ريان وحد العرب والمسلمين والبرهان يقتل السودانيين ولا يستثني حتى الأطفال .. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

بدأت القمة الأفريقية أعمالها وكانت باهتة خاصة وأن الحكام اصبح معظمهم انقلابيين وحتما أن هذه القمة لن تخرج بشيء يفيد القارة وكل المواضيع التي يتم التداول حولها هي مجرد عناوين كبيرة لن يقوي هؤلاء الاقزام وضعها في حيز التنفيذ !!..
كل العالم شاهد بإعجاب منقطع النظير عملية إنقاذ الطفل ريان التي تفوقت فيها المملكة المغربية وسخرت كافة أجهزتها لإنجاح هذه العملية المعقدة وهذا يدل علي أن المغرب الشقيق به مسؤولون يحترمون إنسانية الإنسان ويسعون بكافة السبل لتوفير كافة الوسائل له من أجل راحته ونيل حقوقه كاملة غير منقوصة !!..
ظلت قناة الجزيرة مباشر طيلة هذه الأيام العصيبة التي حبس العالم فيها أنفاسه تنقل الحدث الجسيم لحظة بلحظة وظلت في تواصل مباشر مع أبناء الشعب العربي وكل شعوب العالم تستطلع آرائهم ومشاعرهم حول مأساة الطفل ريان .
وكان اللافت للنظر هذا الكم الهائل من مكالمات السودانيين بكافة قطاعاتهم وهم يعبرون عن مكنونات أنفسهم وعاطفتهم الجياشة ومشاعرهم النبيلة بأن يحفظ الله سبحانه وتعالى هذه الروح الجميلة الغالية التي ترقد بين الصخور في وضع مأساوي تنفطر له القلوب والابدان والكل اكفهم مرفوعة الي السماء متضرعين الي المولي عز وجل أن توفق فرق الإنقاذ في إخراج ريان سالما غانما سعيدا فرحا مستبشرا ليهنا به والداه والشعب المغاربي بأسره والأمة العربية والإسلامية وكل العالم.
هذا الطفل ريان هو حكمة ربانية ومعجزة وحدت العرب والمسلمين وجعلتهم جسدا واحدا إذا أشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسحر والحمي .
متي سيخجل الحكام العرب أن لم تؤثر فيهم قصة ريان التي تحمل كل انواع العظات والعبر . متي يكفون عن التنكيل بأفراد الشعب ولا يتورعون حتي عن قتل الاطفال والنساء بوحشية مفرطة .
مأساة ريان رفعت من أسهم حكومة المغرب وملكها الانسان وابانت انسانيتهم وحبهم لمواطنيهم وفي المقابل هذه الحادثة بالذات كشفت عن عورات البرهان وحميدتي والسيسي وابن سلمان وابن زائد وكل الطغاة الذين ولغوا في دم شعوبهم ولم يشبعوا ولم يرتوو وكل يوم تزداد مخازيهم في حق شعوبهم خدمة لاسيادهم في الغرب وفي إسرائيل . وهذا الاجتماع الافريقي في أديس أبابا ماهو الا ثرثرة علي بحيرة نانا وسينفض الجمع بصفر كبير !!
وكل هذه المنظمات الدولية والإقليمية هي أكذوبة كبري كشف عورتها وازال الغطاء عنها الطفل ريان الذي وحد كل العالم بصدق المشاعر والبعد عن الزيف وبالتضامن الذي يجعل كل البشرية علي قلب رجل واحد !!..

حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً