باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في البطاقة القومية اكتبوا أمام سوداني الجنسية كلمة (شهيد) .. بقلم: محمد عبد الماجد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

(1)

لا أتخيل أن أمدرمان العاصمة (القومية) أو (الوطنية) للسودان والتى غنى لها الخليل (مــن فــتــيـح للخـور للمـغـالق مــن عــلايــل ابـروف للمـزالق قـدلة يـا مـولاي حـافـي حـالق بــالطـريـق الشـاقـيـه التـرام) تبقى عاصمة للبمبان .. يموت على نفس هذه الطرق التى قال فيها الخليل (مسرح الغزلان في الحدائق ..والشوارع الغر والمضايق)..ألّا تخجلون من (ام درمانكم) تلك وانتم تجعلوها مسرحاً للرصاص وضرب النار؟
ألا تستحون؟
أليس فيكم من شجع الهلال او المريخ وخرج من دار الرياضة ام درمان عصراً وهو يغازل الناس في الطرقات كما قال بشرى الفاضل؟
ام درمان التى كانت تتعطر بكلمات علي المك وتضبط بـ(شاي) محجوب شريف وتضحك بأهداف نصرالدين عباس جكسا … ام درمان التى كتب فيها الطيب صالح ادبه وقال عنها عبدالقادر الكتيابي وهي بين المدنية والبداوة انها اضحت اشبه بالفتاة التى سقطت طرحتها (سهواً) من رأسها لتجمع بين هذا وذاك.
شوارع الاربعين والموردة ومهداوي والوادي والشنقيطي والنص في ام درمان اصبحت مرتعاً للرصاص.
يزفون لنا بعد كل موكب (شهيداً) جديداً .. ويتحدثون بعد ذلك عن السلام والعدالة والحرية يزورن الطلاب وهم في حجرات الامتحانات وهم نفسهم الذين يلاحقونهم في الطرقات.
هل تغيّر لون الدم.؟
ألم يعد (القتل) يشكل ذنباً عليكم؟
هؤلاء الذين يقتلون في طرقات ام درمان الآن لو كانوا (فراخاً) في امريكا او اندونسيا او الصومال او الاراضي العربية المحتلة لوجدوا معاملة افضل من التى يجدونها اهالي ام درمان.

(2)

نسألكم إن كان هذا هو حالكم وانتم في السلطة ان تشترطون شهادة (الشهيد) قبل استخراج الرقم الوطني.
اشترطوا لمنح الجنسية السودانية اضافة كلمة (شهيد) على البطاقة الوطنية ..فكل ابناء هذا الوطن يسيرون على هذا الطريق.
اخرهم كان الشهيد محمد خالص …شهيد اخر لا يجدون حرجاً في قتله بالرصاص وهو بجلباب الشارع (حافي حالق) في موكب سلمي لا يملك في هذه الدنيا غير حبه للوطن.
أردوه قتيلاً .. هل اصبحت (الوطنية) جريمة؟
ألم تنجبوا (الابناء)؟ ألم تخافوا عليهم من لسعات البرد ووخزات الحر ؟ ألم تقفوا على اسرّتهم وتغطوا اجسادهم هؤلاء الذين يموتون الآن بالذخيرة الحية ..ايضاً لهم اباء وأمهات وإخوان.
ألا تخافون من دعوات الامهات عليكم في الثلث الاخير من الليل؟ – عندما لا يكون هناك حجاب بين دعوات العبد وربه.
اذا كانت قيمة (الكراسي) عندكم اغلى من قيمة (الدم) يبقى لا تثريب عليكم سوف يثبت لكم الشعب السوداني سوء هذه الحسبة وسوء المنقلب.

(3)

اذا تأخرت عدالة الارض او تأخرت بعض الشيء فان عدالة السماء آتية – من الافضل لكم ان تحاسبوا هنا قبل محاسبة العلي الجبار.
انتم كيف سوف تقابلون ربكم بهذه وأيديكم ملطخة بكل هذه الدماء؟
اننا نخشى على هذا الوطن ان يؤخذ بما فعل السفهاء فيه.

(4)

بغم /
السودان في فترة حكومة الانقلاب يصدّر الماشية والذهب ويستورد الرصاص وعبوات الغاز المسيل للدموع.
وكل الطرق تؤدي (المدنية).

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكروبات النظام السوداني .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
الأخبار
التقرير الاستقصائي للقصة الكاملة لجريمة اغتيال الإدارة الأهلية لقبيلة المجانين …
منبر الرأي
حكاية نَادْيَة: وغَنَّت “يا زااااهية.. يا لااااااهية” لبوخارست “قلبي الشِيلتي جِيبي.. عَبَثِك بي لو سِبْتي” .. يكتبها: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
هوامش على الجدل حول قانون الأمن الوطني .. بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك
بيانات
ندوة للقوى المدنية بمدينة اتاوا الكندية الأربعاء 7 أكتوبر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تداعيات الرحيل الموجع .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

السُّودَان: عُلَمَاءُ التَّكْفِير! … بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

هل فارس النور من الثوار؟!

محمد عمر محمد الخير
منبر الرأي

بطولة افريقيا للمحليين: خواطر ذاتية وحلم شخصي … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss