باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزيب بنت الحبشة .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2022 11:45 صباحًا
شارك

قصة قصيرة جدا
23 أكتوبر 2022

1

عم مزمل، رجل افنى، زهرة عمره، في مراقي الخدمة المدنية. حتى تقاعد.
كان يتسنم، احد المناصب، العالية في وزارة خدمية كبيرة.
في اواخر، ايام عمله، كان يريد أن يواصل ، دون أن يلجأ للتقاعد، لكن. غلبه المرض، فتقاعد..
للعم زمل، أسرة صغيرة، وزوجة حانية. تعبا في تربية اطفالهما، أيما تعب. ولد واحد، وبنتان، لعم مزمل وزوجه، من الأطفال.
سهر، وتعب الزوجان في تربية، الأسرة حتى قوي عودها.. حققت البنتان نجاحا وفلاحا، بينما تعثر الولد، عدة، مرات.
لم يبخل، ولم ييأس، عم مزمل، في مد، يد المساعدة، لابنه الوحيد.

2
صرف، عم مزمل كل مدخراته، وجهده ووقته، في أسرته لتنجح، وتقف في وجه، عواصف الزمن. منحته تضحياته، آمالا، شابها بعض القصور، بتعثر الابن. الذي كان والده، يدخره، لأيام مضلهمات.
في يوم من الأيام، والهدوء الحذر، يلف منزل ،عم مزمل، طرق الباب طارقا، فخرج عم مزمل، ليستجلي الأمر.
كان الطارق، عامل المحكمة، يحمل في يده اعلان إخلاء المنزل، في خلال شهر، واحد.
سقط، عم مزمل على الأرض، مغشيا عليه.
فقد رهن الابن، المنزل، عبر عملية تجارية خاسرة، نتيجتها، كانت فقدان البيت.

3
تحول منزل عم مزمل، لمأتم. وخيم عليه الحزن الأبدي.
.تداعت، الأسرة للتفاكر، حول هذه الكارثة.
البنتان، والأم لم يكن لديهن غير الصبر والدموع والاحتساب.
وأما الابن، فقد اختفى تماما، من المشهد الإنساني، العصيب.
عم مزمل، وإن تعافى قليلا، من هول الصدمة، إلا أن قلبه، المكسور، لم يلتئم أبدا.
تلفتت، وبحثت بشغف بالغ، الأسرة الصغير، في حل معضلة، فك رهن، البيت. استعصت، وفشلت، كل المحاولات. وحتى محاولة، ترك البيت لمصيره الراهن، واللجوء لمنزل، الأسرة الكبير ،بالريف، أيضا، فشلت.
فجأة، والأسرة تتداول، في مصيرها العاثر، سمع طرقا، خفيفا على الباب.
فتحت، الأم الباب، بهدوء مشوب بتردد. فدخلت فتاة، في مقتبل العمر. تشع جمالا، وبهاء، وسناء.
حييت، الفتاة، الجميع بأسمائهم، فتبدل الحزن والألم لفرح وغبطة. عانقت، الأسرة ،الفتاة عناقا حارا، اهرقت، فيه دموع البهجة والسرور. تحدثت، الفتاة عن سبب، حزن الأسرة، وإنكسارها، فأخبروها بعد تردد، ولجلجة.
اخبرت. الفتاة الأسرة، بأنها وصلت اليوم، من كلورادو، بامريكا، لزيارتهم، وشكرهم. فقد أخذت إجازة ، من عملها في بنك1.
فقال لها، عم مزمل،
وماذا فعلنا، يا ابنتي العزيزة ازيب، بنت الحبشة.
فقالت ازيب،
لم ولن انسى، يا عم مزمل، عندما أتت، بي أمي، وأنا يافعة، صغيرة، لأعمل معكم، في بيتكم. وأنت رفضت.
ثم الحقتني بالمدرسة، مع بناتك. وسكنتني معكم.
وعاوزة اقول ليكم،
أنا، ازيب الحبشية، مافي بيت بترهن، وأنا موجودة…

النهاية.
.

omerabdullahi@gmail.com
//////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محاكمـة حمـدوك  .. بقلم: عمـر العمر
الأخبار
المتحدث الرسمي باسم وفد الحركة الشعبية المفاوض: المؤتمر الوطني لا يملك برنامج للتغيير سوى التشبث بكراسي الحكم ومواصلة الحروب
الحكم المدني يعزز استقلال مؤسسات الدولة .. بقلم: نورالدين مدني
خطابات الحرب.. والتقسيم الوهمي .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
الجمامة والكوكيتي ومشاعر متضاربة! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الرد على د. شوقي: بين الحادث والقديم (9) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

مِن المنافي: إشتقنا لريحة البُمبان..! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اهلي في السكوت والمحس: فيما يخص حرائق النخيل .. ما حك جلدك مثل ظفرك .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

قرار الاتحاد الإفريقي استنساخ للإيقاد ثم نيفاشا جديدة .. بقلم د. غازي صلاح الدين العتباني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss