باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إمبراطورية الذهب السوداني … في قبضة (سي إن إن) الأمريكية..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 30 يوليو, 2022 12:22 مساءً
شارك

السودان البلد الغني بالبترول والذهب واليورانيوم والنحاس والكوارتز والكروم والماشية والمحاصيل الزراعية والغابية والصحراوية، البلد الذي يمتد مناخه من الاستوائي مروراً بالسافنا الغنية وشبه الغنية ثم الصحرواي وشبه الصحراوي، استخرجت الشركات الصينية نفطه إبان حقبة الدكتاتور ففسدت بطانة وحاشية هذا الدكتاتور المتدثر برداء الدين، فبنت الشواهق من ناطحات السحب بالعواصم الشرق آسيوية والمدن الشرق أوسطية، وتركت ديدان الفقر تنهش عظام أصحاب الملك الحصري لمورد هذا الذهب الأسود، فأمسى حال البلاد كحال كثير من بلدان إفريقيا المعطونة في الفساد وسوء الإدارة والاعتداء على المال العام، فالحكام يزدادون غنىً والمحكومون يرزحون تحت نير المرض والجوع والجهل، وكبار رجالات الدين المزينين للدكتاتور استباحة دماء المواطنين يأكلون مع الآكلين هذه الأموال المولّدة من تصدير النفط، لقد عكفوا في ليلهم ونهارهم يحللون الحرام ويحرمون الحلال لأولياء نعمتهم، من الجنرالات والأفندية المسيطرين على هذا المورد الهام، حتى قال عنهم كبيرهم الراحل قولته المأثورة مؤكداً فسادهم الجهير:(لقد أكلوا الأموال أكلاً عجيباً)، ففي أواخر عهد الدكتاتور تفجّرت هذه الأرض الحلوب ذهباً أصفراً يرسل الدولارات إلى جيوب الفاسدين مطراً مدرارا، حينها فتح شرياناً لتغذية روسيا العظمى بهذا الكنز العظيم، ثم ما لبث خلفاؤه من الجبابرة الجدد أن سلكوا ذات الطريق المؤدية إلى موسكو.
دخلت البلاد بطولها وعرضها في صراعات عمالقة الإقتصاد العالمي بحكم أنها الأغنى مورداً خاماً والأفقر عقلاً سياسياً ونزاهة وطنية، وقد فضّل إبن البلد العاق أن يكون وسيطاً للغريب لكي ينال من شرف بلاده، فجميعنا شاهد البرنامج الذي بثته قناة سي إن إن الأمريكية المخصص لتغطية نشاط شركة فاغنر الروسية بالسودان، وكيف أن مراسلة القناة ولجت مجاهيل مناجم تنقيب الذهب، وكشفت المستور لأول مرة حول ما يجري بأرض الوطن من أنشطة اقتصادية سريّة، متلبّدة وراء غيوم الدكتاتورية القابضة على مفتاح السلطة، المنقلبة على حكومة بصيص الأمل التي قادها الموظف الأممي الشهير ثلاث سنوات، دون أن يتمكن من تفكيك القبضة الحديدية للنظام القديم المتجدد المتحكم فيه من قبل الرأسين الكبيرتين، وبينما يموت المراهقون الصغار على أرصفة المدن المهترئة التي تذهب أموالها الذهبية لإشباع نهم الدكتاتوريين الجدد، تتمدد سيقان هؤلاء الجبابرة في تعنت مقيت وتتمادى أياديهم في ضرب عرض الحائط بالطموح المشروع للمُلّاك الحصريين لهذه الدجاجة التي تبيض ذهباً، ولا سمع ولا طاعة لمن لا يملك المال المدهون بعرق الارتزاق ودماء الصغار المتطلعين نحو سؤدد وطن الحرية والسلام والعدالة، إنّ لعنة هذه البلاد ومنذ غزوة حاكم مصر محمد علي باشا ظلت كامنة في مالها ورجالها، الذين كانوا ومايزالون تُستأجر سواعدهم لخوض غمار حروب المكسيك وجزيرة القرم والسويس وليبيا واليمن.
الأمريكان كشّروا عن أنيابهم وشمّروا عن سواعد جدهم وقالوا لا لفاغنر بوتين في السودان، عبر هذا التقرير المقتضب الذي قدمته قناة سي إن إن، ويبدو أن بلاد السودان ليست بذلك الهوان الذي يظنه بعض اليائسين وكثير من الخائنين، فالبلاد أصبحت بين فك دب ثلجي قاضم ومنقار صقر أمريكي جارح، وكعادة الجبهة الداخلية تعيش أسوأ أيامها من تفكك وتضعضع وتفش للكراهية الجهوية والبغضاء العرقية، وهي ظواهر مرتب لنشوءها وتطورها بدقة متناهية وليست كما يعتقد الكثيرون من ذوي النوايا الحسنة، فعندما تتصارع الأفيال الأمريكية والدببة الروسية تتمزق أرض السودان المكسية بالحشائش وتتسخ، ومما هو بائن أن الطغمة العسكرية الحاكمة قسراً ذاهبة إلى دركٍ أسفل، في الوقت الذي تجري فيه ترتيبات البيت الداخلي وتهيئة المناخ للبديل المدني الديمقراطي، هذا مع الأخذ في الأعتبار دائماً وأبداً إنقسام القوى السياسية الذي أصبح تقليداً معهوداً لدى الساسة ورجالات الدولة عبر الحقب، إذ أنه لم يحدث أن ارتقت هذه القوى لمستوى تحديات التنافس الاقتصادي العالمي، بحيث أنها عملت على ترجيح كفة أولوية رفاهية كافة الناس الذين يستحقون ذلك، بل ويملكون مقومات هذا الرفاه المستحق عملياً وليس نظرياً، لم تنهض هذه القوى من جلستها التي طالت واستطالت لتعانق مطلوبات هذه الأولوية، فعليها أن تغادر محطة المراهقة السياسية التي عكستها صدامات تظاهرات باشدار بحي الديم في جنوب الخرطوم.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
29 يوليو 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
متي تنبح كلابنا؟ … بقلم: محمد المكي ابراهيم
منشورات غير مصنفة
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (2) .. بقلم: الطيب السلاوي
الصراعات الصفريه في الدين والوطن
“يا سامري” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
“الدَهبَايَة!” الواقع لا المُسلسل! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

الجيش السوداني ومفترق الطرق

د. أماني الطويل
نصر الدين غطاس

الحقيقة .. هل تقدم صورة مغايرة لصحافة مختلفة ..؟! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
بيانات

وقفة احتجاجيه للاجئين في مصر للأسبوع الثالث علي التوالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى نقول للعالم: هنا السودان ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss