باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السياسة وخلق التعاسة  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
و لقد حبا الله بلاد السودان بنعم كثيرة متمثلة في: التنوع العرقي و الثقافي و أراضي السهول الممتدة الخصبة و الأنهار و المياه العذبة الوفيرة و المراعي الطبيعية و الأنعام العالية الخصوبة ، هذا بالإضافة إلى الثروات المعدنية المتعددة الظاهرة على سطح الأرض و تلك الكامنة في الأعماق ، و كذلك المنفذ الساحلي إلى البحار و المحيطات…
و كان المرجو و المأمول ، و مع حسن الظن في السياسة و الإدارة و الإستراتيحيات الجيدة و الخطط التنموية المدروسة و المعدة بإحكام من قبل الخبرآء و المختصين ، أن تكون بلاد السودان ضمن قآئمة بلاد النمآء و الرخآء و الإستقرار ، و أن ترفل الشعوب السودانية في نعيم من الأمن و العدل و الرفاه و العيش الكريم…
و رغم هذا التنوع و الثرآء إلا أن أفراد و جماعات و أقوام والغة في العمل السياسي و الإداري في بلاد السودان تقزموا و قَصُرَت بهم إمكانياتهم و بصآئرهم و سلوكهم عن مضاهاة طول قامة و تطلعات شعوب هذه البلاد الغنية العملاقة…
و يبدوا أن أعداد من القيادات و الكثيرين من متعاطي السياسة في بلاد السودان قد إختاروا ، طواعيةً ، سلوك طرق في الإدارة و الحكم ملتوية و غير رشيدة غابت عنها الأفكار السليمة و الحكمة و النزاهة ، و قعدوا بالبلاد و العباد ، بسبب تقديم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة ، عن التنمية و عن التمتع بأبسط مقومات العيش الإنساني الكريم ، و كان أن إنتهى الحال ببلاد السودان و شعوبها إلى أن تعايش و تقاسي الكثير من: إنعدام الأمن و الموت و النزوح و الهجرة و أصناف متعددة من التخلف و شظف العيش و المعاناة و الشقآء و التعاسة…
و يبدوا أن هذه الشرآئح من الأفراد و الجماعات و الأقوام من السياسيين الغير راشدين قد لجأت إلى إحتراف الإستسهال و الإستهبال السياسي و إلى ممارسة:
١- التراخي الشديد في التعامل الجماعي مع القيم…
و تشير قرآئن الأحوال إلى أن أندية و مجتمعات السياسة في بلاد السودان قد آثرت التعامل مع القيم و مكارم الأخلاق تقيةً ، فأتت أفعالها لا تتماشى مع أقوالها…
و الظاهر أن شرآئح عريضة من متعاطي السياسة السودانية قد خاصمت أفعال الخير و أدمنت السلوك الملتوي و الغير سوي حتى أصبح الفساد بجميع أنواعه و أشكاله فعلاً عادياً و سلوكاً طبيعياً…
و يبدوا أن الأفراد و الجماعات و الأقوام الوالغة في العمل السياسي الغير رشيد في بلاد السودان قد زهدت عن التوبة ، و اختارت المضي قدماً في طريق الفساد إلى نهاياته…
و يبدوا أن جميع هذه الجهات الوالغة في السياسة الغير سوية و العمل العام قد أدمنت الخنوع للقيادات الغير راشدة و حكم العسكر و ما يليه من القمع و الظلم فأحجمت عن السعي إلى التغيير و عافت التطلع إلى الأفضل…
٢- سياسات تسليم زمام الأمور و القيادة إلى الجهلة و السفهآء من الناس من غير ذوي الأهلية من العسكر و المدنيين…
و قد أدت تلك السياسات الغير رشيدة إلى تمركز القوة و السلطة و النفوذ في أيدي قيادات عسكرية و سياسية (مدنية) و أهلية و دينية غير راشدة تميزت بالجهل و التخلف و قصر النظر و العنصرية حتى أصبح العوار و الفساد و الفشل من السمات الثابتة في العمل السياسي و الإداري في سودان ما بعد جلآء الإستعمار (الإحتلال) البريطاني…
و يبدوا أن القيادات الغير راشدة/الجاهلة/الباطشة في بلاد السودان قد إستخفت كثيراً بالساسة الفاسدين و بالشعوب السودانية الخانعة الطآئعة فكان أن إختارت طرق القمع و العنف و القتل و الدمار المفضي إلى الخراب و الفساد و الشقآء و التعاسة عوضاً عن سبيل الحرية و السلام و العدل و الإستراتجيات و المشاريع و الخطط التنموية الذي يقود إلى الأمن و الصلاح و عمارة الأرض و إسعاد خلق الله…
٣- الغياب التام للأهداف و التخطيط الإستراتيجي و المشاريع المدروسة ، و سيادة منهج عدم الوفاق و عشق الإختلاف و الإقتتال و إدمان التكتيكات السياسية قصيرة المدى بهدف إقصآء و تدمير الخصوم بغية الوصول السريع إلى تحقيق الأطماع و المكاسب الشخصية حتى أصبح الخبث و المكآئد و الدسآئس و الفساد هم عماد و ديدن العمل السياسي و العام في بلاد السودان…
و الشاهد هو أن سلوك القيادات السياسية الغير راشدة يفتقر إفتقاراً عظيماً إلى الوطنية و إلى القيم مثل: حسن الظن و التسامح و التجرد و نكران الذات و الزهد و الصدق و الأمانة و العدل و الصبر و الحرص على السلوك السياسي القويم…
و كانت حصيلةُ العمل غير الرشيد تعاظم الطغيان و إستشرآء الفساد و سعي السياسيين المحموم و جريهم و لهاثهم الدآئم و الغير مشروع ورآء السلطة و النفوذ و الجاه و إشباع الأطماع و المكاسب الشخصية مع الحرص الشديد على كيد و تدمير الخصوم…
و يبدوا أن هذا القصور المعيب و الفقر الشديد في سلوكيات و ممارسات القيادات و جمهرة السياسيين قد إنتقلت عدواه إلى قطاع عريض من الشعوب السودانية…
و إذا ما كانت الأمور هي كذلك ما بين القيادة الغير راشدة و القاعدة الخانعة و القابلة للفساد و الإفساد فلا غرو أن يكون القدر و القضآء هو الفشل و السقوط…
و في ظل سياسات القيادات الطاغية/الجاهلة/الغير راشدة و مع إستكانة الشعوب الخانعة/الجاهلة/الفقيرة كان لا بد أن تعاني بلاد السودان من الفساد و الفشل و العجز و أن تصل الدولة إلى حافة الإنهيار…
و ظاهر الحال يشير إلى أنه و إذا ما كان الأمر كذلك فليس هنالك مجال لنهضة بلاد السودان…
و مع إحسان الظن فيبدوا أنه لن يتفشي السلام و لن يعم الأمن و الرخآء بلاد السودان ”الموحدة“ إلا عن طريق التوبة الجماعية و الإقلاع النهآئي عن إحتراف الإستسهال و الإستهبال السياسي و طلاق ممارسة الفساد…
و يأمل كثيرون أن يتحقق التغيير عن طريق ثورة إجتماعية/سياسية/إقتصادية/فكرية عظيمة تجب ما قبلها…
ثورة تغيير شاملة تكسب الجماهير الوعي و المعرفة و تعيد إلى المجتمع القيم و السلوك القويم…
و نظراً لضخامة المأمول إنجازه فيبدوا أنه من العسير تخيل أن يتم ذلك عن طريق الأساليب التقليدية و الأدوات المعهودة في التغيير…
و هنالك من يظن أنه لن يحدث التغيير المنشود إلا عن طريق المعجزات الكبيرة و على طريقة الأساطير…
ملحوظة:
لم يأتي ذكر المفردة (أحزاب) و ذلك لأنه لا توجد في بلاد السودان أحزاب تمارس السياسة بالطرق المتعارف عليها أو كما ينبغي…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللهم فهمنا الحوار وقدرنا علي رد الدين .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

تسقط بس .. شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

ما عاد الصمت ممكنا (2): هل يعقل أن يكون الجيش الوطني دولة استعمارية تستبيح الوطن؟ (الجزء الثاني) .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤسسة العسكرية الصومالية بين الميلاد والانهيار (1-2) .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss