باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إسلاميّو السودان… العسكر والقبيلة .. بقلم: عبد الحميد عوض

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2022 10:53 صباحًا
شارك

في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، اخترقت الحركة الإسلامية السودانية الجيش الوطني، ونفّذت عبر خلية عسكرية موالية لها انقلاباً عسكرياً أتى بالعميد وقتها عمر البشير رئيساً للبلاد، ولم يكد يصبح في الحكم حتى انقلب على الحركة وعرّابها الشيخ حسن الترابي، وحدثت ما تعرف بالمفاصلة التاريخية في العام 1999، وبعدها سيطر البشير على الحركة وحزبها الحاكم، “المؤتمر الوطني”، معتمداً على بعض انتهازّيي السلطة والثروة.

الحركة الإسلامية نفسها، وبعد انقلابها العسكري، وبعد حظر النشاطات السياسية للأحزاب، اعتمدت كلياً على القبلية في تركيز سلطانها، فباتت تشتري ولاءات زعماء القبائل وتتلقى منهم البيعات في الفضاء الطلق، كما أنها استخدمت القبلية والولاء القبلي أثناء الحرب الأهلية في إقليم دارفور، غرب البلاد، فكوّنت المليشيات لتحارب نيابة عنها الحركات المتمردة.

ومع نمو وتطور تلك المليشيات واستقلاليتها، تمردت على الدولة، وكمثال حالة الزعيم القبلي موسى هلال عام 2017، في حين لم يتردد محمد حمدان دلقو، قائد قوات الدعم السريع، والتي بدأت نشاطها كمليشيا قبلية مدعومة من الحكومة، في المشاركة بالإطاحة بالرئيس عمر البشير في العام 2019.

مع هذين المعطيين، تبدو الحركة الإسلامية غير راغبة وغير جادة في الاستفادة من تجاربها، فقد دخلت في تحالف جديد مع قائد الجيش الجنرال عبد الفتاح البرهان عقب انقلابه الأخير، إن لم تكن هي نفسها جزء من عمليات تخطيطه وتنفيذه، وتعدّ الآن أكثر المدافعين عن الانقلاب، مقابل إعادة توطين بعض كوادرها في مفاصل السلطة، وبصورة تدريجية.

ومن الواضح تماماً أن البرهان يسعى إلى استغلال الحركة مؤقتاً لسد الفراغات وحالة العزلة الشعبية عقب الانقلاب، وينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على الحركة الإسلامية كما فعل البشير من قبل.

بعيداً عن الارتكان للتحالف مع العسكر، عاد الأسبوع الماضي من منفاه الاختياري في مصر آخر رئيس وزراء في فترة حكم الرئيس المعزول عمر البشير محمد طاهر إيلا. لكن إيلا لم يختر العودة من بوابة حزبه، أو حركته الإسلامية، بل جاء عبر قبيلته في شرق السودان، والتي هيّأت له منذ وقت مبكر المناخ واستقبلته استقبال الفاتحين، وهو أمر قابله أنصار الحركة الإسلامية باحتفاء مبالغ به، اعتقاداً منهم أن ذلك انتصار شعبي وسياسي للحركة، متجاهلين كيف أن القبلية ظلت طوال سنوات حكمهم وبالاً عليهم وعلى الوطن ككل.

إن واجب الحركة الموضوعي والمنطقي إن أرادت العودة للمسرح السياسي، هو عدم الركون للعسكر، خصوصاً عسكر اليوم، الذين لديهم أكثر من ارتباط محلي واقليمي ودولي، كما عليها التفكير بعمق بمسألة استغلال القبيلة في السياسة، واستخلاص العبر والنتائج.
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأصولية الأسلاموية واشكال التعايش الديني والأثني في السودان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يموت الأخيار .. ويبقى الأشرار .. (1 ) !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

تفاصيل اخر لقاء بين صدام وبريماكوف مباشرة قبل هبوب العجاجة في مارس 2003؟ بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم

التصاوير العابثة

د. الطيب النقر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss