نزف شريان الشمال ما يكفي يا مصر دعونا نضمد جراحنا اولا ثورتنا لم نكتمل بعد .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

اصبحت الثورة تقاتل في الداخل ضد الانقلاب وأذياله التي اصبحت مفضوحة
النوايا ومحاصره من قبل الجميع حتي خبرائها الاستراتجيين
بارت بضاعتهم وأفل نجمهم بعد ان اصبحو أداة للفكاهة والتندر والسخرية ولاشمئذاذ
لدرجة الغثيان لضحالة
الفقر الفكري ولإلمام لابسط متطلبات الحياة العصرية نحوه التقدم بعد توفر الطفرات المعلوماتية الكافية
التي شكلت نموزج من أجيال تعيش في عالم من المعرفة لاتحدهه حدود ولا حواجز
لا البندقية والبنبان وخراطيش المياه ولا الحلول الامنية التي عفي عنها الزمان تستطيع إن تحد من هذه الصحوة الفكريه إن صراع الثورة بسيبها وشبابها مع بقايا الانقاذ من مدنيين وعسكر
وحركات مسلحة صراع غير متكافئ يملك فيه الشباب
كل وسائل القوة
والنصر المتمثلة في عدالة القضية والكمية والكيفية إن تعدد وسائل المقاومة
المشروعة واولها السلمية والكم التين كانتا دوما صاحبتي الضربة القاضية والحاسمة في كل جولات الصراع مع اللجنة الامنيه
المسألة أصبحت شبه محسومه تتطلب فقط
توحيد الصفوف في جبهة موحده لكي تقصر من عمر الانقلاب
والذي اصبح في عداد الموتي وفي انتظار المشيعين الي مذبلة التاريخ اخذ الشباب الشعلة بعد ان خسرت
الاحزاب بعد صراع شرس مع الفلول ودول المحور والعسكر الاسلاميين والشرطة
والجنجويد كانت تقاتل الكل وفي كل الجبهات
خسرت الجولة ولكن بشرف لم تخطئ بسبب الخيانة ولكن
أخطأت بسبب ضعف التجربة في إدارة الدولة و الحكم في مقابل خصم صاحب خبرة وممسك بالاقتصاد ولامن وهما
عصب الحياة لبقاء ايي
حكومة ورغم وجود كل هذه المعوقات إستطاعت تحقيق كثير من الانجازات اهمها
بروز الشباب والشابات كقوة بديله فاعلة ولكنها يجب ان تصقل
بكوادر أكاديميه من عيار البدوي وحمدوك
حكومة مدنيه صرفة
دون مجلس سيادي
اما الجبهة الثانية وهي جبهة المحروسة شريان الشمال الذي يجب ان يعي يحترمو خيار هذا الجيل الذي لن يقبل
بهذا التدخل السافر
ولإباحية المطلقة في نهب الثروات بهذا الاستهتار لدرجة طباعة العملة وكأننا إحدي كبريهات شارع الهرم
تدخلونه كيفما شئتم
لا حمدتي ولا برهان
سيكونان أفضل لكما من
40 مليون سوداني
أكسبو ثورة هذا الشعب فهي الباقية
والمنتصرة بإذن الله

مالان فرسان لنا
alsadigasam1@gmail.com
////////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً