باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لها ما بعدها .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
جاء يوم الثلاثين من يونيو زلزالاً طاغياً كما اعلنه الثوار وكان طوفان كما سطروه في بوستراتهم المزينة بصور الشهداء الأبرار ، خرجت جموع الشعب السوداني الهادرة فملأت الطرقات وفاضت قوة وبسالة وجدارة تخلب حشودها الهادرة القلوب والأبصار .
في ذلك التوقيت (الساعه ثورة ونص) كان كل الوطن حاضرا بكل سحناته وبكل لغاته ولهجاته يهتف ضد حكم عسكر الكيزان (المنحط) وكانت الهتافات تعانق عنان السماء (تسقط بس) ، لم يجتمع شعب كامل على كراهية حكم مثلما اجتمعوا على كراهية الحكومة وكالعادة دارت معارك (كتائب الظل) جهاز أمن المخلوع وزبانيتهم مع الثوار الأحرار مستخدمين فيها كل حقد وقسوة ، فما شاهدناه لم نره الا عند أسيادهم اليهود الاسرائيليين فقد جاءت شراستهم هذه المرة مضاعفة فكانوا كالحيوانات المفترسة الجائعة التي تلتهم فريستها في نهم ووحشية تزداد شهيتها كلما رأت الدماء تسيل منها.
شاهد العالم كله بشاعة القتل والقمع والانتهاكات من قبل امنجية وشرطة النظام الكيزاني الذي عاد هذه المرة بكل عتاده القديم والجديد مؤكدا بانه اما أن يحكم او يقتل الشعب برمته بوضاعة لا تفعلها الا (كتائب على عثمان) التي أعطاها تعليماته بأن تضرب لتقتل ( shoot to kill ) وذيولهم أمثال ذلك الامنجي المتبجح الذي تم القبض عليه وهو مختبيء في (قفص الجداد) يرتعد خوفا وهو الذي كان ينادي بان (الطلقه غالية ب ٧ جنيه اااناس ما تخسروها فيهم) وكتائب احمد هارون التي تنفذ اوامره عبر (اكلو ني ما تجيبو حي) .
هذه هي عقلية الكيزان وفلولهم مع كل من يقاومهم فهم دوما متعطشين للدماء والدمار وهو ذات النهج الذي تعاملوا به مع الثوار هذه المرة و بكل ذاك الغل في قلوبهم السوداء النتنة و كلما يزيد قمعهم وضربهم للثوار و يقتلون منهم شهيد كان الثوار يردون لهم ( نحنا بموتنا بنزيد ) نعم هم يزيدون في كل لحظة شجاعة ونضالا وبسالة ويزيدوننا نحن عزة وإفتخاراً بهم .
في هذه المليونية وحدها قتل 9 شهداء اغلبهم أطفال واصيب اكثر من 500 مصاب وسجن المئات من شابات وشباب الوطن الاشاوس الذين طاردتهم شرطة الكيزان حتى قفزوا من فوق الكباري وبرغم ذلك لاحقوهم ببنادقهم وتم رشهم بالماء الحارق الذي حرق اجسادهم النحيلة التي انهكها الفقر والعوز بسبب هؤلاء اللصوص الأوغاد وبرغم كل ذلك صمد الأبطال وواصلوا المسير ، ازالوا الحاويات التي قفلوا بها الكباري حتى ان بعضهم قطع المسافه سباحة ووصلوا إلى وجهتهم (قصر الرمم) كما يسمونه وهم يهتفون بكل بسالة (نحن الشعب ونحن القوة يا برهان جايينك جوه ) ، من يفعلوا ذلك لن ينهزموا ولن يقهرو ارهبوه وزلزلوا الأرض تحته وتحت أقدام أسياده (بني كوز) الاوغاد الاشرار ففي معركة ٣٠يونيو شهد العالم كله ابشع جريمة ارتكبتها كتائب شرطتهم وهي قتل شهيد شارع الستين والذي بعد ما قتلوه (ركلوه بالبوت) حتى يتأكدوا بانه قد فارق الحياة في مشهد تشمئز منه النفوس وتقشعر له الأبدان .
لقد تم توثيق تلك الجريمة النكراء التي لا يستطيعون انكارها وأصبحت تتصدر المشاهد في كل فضائيات العالم كحادثة هي الابشع على الإطلاق وتشهد لهذا السفاح بأن ما فعله مع شعبه قد فاق ما فعله المستعمر الصهيوني مع الفلسطينين كما أسلفنا .
إن ما تم من جرائم في يوم ٣٠ من يونيو يمثل مجزرة أخرى تضاف لمجازرهم السابقة فقد جربوا كل أسلحة القتل ضد الثوار ولكنهم كانوا هم الخاسرون في كل معركة فكل ما قتل ثائراً اخرجت الأرض الف ثائر ، صمدوا وقرروا الإعتصام ورفضوا الرجوع هذه المرة دون بلوغ المرام وزوال حكم هؤلاء اللئام .
لقد آن الأوان لهؤلاء الثوار أن يخرجوا بمجلسهم الثوري وبرلمانهم وحكومتهم الثورية وهم يحملون رايات النصر الكبير ونتمنى ان يجدوا منا جميعا كل الدعم السريع والمساندة فالوطن مسئوليتنا جميعا فلنقدم لهم المعينات المادية والمعنوية والتأمين اللازم الذي هو أمر منوط بقوات الجيش السوداني الأصيل من المعاشين والمفصولين ابان العهد المشؤوم وقدامي المحاربين حتى لا تكرر ماساة اعتصام القيادة مرة اخرى فهم اعلم بالتكتيكات الأمنية التي لن يدخروها من أجل حماية ابنائهم الأبطال الثوار (اللهم احفظهم ووفقهم وانصرهم على اعدائهم الكيزان وفلولهم من القتلة الفجرة) ونقول أخيراً (إن هذه المليونية لها ما بعدها) وكما قال أهلنا (كل أول ليهو آخر)
كسرة:
همسة في إذن مديرعام قوات الشرطة : (أخجل يااااخ) !!
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 982 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل السفارة الأمريكية في الخرطوم أكبر مركز تنصت ومراقبة في افريقيا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

في ذكرى الأول من مايو 2014 ” 2 ” .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

فطور كمال الجزولي وعشاؤه .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

البروف الطيب زين العابدين والنصيحه الملغومه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss