إخفائه لتلك الصبابة تفضحه عيناه، وانه ما زال واثق الحطوة يمشي ويرسل من اعماقه الدفينة ويبعث من مشاعره الدفيقة الالحان شلالاً روّيا، ليبث لليل البهيم اسرار الهوى، وينسج ثوب الصبح والفجر الجديد بالوان الحضارة البابلية، ثقةً في الحكمة المنادية بأن خيال الشعر لا محال مرتاد للثريا، وأن الومضة اللحظية للاشراق يمكن ان يحيا على امل انقشاع برقها العشرات بل المئات والالوف من الهائمين والعاشقين والتائهين، دون اعتبار لمرورها السريع الخاطف والعاجل من غير ان تصغي الى الناس، إنّها الكلمة المخبأة في خافق الراحل المقيم، التي آلت على نفسها الا وان تخرج بعد ان ترفق بها في البحر والبر سيراً على الاقدام، قدم بقدم مع الحفاة العراة، مغذياً إيّاها من دم شريانه التاجي حتى غدت ذات جرس يأسر الاذن شجيا، فالجمال الآسر يقابله الكابلي بقريحة الشعر المستنطق للصخور العصيّة ليكبح البعد والصدود بالخيال المدرك للنائي القصي.
ايها الكريم عبد الكريم، لقد شهد لك احبابك بأنك رجل عصي الدمع شيمتك الصبر، فحينما ادلهمت الخطوب بالطائرة المنكوبة التي كانت تقلك ومن بعد ان تهددها خطر المهووسين، وكاد ان لا يصدقك الركاب وانت المطرب الحليم المشفق الرقيق الحس الفخيم النبرات، بحكم انهم لا يهمهم ولا يعلمون أن زمان الناس يكمن في هدوء البال، وأن زمانك كامن بين ازمنة الترحال، وادركوا مؤخراً ان حبك للناس اجمعين جعلهم يحبونك مثنى وثلاث ورباع، وأن شمعتك المضيئة ليلاً ونهاراً سال دمعها على الخدين لكي تضيء الدرب للآخرين القادمين الساهرين المجتمعين، ساكبة نور حياتها وراقصة تدور حول مدارات الامل المسحور، دون ان تدري أن مقياس هذه المسافات هي الدهور والسنون المليونية من الرحلات الماكوكية والضوئية.
رحمك الله يا عبد الكريم، لقد عهدناك عضواً رئيساً بمكتبة الوالد العزيز، حين كان صوتك عنصراً اساساً من عناصر دوزنة وجداننا، لك الرحمة والمغفرة ولذويك الصبر وحسن العزاء.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
5 ديسمبر 2021

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ملحمة العودة من ركام الحرب إلى منارات العلم ابوسعد مربع 17
أطفال المايقوما كانت لهم دار تأويهم في حنان وقلوب رحيمة تحيط بهم ولكن الجنرالين عصفا بالدار .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
عبد الواحد نور وتقرير خبراء مجلس الأمن: خَفِس الدرب يا عبد الواحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
نحو فقه استخلافى: دراسة في أصول وتطبيقات الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف . بقلم: د.صبري محمد خليل
الأخبار
إثيوبيا تعلق على موقف مصر والسودان من إنشاء “مفوضية دائمة لحوض النيل”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا مصالحة مع الفلول بل محاسبتهم واستكمال أهداف الثورة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاغتيال السياسي .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

عنصرية في لبنان ضد طفل سوداني: مصيبتنا جهلٌ أشدُّ من الجهل: تكبر وعنصرية في كل مكان! .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أصحاب الخوذات الزرقاء واشكاليات السيادة .. بقلم: د. ماهر البنا/ الجامعة الأمريكية في الامارات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss