باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التفاهم المنشود بين السلفية والصوفية .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2022 9:39 صباحًا
شارك

وصلنا إلى الخرطوم في أغسطس 2016 لحضور ندوة أقامتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع وزارة الإرشاد والأوقاف عنوانها “مكافحة الإرهاب والتطرف الطائفي في إفريقيا”.
أثار هذا العنوان نوعًا من عدم ارتياح بين أفراد من جماعات التصوف، إذ تحفز بعض المشاركين منهم ليتساءلوا بحدَّة عن أهداف الندوة ومراميها، ولا سيما أن كلمة طائفية لها ظلال معينة في السودان.
دعاني ذلك إلى توجيه كلمة مقتضبة في جلسات الندوة في اليوم الأول قلت فيها إن عنوان الندوة لا يأخذ الطائفية بالمفهوم البغيض الدال على التعصب وإنما بذلك المعيار المقبول لتحديد السلوك الفردي والجماعي كما تمثلها مدارس الذكر والفكر في السودان بشتى اتجاهاتها الصوفية والسلفية.
وسردت قصة وقعت معي في سوريا عام 1999م في زيارة لمجمع النور الإسلامي، إذ كنا في جلسة مدارسة مع مفتي سوريا السابق أحمد كفتارو (شيخ الطريقة النقشبندية) عندما أقبل أحد مساعديه ليسلمه ورقة صغيرة. قرأ الشيخ كفتارو تلك الورقة وأقبل علينا بوجه فيه تأثر وقال: جاءني الآن نبأ وفاة الشيخ عبد العزيز بن باز، وترحم عليه وأثنى عليه، ثم قال: لما قابلت الشيخ بن باز أول مرة وتحدثت إليه، قال لي: يا شيخ أحمد سمعت بأنك صوفي، ولما قابلتك وجدت أنك سلفي… قال كفتارو: فرددت عليه بقولي: وأنا يا شيخ بن باز سمعت أنك سلفي ولما رأيتك وجدتك صوفيًا…
إننا إذ نشهد هذه الأيام لقاءً بين التيار الصوفي والسلفي، في “نداء أهل السودان”؛ نرى أن التعاون والتفاهم بينهما أمر ممكن، ذلك أن السعي للتفريق بين المسلمين والتحريش بين أهل القبلة الواحدة، هو بسبب المستعمرين وأتباع الاستعمار الجديد في وقتنا الحاضر.
لا بد من الانتباه إلى أن القوى الأجنبية والاستعمارية عملت على التفريق بين الجماعات المسلمة من قديم على أساس هذا سني وهذا صوفي.
لقد سعى الاستعمار الإنجليزي إلى ذلك في بلادنا. وأحيل القارئ الكريم إلى كتاب السودان في عهد ونجت تأليف جبرائيل وايبرق، الذي ترجمه الدكتور محمد الخضر سالم، وتوليت مراجعته وتحريره (صدر عن وزارة الثقافة السودانية).
نقرأ في هذا الكتاب كيف أن السير ونجت حاكم عام السودان حدَّد سياسته في تقريب العلماء السنيين وتقديم الإعانات لهم في الخلاوى والكتاتيب، وأصدر منشورًا في عام 1901 يتحدث فيه عن الدين الإسلامي الحقيقي، ويعني به إسلام العلماء السنيين الذين كان لهم موقف مناوئ للحركة المهدية.
وظلت سياسة ونجت هي التضييق على الطوائف الصوفية، خاصة تلك التي لديها توجه جهادي مثل المهدية والطريقة الإدريسية، ففي عام 1909 حامت الشبهات حول السيد عبد المتعال الإدريسي شيخ الطريقة الإدريسية في دنقلا (انظر ص 134).
ولعل ما نشهده اليوم من توجه لدى بعض القوى العالمية في التعويل على بعض التيار الصوفي وتشجيعه على حساب التوجهات السلفية، إنما هو امتداد للسياسة القديمة.
الفيصل في تقريب هذا وإبعاد ذاك هو موقف التيارات الإسلامية سلفيين أو صوفيين من التدخلات الاستعمارية.
إنها السياسة القديمة الجديدة؛ سياسة “فرِّق تسد”! فاعتبروا يا أولي الأبصار.

مكة المكرمة في الخميس 20 من شهر المحرم 1444هـ الموافق له 18 أغسطس 2022م.

osman.abuzaid@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإسلاميّون ولحظة الانكشاف الكبرى
منبر الرأي
قراءة ذاتية: حفنة تمر، للطيب صالح!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله
حارسةُ النيرانِ وسيدةُ الصبر.. المرأة السودانية.. قديسةُ الشقاءِ والرجاء
منبر الرأي
محرقة الجنينة الجريمة التي لا تنتهي .. المدنية التي لا تفارقها الاحزان .. بقلم/ صلاح الدين ابوالخيرات بوش
منشورات غير مصنفة
هل تعلمنا من الدرس القاسي؟! … بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة المؤتمر الوطني الغابرة وتضييق دوائر الاهتمام  .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي (حشد الوحدوي)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأستاذ الوزير بدوي مصطفي الشيخ احمد .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تيد داقني: الشاب الاثيوبي- الأمريكي الذي لعب دوراً في فصل الجنوب .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم/خبير قانوني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss