باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجماعة نعنشوا..!! .. بقلم: زاهر بخيت الفكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بلا أقنعة –
جاء في الأخبار أنّ بعض الكيانات والأحزاب الإسلامية السودانية وقّعت على اعلانِ لتأسيس تيار إسلامي عريض، وجرى التوقيع بُمشاركةِ دكتور أمين حسن عمر، القيادي في حزب المؤتمر الوطني، ومجموعة من قادةِ الإسلاميين، وتم الاتفاق فيما بينهم على التنسيقِ للاندماجِ الكامل (لاحقا) لكل التيارات الإسلامية، لتحقيق شعار الحاكمية لله، والهدف الأول من الاعلان حسب حديث أمين حسن عمر هو نهضة البلد بالدين، والوقوف في وجهِ الحملة المنسّقة ضد الحركة الإسلامية، وانتهى حديثه بالتحذيرِ من الاستعجالِ في هذه الخطوات التي قد تنتهي بارتكابِ أخطاء كارثية تؤدي إلى تفتيت الوحدة المؤمل فيها.
بالوقوفِ على الجُملة الأخيرة في حديثِ أمين والتي حذّر فيها من استعجالِ الخطوات، نرى بأنّ الرجُل قد قرأ ما يدور بالضبطِ في أذهان رفاقه، وما حدث من أخطاءٍ قاتلة في عقود الحُكم والتي آلت فيها السلطة إلى الحركة الإسلامية، كان بسبب الاستعجال على التمكين وعلى اللهث وراء المكاسِب المادية، والتي حدثتمونا عن زُهدِكم فيها كحُكام (لا لدنيا قد عملنا)، والاستعجال والاقبال على مباهِج السُلطة أفشل مشروعكم الحضاري (الرسالي) الذي طرحتموه في البدايات (كُل شئ لله)، واتخذتموه فقط كمطية للوصول به للناس واستقطابهم لخدمة النظام، ولقد نجحتُم في ذلك نجاحاً كبيرا، واستطاع النظام أن يبني بهذهِ الشعارات قواعد ضخمة، مكّنه من الاستمرارِ في الحُكم لفترة طويلة، وعجزتُم فيها من انزال تلك الشعارات البرّاقة إلى أرضِ الواقع، ولم يعُد لها من أثر.
هي لله لا للسُلطة ولا للجاه، وغالب ما فعلتموه لم يكُن لله بالشهاداتِ الموثقة صوت وصورة لرفاقك في الفيديوهات المسربة التي بثتها قناة العربية بعد الثورة، والتي اعترفتُم فيها بفظائعٍ عظيمة ارتكبتموها بسببِ السُلطة، وحديث على عثمان الموثق بأنّكم قتلتُم في يومٍ واحد ثمانية وعشرون ضابطاً لأجل السُلطة، والسلطة والجاه في زمانِكم فعلتُما بها في السودان يا أمين ما لم تفعله العهود الاستعمارية في السودان، وذاكرة المواطن السوداني يا أخي ليست بالضعيفة حتى تُنسى، فعن أي نهضة تتحدث بالله عليك، وبالعودة للاستعجال يقيني بانّ الأشواق للسلطة هي الدافِع الرئيس للتقارب والاندماج المطروح في برنامجكم الذي اعلنتموه، وكأنكم نسيتم تدافُع الناس بالأمسِ القريب، وتعرضُهم للضرب والتنكيل والقتل في سبيل ازاحتكم من سلطةٍ سخرتموها في ما لا علاقة له بنهضة السودان.
تريّثوا قليلا فلا تدفعكم (النعوّشة) والنعوّشة من الانتعاشِ حسب ما ورد في حديث حميدتي عنكم إلى الافراطِ في حُلم العودة بأي مطيةٍ أخرى، فالصعود بأدواتِ الماضي لن يكون، والدخول بنفسِ الأبواب القديمة التي دخلتُم بها لن يوصلكُم إلى تحقيق أهدافِكم، فالفجوةِ عميقة، وهُوة الجفوة بينكم والمواطن كبيرة تحتاج في تجسيرها إلى جهودٍ حقيقية وتنازلات واعتذارات وليته يقبل ويرضى.
وكان الله في عون البلاد وأهلها..
الجريدة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العذاب ولا الأحزاب .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
الحوار يحتاج الى أساس ولو بسيط من الثقة للتوافق حول القضايا الأساسية بقلم: الهادى عباس/استراليا
منبر الرأي
غَابَ الفِيْتُو: هَل تَحْضُرُ الهُدْنَةُ؟
منبر الرأي
بروفيسور مصطفى ادريس وشهود الافك !
منبر الرأي
عن الوثيقة والقصيدة أو تاريخ حمِّيد المُقَفَّى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التوم هجو الاخر واستراتيجية بخور التيمان (١-٢) .. بقلم: احمد الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميثاق تأسيس سلطة الشعب (1-2)  .. بقلم: محمد زاهر ابوشمة 

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجود تراخٍ أمني وتجاوزات في طريقة استيراد المتفجرات !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفراغ العريض .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss