باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حميدتي تحت مرمى نيران الكيزان.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل أسبوعين شن الكوز ناجي عبدالله هجوماً شرساً ضد حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو، ووصفهما بالجهل والأمية وقال: حتى وقت قريب لم يك يعرفا القراءة والكتابة.. وكلام آخر كثير لا جدوى من سرده هنا.!

وأمس القريب شنت الدكتورة الكوزة حياة هجوماً أكثر شراسة..!
على حميدتي متهمة إياه بالخيانة لنظام الإنقاذ الذي خلق له أسمه بعد أن كان مجهولاً، في صحاري دارفور يمارس تجارة الأبل والحمير.

وأطلقت للسانها العنان إستخفافاً وتشنيعاً وتبشيعاً بالرجل.!

السؤال الذي يطرح نفسه: ما الهدف من وراء هذا الهجوم ..؟

نطرح هذا السؤال في سياق معرفتنا بمخططات الكيزان الشريرة، ليس اليوم فحسب، بل منذ نشأتها الأولى، في القرن الماضي، ودوافع مؤسسيها حسن البنا وسيد قطب، ومن ثم إنتقالها إلى السودان، وما قامت به بعد ذلك من أعمال تخريبية، ضد نضالات الشعب السوداني ومساعيه لبناء دولة القانون والمؤسسات التي توفر الأمن وترعى معايش الناس.

هذه الجماعة الشريرة، طرحت مفاهيم وقامت بأعمال وممارسات كلها مناقضة تماماً لتطلعات الشعب.

بسبب نشأتها على قاعدة فكرية خاطئة.
تجلى هذا الأمر في إنقلابها على الديمقراطية في ١٩٨٩م، الذي كان إختباراً عملياً لشعاراتها الهلامية، التي ظلت ترفعها، قبل وصولها إلى السلطة.
تجربة الحكم غير الشرعي التي إستمرت ثلاث عقود مظلمة.!
كشفت عن حجم الخراب والدمار الذي عاثته في مفاصل الدولة ومؤسساتها العامة، التي باعتها للقطاع الخاص، بالتحديد لمنسوبيها والمقربين منها، بعد أن حملات تشريد الوطنيين الشرفاء من الخدمة المدنية والعسكرية.!
وواصلت مسلسل أعمالها الإجرامية، القائم على غسيل الأدمغة، وتدمير كل المؤسسات، نتيجة إنحطاطها الفكري والثقافي وإنعدام الحس الوطني، الذي جعلها تفرط في الوحدة الوطنية عبر سياساتها وشعاراتها الرعناء التي ظلت ترددها: منها لا لدنيا قد عملنا، وإنما نبتغي رفع اللواء.!
لا أدري، أي لواء هذا الذي تريد أن ترفعه هذه الجماعة بعد تجربة فشلها في توفير لقمة العيش الكريم في بلد مثل السودان يعتبر من أغنى دول العالم بالموارد ..؟
الشعارات الفارغة من المضامين، لم تعجز عن توفير لقمة العيش فحسب، بل دفعت الجنوبيين إلى تفضيل خيار الإنفصال.!
ومن ثم أججت الحرب اللعينة، التي قضت على الأخضر واليابس، في دارفور عبر سياسة فرق تسد التي مارسها الطاغية الضلالي، حتى وصل به حب السلطة الإستعانة بعلي كوشيب القابع في سجون محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وموسى هلال، الذي خرج من السجن بعد سقوط الطاغية وحاشيته الفاسدة، وحميدتي، الذي يشنون هجوماً شرساً عليه هذه الأيام .!

لا أحد يستطيع الدفاع عن خيانة حميدتي، أو شقيقه عبد الرحيم دقلو، يكفي خيانتهما للثورة والثوار، ومشاركتهما في إنقلاب ٢٠٢١/١٠/٢٥م، لأنهما تشربا هذا السلوك المشين، من الكيزان تجار الدين.
إذ سبق للطاغية عمر البشير، أن خان شيخه الذي علمه فنون الخيانة والتآمر.!
فحميدتي وشقيقه، كلاهما نشأ وشب وترعرع في كنف نظام قام على الخيانة وإستمر عليها حتى أسقطته ثورة ديسمبر المجيدة.

بالطبع هذه، ليست كل القصة.
القصة الحقيقية، ما هي دوافع وأهداف الكيزان من وراء شن الهجوم المتواصل على حميدتي..؟

هل هناك طبخة ما .. تعد في الخفاء بين البرهان والكيزان ..؟
هذا هو المهم، الذي يجب الإنتباه إليه.

بعد أن أطلق البرهان، أغلب رموزهم تحت لافتة التوافق الوطني.!!!

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهام عصيان 19 ديسمبر وما بعده .. بقلم: تيسير حسن إدريس
تعليق على بيان وزارة الخارجية تعليقا على البيان الختامي لقمة الإيقاد .. بقلم: فيصل محمد صالح
أحمد عبد العزيز الكاروري
الصحافة الإلكترونية: مكملة أم بديل للصحافة الورقية .. بقلم: أحمد عبد العزيز الكاروري
منبر الرأي
عميد بدوي حقار عبدالرحمن 1928–2026
منبر الرأي
مع بعض تعليقات عبد الله الطيب وردوده الطريفة والمفحمة .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى عام المعجزات والغرائب: دروس أسدية في الديمقراطية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

السودانيه وموت الضان …..

شوقي بدري
منبر الرأي

الجهاز الوطني للرقابة النووية والاشعاعية الفساد الباهي لونك .. بقلم: العالم باشا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعترك القبلي: نزاع أرضي أم إنحباس عقلي (3-3) .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss