باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أم المعتقلين السودانيين ليست من ضمن قائمة المفرج عنهم .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ذهبت العديد من الأسر وهي في صحبة المحامين لتتفقد ذويها المعتقلين الذين خرجوا من سجون الانقلاب ، فكان من بين الحضور الأم والأخت والزوجة والأبناء والمعارف ، كانت المعلومات عن المعتقلين أو المُفرج عنهم شحيحة ، فلم تحتاط السلطات لهذا الإجراء المباغت بعد أن نما لعلمها زيارة خبير حقوق الإنسان المكلف بالتقصي عن الوضع في السودان ، ولذلك تم ترتيب البيت على عجل، وقد كان الإنقلابيون في سباق مع الزمن لرسم صورة وردية عن حقوق الإنسان ، لذلك لم يتم توزيع المفرج عنهم حسب مناطق سكنهم او مكان اعتقالهم كما جرت العادة ، كما لم يتم التواصل مع أسرهم واطلاعهم بالمستجدات، كانت الأسر السودانية كأنها افاقت من عاصفة (تسونامي ) حيث كانت الامور ضبابية ومعقدة ، فلم يخرج من المعتقلين سوى 40 من أصل أكثر الف معتقل ومفقود ، واليوم تم إعتقال أكثر من هذا العدد حتى يتم تعويض الفارق ، وهذا أسلوب طالما مارسته إسرائيل في حق الفلسطينيين، حيث تطلق سراح عشرة لتعتقل مائة.
ضبابية مشهد إطلاق سراح السجناء اليوم نابعة من تعدد الأجهزة الأمنية التي كانت تنفذ حملة الإعتقالات ، ويدير السجون السرية للإنقلابيين جهاز المخابرات ، وهو أحد ذيول الحركة الإسلامية التي أعادها الفريق البرهان ، وهذا الجهاز قام بتفعيل بطاقة نظام البشير وبالنسبة له أن الإعتقالات هي نوع من أخذ الثار والإنتقام ، وكذلك هناك السجون السرية لقوات الدعم السريع وهي لا تخضع لأي رقابة قانونية وتتم فيها ممارسة التعذيب والقتل ، أما الحركات المسلحة ، فقد كانت تقتل المعارضين وتلقي بجثثهم في مناطق نائية بعد سلب أغراضهم الشخصية ..
فالشعب السوداني أمام كارثة أسوأ من التسونامي ..
ومن بين المفرج عنهم اليوم غاب إسم أم الأسرى ، الأستاذة /سليمي المحامية والتي تسكن حي العمدة جنوب ، فقد تم إعتقالهاً ليلاً بواسطة قوات خاصة امام أفراد أسرتها ، لم يُسمح لها بأخذ أدويتها أو التواصل مع ذويها ، وقف افراد أسرتها امام محاجر الشرطة وهم يطالعون الوجوه التي تخرج لعلهم يطالعونها تخرج من السجن الذي وصفه أكثر الذين خرجوا : بأن الداخل له مفقود والخارج منه مولود.
لذلك تبدل أمل السودانيين من التحول نحو حلم الحرية والرخاء ليجدوا أنفسهم أمام طوابير الإنتظار بين بوابات السجون ومراكز الشرطة وهم يبحثون عن احبائهم ، ولن ننسى المشارح والمستشفيات، فالشعب السوداني يراوح مكانه بين شهيد وجريح وسجين، فقد تحول السجن لسجن كبير ، لكن الأمل لم ولن يموت ، وسوف ينتصرون السودانيون على هذا التسونامي مهما طال أمد الإنتظار.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرات: ضرورة إنشاء إدارة متكاملة للمياه .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأحزمة الاقتصادية المتحدة بدلا عن الولايات المتحدة السودانية .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

لماذا أنت مذعن..؟! ! .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

فرح السودان: توقيع الوثيقة الدستورية .. بقلم: هاني رسلان

هاني رسلان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss