باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل نحن بحاجة لديوان الزكاة؟  .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
«إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَٱلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَٱلْغَٰرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ »-60 -التوبة
حال المستفيدين من الزكاة فى بلادي يغني عن السؤال باعتبار الجواب يكفيك عنوانه.
حالات من البؤس والسخط والشكاوي المتواصلة بعدم حصولهم على حقوقهم التي يفترض أن تأتيهم إلى مواقعهم من مؤسسة الزكاة بدل أن يذهبوا إليها ليتم فيها إهانة كرامتهم وإذلالهم وحرمانهم من حقوقهم المشروعة وباستفزاز شديد يمنون للبعض منهم بدريهمات لاتساوي سعر التذكرة اليومية التي يدفعها المحتاج من و إلى مكاتب الزكاة ليبحث له عن شىء يسير لقضاء حاجته بعد رحلة من المشاق التي تستمر أشهر وسنين من الركض وراء سراب ما يسمى ب«ديوان الزكاة».
مكاتب ممتلئة بكم هائل من الموارد البشرية والأصول المكتبية الوثيرة والفخمة وسيارات أخر موديل «براند نيو» ولا نرى أثر لهذه الأموال الضخمة بين مستحقيها و المحتاجين من المرضى وأصحاب الأعذار فى ربوع السودان الكبير.
العاملين عليها هم أحد مصارف الزكاة مثلهم مثل بقية الأصناف الثمانية المشار إليهم فى الأية الكريمة لكن ديوان الزكاة أصبح ألعوبة فى أيدي مجموعة معينة تتسيطر في تحصيله بعنف و إرهاب شديد ومن دون معرفة ما إذا كان مال المزكي بالغ للنصاب وشروط الزكاة الأخرى أم لا.
الحقيقة المرة التي لايقبلها الكثيرين من العاملين فى الزكاة أن أموال الزكاة يتم إهدارها وضياعها ونهبها وتوزيعها فقط بين بند العاملين عليها الذي يصادف الترتيب الثالث وفق منظور الآية «إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا» و من ثم مقاسمتها بين أقربائهم وذويهم حيث يتم التصديق لهم بأموال ضخمة للمحتاجين وكثيرا” لغير المحتاجين منهم!.
بالإضافة إلى ذلك يعملون على خلق مشاريع وبرامج وهمية لتبديد أموال لايحق لهم التصرف فيها بهذه الطريقة من أجل الحصول على«كوميشنات» ما بين الأطراف صاحبة المصلحة باستخدام نظرية«المنشار» أي أخذ «كوميشن» من الذي يقوم بكتابه المشروع أو المقترح«البروبوسال» والذي يقوم بتسويقه ومن يصدق على المشروع والمستفيد الأكبر من المشروع أى الفيل الأكبر !
لعمري لم أجد عدالة البتة فى توزيع مصارف الزكاة وكل ما يسمى ب«ديوان الزكاة» عبارة عن ترهل إداري وإضافة أعباء إدارية ترهق كاهل وزارة المالية/المال العام من المرتبات والنثريات والمخصصات غير المحدودة بسقف معين لأصحاب السمو من الإداريين فى هذه المؤسسة ولا أظن أن هناك إصلاحا” سيكون مالم نجد قرارات صارمة وحاسمة لهذا الملف الحساس.
فى تقديري الشخصي أرى أن يستمر ديوان الزكاة فى العمل مع عمل جراحات و اصلاحات جوهرية لتخفيض وتسريح ما أمكن من القوة البشرية غير المطلوبة وتكملة إجراءات من وصل سن المعاش واستيعاب الكفاءات منهم فى مواقع عمل أخرى ضمن دواوين الدولة المختلفة وفق تخصصاتهم ودرجاتهم الوظيفية والمهنية حتى يتم تقليل الصرف الزائد ليمكننا من وضع حدا” لهذه الفوضى الخلاقة والتفاضل والمحاباة والمحاصصة على أساس اللون والعرق والانتماء الجغرافي فى التعامل مع المستفيدين من فريضة الزكاة.
اللهم قد بلغت فأشهد
musabushmusa@yahoo.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالله تلقوها عند الغافل!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير وأركان حربه أمام ـ إمتحان صعب .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهجوم على الأحزاب يتعارض مع الديمقراطية ؟؟ بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حيدر المكاشفي .. بقلم: فوبيا فض الاعتصام

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss