باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفلول .. ظاهرة تحتاج دراسة معمقة !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2022 11:35 صباحًا
شارك

الطيب الجد، الذي أستغله الكيزان في عهدهم الكالح الذي إمتد ثلاثون سنة، من أجل توسيع رقعة الجهل، الذي تجلى مؤخراً في أكثر من ظاهرة شاذة وغريبة على المجتمع السوداني، كل واحدة منها أسوأ من الأخرى.!

شاهدت فيديو لأحد الأشخاص وهو يتوضأ وتحيط به مجموعة من الناس يغسلون وجوههم بماء وضوئه.!

وفيديو آخر، نهض شخصاً في مجلس عزاء منادياً الناس بطاعة شيخه وطاعة أبنائه، وطلب منهم القبول أن يكونوا عبيداً له ولأبنائه.!

وفيديو ثالث ظهر فيه رجل وهو يصرخ ويزغرد كالنساء.!

ظواهر عبرت عن حالة الإنحطاط التي عرفها السودان خلال حكم الفلول، التي لا مثيل لها، سوى عهد الإمبراطورية العثمانية التي حكمت الوطن العربي بالحديد والنار، 400 سنة حيث كرست الجهل والتخلف وفرضت الجبايات ومارست الجبروت وقتلت العقل.!

وفيديو رابع للطيب الجد، واجهة مبادرة نداء أهل السودان، وهو يقف بجانب الطاغية عمر البشير على ظهر سيارة في وسط مهرجان من المديح، بغرض تسويق الطاغية للبسطاء عبر مسرحيات الإنتخابات المضروبة.!

السؤال الذي يطرح نفسه، أي إنتخابات يجريها نظام دكتاتوري بنى شرعيته على الإنقلاب على الديمقراطية.. ؟
قال الله تعالى في سورة البقرة:
ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون.
هل كان الطيب الجد يجهل حقيقة أن عمر البشير وصل إلى السلطة عبر الدبابة وليس صناديق الإقتراع ..؟

إذن كيف لشخص لم يفتح الله عقله وقلبه بقول كلمة حق أمام حاكم جائر طوال ثلاث عقود، صادر فيها الحريات، ونكل بالمعارضين السياسيين وأجج الحروب، وأفرط في الإستبداد والفساد والعنصرية والجهوية..؟
كيف لإنسان صمت عن كل هذه التجازوات أن يتقدم الصفوف ويتجرأ ويطرح مبادرة في ظاهرها البحث عن الحلول لكنها في باطنها تحقيق آحلام الفلول ..؟

ألعبوا غيرها، يا كيزان .. هذا عبط وعبث لا يليق بشعب واعي جسور إنجز اعظم ثورة في التاريخ المعاصر.

لن تنطلي عليه هكذا ألاعيب.

فلول النظام السابق، مخيلتهم السياسية محدودة وذكائهم متواضع، لذلك إنقلبوا على الديمقراطية في عام 1989، والآن يواصلون ذات النهج التخريبي، لذا، من واجبنا إن فات عليهم، أو غاب عنهم إدراك هذه الحقيقة، أن نذكرهم بحجمهم الطبيعي، عبر مواجهتهم بالحقائق وكشف تاريخهم المخزي، القائم على الخيانة والتآمر، ودورهم في الحاضر الساعي لتدمير الوطن وتعطيل مسيرة إستقراره وتطوره وتقدمه للحفاظ على مصالحهم الخاصة التي بنوها في عهد الطغيان.!
الفلول مجموعة من الإنتهازيين والطفيليين هم على إستعداد للإضطلاع بإي دور يوكل لهم من قبل قوى الردة والشر التي لديها أدوات متعددة للقيام بأعمال التخريب والتشويش، مستفيدة من تجربتها والأموال التي تراكمت لديها عبر ثلاث عقود من حكم الإستبداد والفساد، بجانب المعلومات التي تتوفر لهم عن المواطنين من خلال خلاياهم داخل جهاز الأمن والشرطة فضلاً عن إختراقهم لأغلب المكونات السياسية والإجتماعية والثقافية والفنية والقبلية والطائفية خلال سنوات حكمهم التي مكنتهم من شراء ضعاف النفوس وتوظيفهم، كعملاء لتمرير مخططاتهم القذرة التي عملت على محاربة الثورة عبر تجهيل الشعب حتى تسهل مهمة التحكم فيه.!

لذا، فإن التعامل مع الوضع الراهن يتطلب الكثير من الوعي واليقظة والحذر من مخططاتهم وسيناريوهاتهم المتعددة لضرب الثورة.
وأبرز مثال على ذلك سلوكهم الإرهابي، مؤخراً تجاه المجتمعون في دار نقابة المحامين.!

الكيزان، أو الفلول، راح عليهم الدرب، لذلك أصبحوا مثل الحية مقطوعة الرأس، يمارسون فرفرة المذبوح بعد أن باءت كل محاولاتهم بالفشل.

وآخرها إنقلاب 2021/10/25، الذي فشل نتيجة رفض الشعب ومقاومته الباسلة التي يقودها الشباب الراكز، ترس الثورة العنيد.

الثورة السودانية ليست إستثناءاً كل الثورات .. منذ الثورة الفرنسية التي إندلعت في عام 1789، وحتى ثورة ديسمبر المجيدة 2018، واجهت مؤامرات عديدة ومتنوعة من بقايا النظم السابقة.
من هنا على القوى الثورية السودانية التي إنجزت ثورة ديسمبر المجيدة، أن تستفيد من تجارب الماضي، لتفادى الأخطاء والسلبيات، حتى تتمكن من وضع كل كوز فاسد، وكل إنتهازي جبان في حجمه الطبيعي مهما تخفى وراء شعارات الوطن والدين الزائفة.

لتنطلق مسيرة الديمقراطية الحقيقية في بلادنا والبناء الجاد، والتعمير والتأهيل الشامل للإنسان والمؤسسات الذي يفتح آفاق المستقبل الواعد أمام الشعب لتحقيق تطلعاته في بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
للنساء بهتان: الشيخ عبد الحي يوسف وغربته عن مسألة الإسلام سودانياً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
معارك لقاء حمدوك الحلو .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
اشتاينر يرسل تحياته مجددا الي الخرطوم .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
كمال عمر “الكبير أوي” .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
عائدات الدم وتبعاتها على السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كَذَبت الوعود فصَدَقت الثورة .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

طارق الجزولي
منبر الرأي

زفاف ….( وصية لبنتي قبيل الزواج ) .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
الرياضة

البدلاء يقودون الهلال للفوز في افتتاح الدوري السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

بل هي عجائب زمن أمين وجماعته .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss