باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ميثاق سلطة الشعب – الضامن للعبور الآمن !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2022 12:20 مساءً
شارك

تنسيقيات لجان مقاومة الخرطوم بحري لم توقع على ميثاق سلطة الشعب. هذا يفرض علينا أن نتساءل، ما هي التنسيقيات الأخرى التي لم تضع بصمتها على مسودة الميثاق؟، إنّ التبعيض يعتبر واحد من أهم المعضلات المواجهة لوحدة صف قوى الثورة السودانية، فالحراك الشعبي الواسع النطاق الذي انتظم مدن السودان الشرقي والغربي والشمالي والجنوبي-الجديد، في المليارية الهادرة التي أزعجت مضاجع (البائدين)، أكد على حقيقة شمول القيم والمعاني الثورية لديسمبرية (العجيبة)، وهزم النفوس الظانّة أنها سوف تعود للمشهد على صهوات الخيول المسرجة، فالتعاضد والالتفاف الشعبي والجماهيري حول الميثاق، هو صمام الأمان الذي لن يسمح للأشرار لأن يأتوا من الباب الخلفي، ولا يمكن للثوار القابضين على جمر القضية أن يتهاونوا في الحفاظ على منجزات ثورة الشعب، فجذوة الثورة التلقائية الموحّدة للحراك منذ ثلاث سنوات ما زالت متّقدة وملتهبة ومشتعلة، وبغير الوحدة الشاملة لقوى الثورة ليس بالإمكان حراسة منجزاتها من تغول الانتهازيين وكيد الكائدين، وعلى المنسقين للعلاقات البينية لهذه التنسيقيات أن يعملوا بجهد إضافي على احتواء أطراف البلاد البعيدة داخل هذا الوعاء الوطني، فالثغور التي يدخل منها أعداء الانتفاضة الجماهيرية هذه تتمثل في القصور وعدم شمول الميثاق للون الطيف الشعبي العريض.
لقد مرّت تجربة قوى الثورة السودانية الديسمبرية المجيدة بمنعطفات خطيرة، بعد نجاحها الكاسح في إزالة رأس النظام (البائد) وقيادات الصف الأول من منظومة الحكم الدكتاتوري، وأول هذه المنعطفات تكالب القوى الحزبية القديمة وبدءها في تجيير منجزات الحراك لصالح أجنداتها، لا سيما وأن بعض رموز هذه القوى الحزبية القديمة كان يهزأ بخروج الثوار للشارع، والبعض الآخر يسخر من مواجهة الثوار الجريئة لترسانة الدكتاتور الأمنية بصدر مملوء بحب التراب وعشق الوطن الباسل، ولولا توحّد سواعد الخارجين على سلطة الطاغية لما تحقق للناس ما أرادوا، فبالوحدة وحدها تتذلل الصعاب وبها يلين الحديد لداؤود السوداني، وتتسخر عاتيات الرياح لمن يمتلك قوة وصلابة ورباطة جأش الثائرين من أجل الحرية والسلام والعدالة، الوحدة التي بها تأبى الرماح إن اجتمعن تكسرا وبغيرها تتكسر القنا أفرادا، فحينما عزفت الدمازين سيمفونية النصر على أوتار طمبور ديسمبر، بادلتها الخرطوم التناغم، ووقتما تراقصت بورتسودان على ايقاعات ذات لأهزوجة الديسمبرية، مالت عطبرة طرباً وترنحت الفاشر فرحاً، فلا يوجد خيار للمستمسكين بعروة الميثاق الوطني الوثقى غير تراص السواعد وشد العضل، فطريق الثورة وعر لم يتم الوصول إلى غاياته المنشودة لمجرد إسقاط (هُبَل)، والدرب شاق والمسير مثير للاشفاق.
السودان ومنذ أن تأسس فهو فدرالي التكوين – جغرافياً وديموغرافياً – وكل المشاريع الثورية والوطنية المستهدفة نهضته وانطلاقته نحو آفاق الرفاهية الرحبة، يجب أن يكون للبعد الفدرالي فيه قصب السبق، والمُلاحِظ للنكبات الثورية والاخفاقات الوطنية الكبرى التي ضربته في مقتل مرات عديدة، فكبّلت هذه الانطلاقة، يجد أن للجغرافيا ذات الامتدادات الكبيرة بمجتمعاتها الغفيرة المستبعدة قصداً وعمداً، الدور الأكبر في فشل المبادرات والمؤتمرات المنعقدة بشأن تحقيق الوفاق الوطني ومعالجة القصور الاقتصادي والنهوض التنموي، وعدم التمثيل الديموغرافي الشامل للأطراف البعيدة التابعة لهذا الجسد الواحد، الذي من الأوجب أن يتداعى له جزءه المركزي الرئيسي اذا ما اشتكت أجزاؤه الأخرى من ويلات السهر والحمى، ومن هذا المحور، فإنّ الواجب الثوري يحتم على قوى الثورة وميثاقها وجوب وضرورة الاحتماء والتحصن بالتمثيل الفدرالي الشامل للميثاق، وإغلاق الباب الذي تأتي منه الريح، وغلق المنافذ الخادعة التي تتسلل منها الثورات المضادة القاتلة للآمال والطموحات، والهادمة للذة الرغبات الصادقة والأمينة في الاصلاح المؤسسي، هذه المنافذ التي دائماً وأبداً تؤتى من خلالها الثورات والانتفاضات الشعبية التلقائية، ويُقضى بها على تطلعات السكان المشروعة في تأسيس الوطن الذي يسوده الأمن والرفاه الاقتصادي.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
1 اكتوبر 2022

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حتى أسياس أفورقي..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
صباح الخير ايها الشاب الجميل !!! …. بقلم: عبدالباقى الظافر
رماها بدائها وانسلّ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
الأخبار
واشنطن: طرفا الحرب في السودان أثبتا أنهما لا يصلحان للحكم ونطالبهما بإنهاء الصراع ونقل السلطة لحكومة مدنية
منبر الرأي
أمين المغتربين في “مواجهة” الصحفيين: بناء الثقة والقضاء على الترهل أهم الأولويات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع تفاقم أزمة النظام لم يبق غير الرحيل .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

الشرق الأوسط الجديد – زوال الدولة الدينية وبروز الدولة العلمانية

اسماعيل عبدالله
منبر الرأي

دِبلومَاسيّةٌ تقتَربُ مِن إفريقيا …. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

حمدوك للبرهان: لو كنت في الخرطوم لجئتك!

فايز الشيخ السليك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss