باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشباب بين الحلم المشروع والواقع المأزوم .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 13 يناير, 2022 10:22 صباحًا
شارك

noradin@msn.com
*أنا من المتابعين لعمودك المقروء “كلام الناس” بشقيه السياسي والاجتماعي، أريد أن أستشيرك في شأن يخصني يتعلق بمسألة عاطفية ربطتني بفتاة تعرفت عليها منذ خمس سنوات وكنت أنوي الزواج منها لكن للأسف انتهت علاقتنا دون زواج.
*اجتهدت في تحسين وضعي الاقتصادي بعد أن أكملت دراستي الجامعية وحصلت على درجة البكلاريوس لكنني لم أوفق في الحصول على وظيفة مناسبة، وكنت أتحاشى الحديث معها في هذا الأمر.
*هكذا بدأ م. م.ص رسالته الإلكترونية التي قال فيها: إنني شاب في مقتبل العمر مشحون بالأمل وحب الحياة وكنت أمني نفسي بالاستقرار المادي حتى أستطيع التقدم لأسرة فتاة أحلامي.. لكن للأسف لم أستطع.
*لاحظت في الآونة الأخيرة أنها بدأت تغير تعاملها معي بل أصبحت تتجاهلني، وبدأت أقلق وأحس بالإحباط خاصة بعد أن حظرت رقم هاتفي وقطعت الاتصال معي تماما.
* ذهبت إليها في مقر عملها وحاولت معرفة سبب تغيرها من ناحيتي لكنها لم تخبرني الحقيقة وقالت لي: ليس هناك أية بادرة إيجابية من جانبي تجاهها.. ومع ذلك وعدتني بالصبر عسى ولعل لكنها سرعان ما قطعت اتصالاتها معي.
* وعندما سألتها مرة أخرى عن السبب فاجأتني بإجابة موحية وهي تقول: الزواج قسمة ونصيب.. يعني أنها لم تعد من نصيبي.. وبدأت الحياة تظلم في وجهي بعد أن فقدت الأمل في أعز ما أملك وتركتني أواجه الحزن والأسى وحدي.
*هكذا أنهى م.م.ص رسالته وهو يتساءل: ما الذي غير إحساسها تجاهه؟ ومن أين جاء هذا العارض الذي قفل الطريق أمامه وسد باب الأمل الذي كان حافزه في الاجتهاد والمثابرة والسعي لتحسين وضعه ومستقبله؟
*في البدء لا بد أن نشير إلى أن حالة م. م.ص ليست شاذة في حياتنا الاجتماعية وإنما هي موجودة بصورة كربونية متكررة في حياة كثير من الشباب لأسباب خارجة عن إرادتهم/ن.
* لا يمكن إلقاء اللوم على الفتيات وحدهن لأن عامل الزمن أكثر تأثيراً عليهن، لكن ذلك لا يعني أن الحياة قد انتهت وينكفئ الشاب سيئ الحظ على نفسه ويمضي بقية عمرة وهو يرثي حاله ويبكي على من فقدها، بل لا بد من مواجهة الواقع بكل قسوته بعقلانية وصبر ويقين كي يستطيع تجاوز فترة الصدمة وينتقل إلى رحاب الحياة المتجددة بالآمال.
*صحيح أن المحبة من أهم ركائز الحياة الزوجية المعافاة، لكن لا بد من الاعتراف بأنه ليس بالحب وحده يحيا الإنسان وأن العلاقة الزوجية يمكن تأسيسها على التفاهم والتقدير والاحترام والمسؤولية المشتركة.
*طبعاً ليس هناك عارض بالمعنى الغامض الذي أشار إليه م.م.ص في رسالته لكنها الظروف الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة التي تتطلب من الآباء والأمهات والشباب – أصحاب المصلحة الحقيقية – تكثيف الجهود لمعالجتها معاً والتكاتف خاصة في هذه الظروف “الاجتقصادية” الأكثر تعقيداً.

//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القطاع الخاص السوداني: لمحة تاريخية (3) . بقلم: روبرت أل. تجنور. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات
السْودان: طلب عاجل من المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلام لمراجعة الملفات القضائية التي خضعت لسلطة “151” من القضاة الذين تم فصلهم .
حوارات
الطيب صالح في ندوة الإثنينية: عشت في قرية من قرى شمال السودان، كنت أظن كل الناس أكثر حكمة مني
الأخبار
مبعوث امريكي يحث الصين على المساعدة في حل النزاعات السياسية بين الخرطوم وجوبا
بيانات
الجالية السودانية المركزية بسويسرا .. حفل تكريم وتهنئة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكي بالنار !! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال

الأستاذ الطيب محمد عبد الرحمن: (آخر مدير لمكتب سودان بوكشوب) .. انطفاء أحد قناديل الاستنارة في السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

مسكين الدين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
بيانات

بيان هام إلى جماهير الشعب السوداني وسودانيي المهجر على وجه الخصوص

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss