باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلي نائب حاكم دارفور.. يلزمك الاعتذار والاستقالة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2022 12:01 مساءً
شارك

(1)
ك غيري من العامة لم يتسنى لي قراءة بنود إتفاق جوبا للسلام، إلا أنني رحبت به و مازلت في حالة الدفاع المستميت عنه ، برغم انه لم يوقف معاناة سكان معسكرات النزوح و اللجوء، بل ان العنف ضد هؤلاء المقهورين ازداد ضراوة. هذا بجانب المسارات الأخطبوطية.
رغم ذلك فإن إتفاق مكسب وطني يتعين معه التمسك به و العض عليه بالنواجذ .
مبدأ صمت صوت المدافع بين الجيش النظامي و حركات الكفاح الثوري المسلح نفسه إنجاز تاريخي.

عندما عُين السيد مني اركو مناوي حاكماً على أقليم دارفور؛ كنت من القلة الذين تحفظوا على الخطوة.
ذلك ليس تشكيكاً في قدرات الأخ منى ، لكن ضد مبدأ ان يحكم أبناء كل اقليم اقليمهم.
حينها قلت لماذا لا يكون حاكم اقليم دارفور الأخ محمد الفكي سليمان . بل ذهبت أبعد من ذلك عندما قلت أيهما أصلح لسكان المعسكرات ؟ ( و المقارنة التي قد تبدو للبعض مجحفة بحق الاخ مني اركو لكن كانت قائمة على تقييم (قومية المطروح من خطابي الرجلين).
الأمر الآخر اردت للاخ مني ان يكون حاكماً لنهر النيل، بينما إبنة الشرق آمنة مختار حاكمة للنيل الأزرق و مبارك عبدالرحمن أردول للبحر الأحمر و تراجي مصطفي للخرطوم.
ذلك ان أردنا التعافي لمجتمعنا الوطني الذي يعاني من شروخ عميقة بفعل سياسات نظام الجبهة الاسلامية القومية لثلاث عقود من العبث.

(2)
ك شخص لديه الكثير من أهله في قربى الرحم و الوطن يعيشون في معسكرات النزوح في دارفور و النيل الأزرق و جبال النوبة ( على التوالي) و في معسكرات اللجوء بدول الجوار؛ و كمتطوع سابق بتلك المعسكرات؛ فإن كل أملي ان تنتصر الصدور العارية على بقايا آلة الشر من مخلفات نظام الإنقاذ القاتلة في طرقات الموت بشوارع الخرطوم لإقامة دولة القانون و المواطنة حتى نعمل مع الخيريين من بنات و أبناء الوطن ( و ما اكثرهم) على إعادة هؤلاء الغلابة الي ديارهم مع إنصافهم و تعويضهم و إكرامهم على ظهر تراب بلادهم .
نعم كشخص بتلك الخلفية فإن امنيتي ان لا تتكرر تلك التجربة في أي جزء من تراب الوطن.

(3)
بالأمس الأول أدلى الدكتور محمد عيسى عيلو نائب حاكم اقليم دارفور بتصريح صادم و موغل في عدم المسؤولية ، يفتقر الي أبسط أبجديات الحس الوطني القويم، و في أبشع صور احتقار القانون ؛ عندما تنبأ الرجل و بكل توهم بحرب أهلية في المركز ، ثم و بخاطر غير طيب حث( من اسماهم شباب دارفور) على إستقبال نازحين محتملين من باقي أنحاء السودان.
ليس السيناريو وحده فحسب إنما مجرد التفكير في نزوح المزيد من نساء و أطفال السودان أمر مرعب في حدود تخيله, ناهيك عن إمكانية حدوثه.

الكثير من الشباب السودانيين المنحدرين من دارفور و الذين يريد السيد عليو حثهم على الباطل ؛ اليوم مع إخوانهم المنحدرين من (بربر ، كوستي ، الدلنج ، شندي ، همشكوريب ، ام كدادة ، بابنوسة،بارا و الدمازين) جنباً الي الجنب في طرقات الخرطوم يواجهون آلة الموت بصدورهم العارية.
همهم فك أسر الوطن الذي اختطفه مجرمو الأمس و اليوم.
مثلما الأشرار ملة واحدة و إن اختلفت الأزمنة و التوجهات السياسية و العشائرية ؛ فإن الخيريين ايضا زمرة واحدة ؛ لذا تتنازل البروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه لطالبها الجامعي السابق محمد حسن التعايشي عن مقعدها المفترض بمجلس السيادة ليتوافق الآخير مع حسن شيخ إدريس قاضي و محمد الفكي ، و ليتعاون مع وجدي صالح و طه عثمان و رفاقهم لإعادة أموال الأرامل و اليتامى و التي نهبها من يذكرون إسم الله مراراً و لا يخافون الله !!.

(4)
عليّ ان أذّكر السيد محمد عيسى عليو و من على شاكلته بأن جل من هتفوا يوما ب( يا عسكري يا مغرور كل البلد دارفور ) مازالوا على قيد الحياة لتنفيذ وصية الشهداء الذين احتضن النهر جثامين بعضهم و آثرت جثامين البعض الآخر البقاء في المشارح المتهالكة لإكمال صور بشاعة عسكر السودان؛ بينما صعدت أرواحهم الي السماء في إنتظار يوم اللقاء .
و وصية الشهداء تلك ؛ ان لا حكومة عسكرية و لا جهوية بعد ديسيمبر المجيدة ، انما مدنية و وطنية.
لذا فإن الشباب الذين قصدهم بخطابه الباطل سيكونون دروعا بجانب الآخرين من شباب السودان لحماية اهليهم في كل شبر من التراب الوطن ، و لن يسمحوا بنزوح آخر بعد اليوم .
قبل الوداع؛ أناشد الاخ الدكتور محمد عيسى عليو نائب حاكم اقليم دارفور بالإعتذار و الإستقالة معا !!

إنها ثورة حتى النصر

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
لماذا فشلت الفترة الانتقالية بعد انتفاضة ابريل 1985؟
منبر الرأي
نأكل من فتات أغذية الدول الغنية!! … بقلم: هاشم بانقا الريح
بيانات
وقفة إحتجاجية لشبكة الصحفيين السودانيين
منبر الرأي
ليلة الشيخ بابكر بدري… يا سرّ الليالي
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عزيزى خالد … بقلم: شوقى بدرى

شوقي بدري
منبر الرأي

الشاعر الكبير إسماعيل حسن قيثارة خالدة

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

حرية الصحافة والموت السريري … بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك

انتحار العقل التقليدي و هزيمة الميليشيا

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss