باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مواكب الجسارة !! .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2022 1:08 مساءً
شارك

أصحى يا ترس –
ليت أرباب اللحى الكذوبة المضلة والبطون والأوداج المنتفخة كانوا ينظرون ليدركوا البون الشاسع بين من يخرج طلبا للحرية ويدفع ثمنها، وبين من يخرج لتثبيت عبوديته للعسكر والفلول بعد أن يقبض الثمن لقيمات لا يقمن صلبه، فبالأمس كانت مواكب الثلاثين من أكتوبر المجيد عنوانا للجسارة وقوة العزيمة والشكيمة ورسالة لشرطة الإنقلاب الغادرة، حيث قام الثوار السلميين برفع الرايات التي تحمل صور رفاقهم من الشهداء في أعلى مركبات الشرطة رغم أنها لو وجدت الفرصة لما توانت عن دهسهم بكل حقد وبربرية،
لكنهم كانوا معنيين بإيصال رسالة واضحة جدا لجموع الإنقلابيين وبالخصوص لقوات قمعهم الغادرة أن رايات الشهداء لن تنتكس ما داموا أحياء، وأنهم كثوار سلميين ليسوا مثل أجراء المواكب الذين يتم حشدهم بالأموال وترحيلهم بالحافلات وعلفهم بالسندوتشات المغموسة بدماء الشهداء، كما أن الثوار السلميين يعلمون أن مواكبهم ستحارب بكل أسلحة القوات النظامية والمليشيات وأنهم إن أرادوا إيصال رسالتهم هذه عليهم مواجهة قمع لا نهاية له
ورغم ذلك فثوار الشعب السوداني الأبي لا يتراجعون، ولن يعودوا من منتصف الطريق ابدأ طالما هم يطلبون وطنا وليس وجبة إفطار أو مبلغ إيجار باليومية على كل زاحف لا تهمه سوي بطنه التي لا تشبع، وكل من تابع مسيرة الفلول الهزيلة مثل هزال مطلبهم بوقف العمالة من ربيب إسرائيل كان سيعلم أن هناك فسطاطتين، أحدهما لداعمي الإنقلاب العسكري المشؤوم من الفلول والمتردية والنطيحة، والآخر للثوار السلميين الذين يتميزون بالجسارة والرجولة والثبات على الموقف منذ اربعة أعوام تنقص قليلا، وكان سيري العجب العجاب من إستعداد قوات الإنقلابيين لقمع الثوار السلميين، ويخيل له أن هنالك عدو أو هجوم متوقع على الخرطوم من ناحية مدينة بحري، حيث أغلقت قوات الإنقلاب كبري بحري عند مدخلها بعربتان مصفحتان من عربات الشرطة الضخمة، مع كامل العتاد وكم هائل من تاتشرات الجيش محملة بالدوشكات التي يتدلي منها الرصاص،
وهي حالة أقرب الي الحرب إلا قليلا فلم يحدث فى أي مكان بالعالم أن فضت قوات نظامية مواكب سلمية بالدوشكات التى لا تستخدم إلا في ميادين القتال، وهي رسالة أخري من الإنقلابيين هذه المرة يخبروا الثوار السلميين فيها أنهم يمكن أن يستخدموا اقذر الأساليب وكل أنواع الإجرام لوأد الثورة المجيدة، لكن مسعاهم يخيب دوما ويرتد عليهم فعلهم حسرات وسيسقطون حتما ويحاسبون على كل جرم ولو صغر.
وإن وجدنا العذر لقادة الإنقلاب العسكري المشؤوم فى تصديهم بجنون للثوار السلميين، لن نجده ابدأ للشرطة المسماة سودانية والجيش المسمي سوداني في اشتراكهم بهذه الجرائم، فمن المعروف انهم أجهزة دولة يفترض فيها القومية والمهنية وخدمة الشعب، لا قمعه كما يطلب منها الإنقلابيون بإيعاز من فلول النظام البائد المهوسيين، وقوميتها ومهنيتها كانت تلزمها على الأقل أن تعامل مسيرة الفلول الهزيلة بمثل ما تعاملت به مع الثوار الديسمبريون، لكنها وكما ظللنا نقول ويقول كل الشعب السوداني إنها أجهزة مدجنة تتبع قياداتها لنظام الفلول الذي حكم البلاد لثلاثين عاما، لذلك يجب تفكيكها بكل جدية وقوة وتغيير عقيدتها القتالية لحماية الشعب السوداني وليس حماية لصوص النظام البائد، وسيحدث هذا قريبا جدا عبر قوى الثورة المجيدة وثوارها الأشاوس، الذين يتحدون الرصاص بكل جسارة لأنهم يعلمون تمام العلم أن من خلفه يقف (الكيزان) يمسكون بالزناد ويوجهونه لقتل الثورة المجيدة، ولن يستطيعوا فعل ذلك طالما هذه الشوارع تمتلي بالثوار السلميين متى ما سمعوا نداء الوطن أن حي على الحرية والسلام والعدالة.
الجريدة
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين فلسفة سقراط وفلسفة دوستفسكي.. مقصلة نقد صدئة.. وتهافت مروّع!!
بيانات
كلمة الولايات المتحدة في جلسة إحاطة بمجلس الأمن الدولي حول الوضع في السودان
تصريحات بولس وضرورة الوقف المستدام للحرب
منبر الرأي
أديس أبابا… حين يتحول سؤال التمثيل إلى ذريعة لتعطيل الفعل المدني
منبر الرأي
أبناء دارفور والموت المجاني في الإقليم .. بقلم: حسن احمد الحسن

مقالات ذات صلة

تجربة إعادة تشييد مدينة الخرطوم

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الروائي التشيكي كافكا علي ابواب موسكو ..بقلم: عيسي الحلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجنة ازالة التمكين خط دفاع رئيسي لحماية الثورة .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنتخابات: وفرحي خلق الله … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss