باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أسباب فشل الوثيقة الدستورية ولجنة اديب المنبثقة عنها .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين/مستشار قانوني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل الانقلاب الأخير على الديمقراطية كانت هناك أخطاء مشتركة بين قحط والعسكر منذ الميلاد المتعثر للوثيقة العرجاء وكانت أبرز أسباب الفشل:
• صدور وثيقة دستورية يمكن تسميتها بعقد اذعان وخضوع حيث أنقاد واضعوها لسطوة العساكر لذلك لم تكن فعالة لأنها لم تحرز التغلغل الاجتماعي ولم تراع اقتناع الجماعة التي يفترض ان تكون حامية لحقوقهم محققة لمصالحهم موفرة للعدل لهم.
• تمت صياغتها كبناء قانوني فقط من عدد قليل من المستشارين القانونيين ولم تتوفر لها الأجهزة الفنية لصياغة الأفكار وصبها في القالب التشريعي المحكم، ولم يتم تبصير المخاطبين بها بأهدافها ومراميها وبأهمية وجودها وعدالة أحكامها ولم يستطلع الشعب أو منظمات المجتمع المدني والشباب الثائر في هذا الخصوص عملاً بما يستنهض الاقتناع الذاتي بها لذا كان مصيرها الترك والإهمال و التجاهل والمخالفات في تعديلها واحالتها الى نصوص فارغة لا وجود لها في الواقع بل كانت بمثابة اغتراب عن واقع المجتمع.
• منذ ميلادها لا توجد ضمانات على تنفيذها فعلى سبيل المثال ما كان ينبغي الرضا بسيطرة الحكومة العسكرية على كل مفاصل القوة (الدفاع والداخلية والأمن)، فاين القوة المعهود لها بتنفيذها وقد ولدت نتيجة تجاذبات وصراعات دموية خلفت آلاف الجثث التي لم يدفن الكثير منها بعد.
• واضعو الوثيقة لا يجب أن يركنوا ويطمئنوا الى مجرد سلطتهم المنفردة في تشريعها بل كان عليهم أن يحتاطوا لما يترتب على مخالفتها من جزاءات ومسؤوليات والا كان الأفضل تصعيد المقاومة واستمالة الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بشتى الوسائل والدعوة لممارسة ضغوط من قبل السودانيين في الداخل والخارج مهما طالت المدة.
• كانت فقط تعبير عما يجيش بخواطر وانفعالات حفنة من القانونيين من الأحزاب الصغيرة لا يتجاوز عددهم الثلاث أو الأربع من المستشارين فهم مهما بلغوا من الفهم القانوني لا يمكن أن يحلوا محل قوى المجتمع الأخرى وهم المخاطبين بها فكرياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً ودينياً وعرفياً.
• كان يجب أن يكون النص واضحاً في الوثيقة على تشكيل لجنة تحقيق هجين دولية إقليمية سودانية.
• من المعلوم لأي قانوني مبتدئ أن الدستور وليد المجتمع بظروفه وعلاقاته ونظمه وقيمه ومعتقداته لذا كان لا بد من النص فيها على أن الدين الاسلامي هو دين الغالبية العظمى من أهل السودان مع الاعتراف بالمعتقدات الأخرى للأقلية. وأن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة وهذا هو الواقع دون نفاق أو مواربة أو استمالة وانحياز لأي فئة أثنية لأنه من المعلوم بالضرورة والبديهي أنه حتى من يتحدثون بلهجات أخرى يتخاطبون فيما بينهم باللغة العربية خاصة أن هناك ما يقرب من الثلاثمائة لهجة غير العربية لا رابط لغوي مشترك بينها غير اللغة العربية كلغة مشتركة lingua franca.
فكيف تستنكرون ذلك وقد أيقنتها أنفسكم وأنفس من تستميلونهم نفاقاً.
• ربما التكالب على المناصب والحقائب الوزارية كان هو دافع للتسرع والرضا بأنصاف الحلول.
• وباستصحاب ما ذكر ووفقاَ للحكمة القائلة لا يستقيم الظل والعود أعوج لا غرو أن تفشل لجنة أديب.

amaalga@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل عزِك يا بلادي (2) .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما ينطق التاريخ … ذكريات وزير (2) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

تعيين رئيس القضاء والنائب العام   .. بقلم: د. مصعب عوض الكريم علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان لاينقصه وجدي غنيم وفتن الاخوان المسلمين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss