باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تفكيك الإنقلاب صامولة صامولة !! .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2022 8:52 صباحًا
شارك

اصحي يا ترس –
لم ينتظر مستشار قائد الإنقلاب العسكري المشؤوم المدعو أبو هاجة ولو لمدة يوم فقط، حتى قام بمهاجمة تصريحات نائب قائد الإنقلاب حميدتي بصورة عنيفة وأكد أن البلاد أمانة في عنق قائده الإنقلابي، متناسيا أن قائده الذي وصفه بالأمين هو نفسه من أعطي القوات النظامية والمليشيات الضوء الأخضر لقنص الثوار السلميين ليسقطوا منهم 117 شهيد حتى الأمس فقط، وهو يقول مثل هذا الحديث الذي أسرعت وكالة الأنباء الرسمية لنشره رغم علمه التام بأنه يكذب وأن كل الشعب السوداني يعلم بكذبه البواح، لكن الرجل منتفخ الأوداج مجبر على قول مثل هذه الترهات بعد أن وضعهم حميدتي تحت فوهة بركان، ويبدو أن حميدتي إختار أن يفعل ذلك تحت مقولة (علي وعلى أعدائي) وجعلهم يلتفتون يمني ويسري حتى خرج أبو هاجة بحديثه الفطير ذاك، جاعلا البلاد حسب تصريحه تحت مسؤولية من تمت مجزرة القيادة العامة للقوات المسلحة تحت سمعه وبصره وبأوامره ربما بعد أن ألغى إتفاقه مع الحرية والتغيير عقب تنفيذ المجزرة، وكذلك هو من أصدر قانون الطواريء الذي جعل القوات النظامية والمليشيات يصيبها السعار كلما رأت موكبا يتحرك نحو قصر الشعب، فتعمل في الثوار السلميين بطشا ما انزل الله به من سلطان فتقتل هذا وتفقأ عين ذلك وتصيب رأس آخر وتبتر يد غيره مستندة على أمر طواريء البرهان، الذي يحاول أبو هاجة حجب ضوء الشمس ليقول لنا أن البلاد تحت مسؤوليته ومعلقة بعنقه الذي لم يخرج لنا سوي الغدر والخيانة والقتل ورائحة الدم والبارود،
ومهما قال أبو هاجة في الرد على حميدتي أو أي إنقلابي يحاول القفز من مركب القتلة، فإننا نعلم يقين العلم أنهم جميعهم شركاء في الجريمة سواء كانت جريمة قطع الطريق على الثورة المجيدة، أو الجرائم اللاحقة مثل مجزرة الثامن من رمضان والتاسع والعشرين منه حتى آخر شهيد سقط مضرجا بدمائه بشارع المطار، فكل هؤلاء العسكريين والمدنيين الداعمين لهم سواء لدينا في الجرم وسيكونوا سواء في العقوبة أيضا بعد إسقاط الانقلاب والاجهاز عليه قريبا، ولن يكون هناك أي طرف من القوي الثورية التى تقف ضد هذا الإنقلاب وتسعي لإسقاطه يدعم تحرك أحدهم ضد الآخر، ولن نجعل أي منهم يستند على القوي الثورية في الشارع أو القوي السياسية التى يحاولون إستمالتها بعد أن عجزوا حتى عن إكمال إنقلابهم المشؤوم.
وليعلم أبو هاجة وقبله حميدتي وكل قادة القوات المسلحة السودانية الداعمين للإنقلاب، أن وقوفهم ضد إستكمال أهداف الثورة المجيدة في الحرية والسلام والعدالة لن يوقف الثورة، وستمضي لتحقق غاياتها ولن تلتفت لما يحدث بينهم من صراعات فهي لا تعنينا في شيء إطلاقا، فهم يصطرعون حول السلطة ومن ينفرد بها ونحن قضيتنا الأساسية إخراجهم جميعا من السلطة ومحاسبتهم على كل جريمة ارتكبوها من 1989م وحتى الآن، ولن يحول بينهم وبين السقوط شيء فصفوفنا ترتبت مثلما كانت قبل إسقاط سيدهم المخلوع والزج به في السجن المركزي بكوبر، وسنسقطهم قريبا جدا حتى قبل أن يفكر أحدهم في التضحية بالآخر وخطب ود الشعب، فالشعب السوداني وثواره الأماجد يعلمون تماما من هو العدو ومن هو الذي يحمل السلاح ويوجهه لصدورهم ولن تنطلي عليهم أي خدع أو أحابيل يحاول أن يخدعهم بها قادة الإنقلاب العسكري المشؤوم، وهو يعمل منذ الخامس والعشرين من أكتوبر 2021م على تفكيك هذا الإنقلاب وسيفعل ذلك ويفككه (صامولة صامولة) كما ظل يردد مقرر لجنة التفكيك المجمدة وجدي صالح.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إعلان سياسي جديد في نيروبي.. كم إعلاناً يحتاجه السودان قبل أن يتغير شيء؟
منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
ما يجمع الشعب السوداني في دولتي السودان أعظم من مخططات الإسلاميين وأجهزتهم القمعية
منبر الرأي
أربعة سنين غياب يا وطن – إهداء للأستاذ صلاح مصطفى
منشورات غير مصنفة
توضيح – ما هذا يا والى الجزيرة؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

الدعم السريع يطالب حزب الأمة باعادة 21 مليون من تبرع حميدتي

طارق الجزولي

6 أبريل ثورة حتى النصر .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

بين حمدوك وسر الختم الخليفة: سنعبر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الصادق المهدي على مشارف الثمانين .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss