باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما جادلت جاهلا إلا وغلبني .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ضد الانكسار
واقعنا الاجتماعي والفكري والثقافية به كثير من الاختلافات والخلافات لذلك لابد من صهر ها فى قالب يقود إلى بناء وتنمية الوطن وهذا يستوجب من الساسة و المثقفين التعامل بموضوعية دون أحياء الفتن النائمة ويعتبر ادب الخلاف فى الرأي من أسس تقدم الوعي والتحضر ..الاختلاف لا يعنى الاحتراب بل التعايش وفق قيم ومبادئ تحترم الآخر…. فعلا لوارد الله لجعلنا أمة واحدة…. قال الله سبحانه وتعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون يختلفون) والاختلاف من ثوابت الحياة وقال رب العزة والجلال (لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)… الاختلاف امر واقع يقره القرآن وأمر طبيعي به تتقدم العلوم و يتطور الفكر الإنساني عبر الحوار الجاد الذي لا ينطوي على إساءة أو تقليل من شأن الآخر قال عليه افضل الصلاة والسلام (اختلاف امتي رحمة)… لكن الاختلاف القائم على حب الذات او الولاء الأعمى لقيادة أو تنظيم يقود إلى العداوات و الانقسام ونتائجه سلبية قد تؤدي إلى تمزيق وتفكيك المجتمع… هناك من يفضل الصمت عن الحوار رغم وعيه وفكره النير لان البعض لا ياتئ لسانه الا بفاحش القول وهذا يدل على عجزه عن الدفاع عن رؤيته يتبع اسلوب الإساءة و التقليل من شأن الآخر كما قال وليام ماكدو( من المستحيل هزيمة رجل جاهل في نقاش) عن نفسي اتفق مع قول الإمام الشافعي (ماجادلت جاهلا إلا وغلبني).. لذلك احيانا الصمت خير وسيلة لاغتيال الفهم الضيق و الاسلوب العقيم….
حتى نتمكن من الخروج من تلك الكهوف المظلمة إلى نور العلم والمعرفة لابد من الالتزام بأدب الحوار أن فعلنا ذلك نكون قطعنا نصف الطريق نحو بناء وطن خالي من الجدل البيزنطي و النعرات القبلية و الحروب الأهلية….

&الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيداً أنه سيتخذ من الاختلاف معك حرباً , لا محاولة فهم.

غسان كنفاني

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الثوار يغلقون أبواب محلية أبوزبد احتجاجاً على طريقة تنفيذ توصيل الكهرباء
جميلة هي توصيات مؤتمر عملية التفكيك، جميلة هي ولكن مستحيلة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
علي كوشيب: 20 عاماً من الإفلات، والحكم 20 عاماً .. والعدالة اختبار لقادة الجيش السوداني
بيانات
بيان الجبهة الوطنية العريضة حول إستشهاد زعيم حركة العدل والمساواة
بيانات
بيان من أمانة إقليم دارفور: حول الحريق المستمر في دارفور مع سبق الإصرار الحكومي والصمت الدولي والإقليمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البلو والبلويون والقوى الجديدة .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

اغلاق الميناء للمرة الثالثة – من أمن العقاب أساء الادب!! . بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعى مابيصلى والاسلامى ((منقطه)) .. بقلم: راشد عبدالقادر

راشد عبدالقادر
منبر الرأي

مشكلة المواصلات بالعاصمة بالعاصمة القومية (2/2) .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss