لانه تم إعتباره كمورد مالي لحركته ، وقد تم إيقاف اصدار البطاقة القومية والجواز في كل مدن السودان في الوقت الذي كانت فيه حركة جبريل إبراهيم عن طريق قريبه معتصم صالح ، مدير البرنامج ، يقوم بتسجيل المشتركين على أساس جهوي وقبلي ..
لم يكن جبريل إبراهيم يتوقع أن دعم (ثمرات ) سوف يتوقف بسبب الإنقلاب ، لأنه وضع في الحسبان أن الغربيين سوف تنطلي عليهم خدعة أن أموال البرنامج تذهب للمستفيدين في حساباتهم البنكية ولذلك سوف يستمر الدعم على الرغم من الإنقلاب ، وكانت تلك حسابات خاطئة ..
و تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأنقلب السحر على الساحر فأوقف الداعمون برنامج ثمرات وربطوه بالتحول نحو الحكم المدني ، فأصبح الكوز جبريل يتحسر على أموال (ثمرات ) وينشط من أجل عودتها ..
والآن يسعى كل من برهان وجبريل والسفير على الصادق لكسر العزلة المالية ومحاولة جذب المساعدات المالية الدولية من دون الإيفاء بشرط التحول للحكم المدني ، لكن الوضع المتأزم الذي يعيشه الإنقلابيون في مواجهة الشارع خذل كل تلك المحاولات اليائسة فلم يجدوا غير الوعود البراقة ، ونظام البرهان سوف يلحق نظام البشير إذا إستمر الحراك ونضبت الموارد لشراء السلاح والمرتزقة.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم