باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا حصانة لكم من أقلامنا !! .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2022 9:59 صباحًا
شارك

اصحي يا ترس –
يبدو أن الإنقلابيين قد ضاقوا ذرعا بالنقد الذي توجهه لهم الصحافة سواء كان ذلك لقيامهم بالإنقلاب نفسه أو نقد الفساد الذي أصبح سمة ملازمة لعمل كثير من الإنقلابيين، فقد ورد في أخبار الأمس أن الإجتماع المشترك للقطاعات الوزارية قد أجاز مشروع قانون مكافحة جرائم المعلوماتية(تعديل) سنة 2022، وبحسب التعديل جعل عقوبة السجن وجوبية بالإضافة الى إلزامية الغرامة وترك تقديرها للمحكمة، كما نص على عدم جواز التنازل إذا كان المجني عليه أي من أجهزة الدولة أو من الشخصيات العامة التي تشغل مناصب فيها،
وكما هو واضح فهذه حصانة أخرى يمنحها الإنقلابيون لأنفسهم بعد أن منح قائد الإنقلاب العسكري المشؤوم الحصانة لجنوده لقتل الثوار السلميين بالطرقات دون محاسبة، وللغرابة أن يصدر القرار فى اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين، والقرار محاولة فاشلة لإضفاء حصانة على أجهزة الدولة ومسؤوليها وجعلهم فوق النقد ومساءلة الرأي العام ستبوء بالفشل مثلها مثل الإنقلاب نفسه، وقد كان متوقعا منذ فترة أن تعمد سلطة الإنقلاب للحد من حرية الرأي والتعبير وتفصل لذلك القوانين والتشريعات مثلما فعل نظام المخلوع البائد،
فقد أوجعها جدا فضح الصحافة السودانية التي لا تخشى أحدا لجرائمها سواء كانت المباشرة مثل القتل أو الإصابات المتعمدة للثوار أو فساد وسرقات داعمي الإنقلاب العسكري المشؤوم، لذبك تم تفصيل هذا التعديل ليمنح قيادات وداعمي الإنقلاب الحصانة عبر تشديد العقوبة لمن ينتقدهم، كما تم تمييز قادة الإنقلاب العسكري المشؤوم وموظفيه عن المواطنين العاديين وإلغاء أحد أهم مبادئ القانون وهو المساواة بين الجميع أمام القضاء.
وإذا نظرنا لكل ما تقوم به سلطات الإنقلاب العسكري المشؤوم الآن من تعديل للقوانيين وهجمة على الحريات العامة،
سنجد الصحافة مستهدفة بالدرجة الأولى من هذا الإستهداف كذلك هناك إستهداف ممنهج أيضا للقانونين ممثل فى رمزية نقابة المحامين، فضلا عن محاولة إعادة عقارب الساعة للوراء التى يحاولها قائد الإنقلاب والفلول معا برهان، لكن الصحافة السودانية عودت الشعب السوداني على الوقوف بقوة فى وجه الطغاة وصعدت من نضالها ضدهم فى أعتي الدكتاتوريات،
ولن تقف مكتوفة الأيدي وهي تنظر للإنقلابيين وهم يحاولون الردة على الثورة المجيدة وأهدافها العظيمة، ومن أهمها بلا شك حرية الرأي والتعبير التي ضحي من أجلها الشهداء بأرواحهم الطاهرة وسكبوا لأجلها الدماء زكية بالطرقات، ونقول لسلطات الإنقلاب العسكري المشؤوم مهما فعلتم ومهما أصدرتم من قوانين فأنتم فى مرمي نيران الصحافة حتى السقوط الوشيك ولا حصانة لكم من أقلامنا التى لا تعرف إلا الحق دليلا ومرشدا.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قصة أغنية فرتاق أم لبوس  .. بقلم: الطاهر عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
الكيزان هم أصحاب المقدرة .. سمحة المقدرة! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
نحو توسيع دائرة القرار الاقتصادي (4) “مكافحة الفساد، والتصالح مع الشفافيه” .. بقلم: عبدالرحمن عبدالله سيد احمد/هيوستن
حضيض الإسفاف: البلاغ الأضحوكة ضد قادة (تقدم)!!
منبر الرأي
البشير: العندو دليل على الفساد يجيبو لينا .. بقلم: د.أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إتحاد الصحفيين السودانيين: صمت دهراً، ونطق قهراً .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
بيانات

حركة وجيش تحرير السودان بالولايات المتحدة الأمريكية تنعي الشيخ محمد احمد النور

طارق الجزولي
الأخبار

الخارجية: الادعاءات الليبية حول قنصلية الكفرة تفتقر للأدلة

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى د. محمد جلال هاشم: ردا على مقالتين: الجماهير والوعي, وأشياء أخرى (1) .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss