باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فضائح الصفوة مع استقلال السودان: التركة الاستعمارية في السودان: الاستعمار قام بعاتي فينا (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2022 1:21 مساءً
شارك

منذ انفصال جنوب السودان في 2011 توقف الفكر السياسي السوداني عن اعتبار التركة الاستعمارية (1898-1956) في تحليل الأزمة السياسية الناشبة بالسودان منذ استقلاله. وكان من دارج القول قبل ذلك أن تسمع من صفوة السياسة والرأي أن “مشكلة الجنوب”، التي اندلعت في 1955 قبل عام من الاستقلال، هي صنيعة إنجليزية استعمارية لأجل “فرق تسد” وللحد من انتشار الإسلام واللغة العربية من الشمال للجنوب.
ويقع هنا نفاق. فالصفوة التي استنكرت تركة الاستعمار في الجنوب هي نفسها التي تحتفي بها في كل نزوة من نزواتها طرباً بالحداثة التي أورثنا لها (القضاء على الخليفة عبد الله، جزيرة، سكة حديد خدمة مدنية إلخ). وهو بالأحرى فرح بامتياز ميلادها هي نفسها في الحداثة الاستعمارية/ وذوقهم عسيلتها شهادات تسلقوا بها سلالم الخدمة المدنية والسياسة جاهاً ولحوسات. وأعرض هنا لنزوات أخرى للصفوة في العزة بالتركة الاستعمارية.
ومن عقائد الصفوة الحفية بالتركة الاستعمارية أن الإنجليز تركوا فينا خدمة مدنية غراء ذات كفاءة عالية. وربما كانت تلك الخدمة كذلك. ولكن من الصعب بالطبع أن تُسمي إدارة رتبها الاستعمار لتصريف شؤونه في بلد ما خدمة مدنية. فالدولة الاستعمارية ليست حكومة في المعنى المصطلح عليه لتكون لديها خدمة مدنية. فالأصل في الحكومات أنها نشأت لإدارة جماعات من السكان بينما حكومة الاستعمار نشأت لإدارة رقعة جغرافية تستأثر بخير ظاهرها وباطنها. أما سكان هذه الرقعة فهم عبء ثقيل على المستعمَر. وعَبَّر سيسل رودس، الحاكم الإنجليزي لمستعمرة كيب تاون في جنوب أفريقيا، عن شبق المستعمرين للأرض دون الناس بقوله: “إنني أفضل أرض الأهالي عليهم”. ولا يستغرب، والحال هكذا، وقوع حالات إبادة جماعية للسكان الأصليين خلال غزو بلادهم أو استعمارها.
ومن عقائد الصفوة في الحفاوة بالتركة الاستعمارية أن بريطانيا هي التي أنهت استعمارها لنا في توقيتها الخاص. وعليه جاءنا الاستقلال منحة حين تولى حزب العمال الحكم في بريطانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. ولا يحتاج هذا الاستثناء إلى كثير رد. فنهاية الاستعمار، التي ارتبطت بعهد الملكة إليزابيث الثانية، كان عصراً بحاله. بدأ بالهند في 1947. وسبق السودان فيه غانا التي استقلت في 1957 بعام. ثم لم تبق من مستعمرة لم تتحرر في نهاية العقد السادس من القرن العشرين إلا اللاتي كن تحت استعمار استيطاني ولحين. فإذا تركنا جانباً إسقاط هذه العقيدة الصفوية لدور الحركة الوطنية في الاستقلال، فهي غير ذات قيمة لأن الاستعمار غادر، بالحسنى وبغيرها، أفريقيا في وقت معاً لا فضل فيه لقطر دون آخر.
وددت لو أخذ علم السياسة عندنا عن علم الثقافة في جرد التركة الاستعمارية وآثارها على الحكم فينا. فلعبد الله الطيب، الأكاديمي المصقع والشاعر، قولة عن التركة الاستعمارية غاية في الإصابة. قال إن الاستعمار قد مات حقاً ولكنه قام “بعاتي” في نظم حكمنا العاقبة له. وعقيدة البعاتي، وهي قيام أحد الناس من قبره من مخافات السودان، فاشية في السودان. ويقال أن البعاتي ينبعث فيمشي على أمشاطه، ولا ينظر إلى أعلى، ملتفعاً بكفنه. وزاد عبد الله الطيب قائلاً إن بصوته خنخنة. وربما كان هذا القبح ما نكرهه في نظمنا العاقبة للاستعمار بغير إدراك بأنه الأصل فيها.

IbrahimA@missouri.edu
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اللمبي السوداني المصري الجديد !
حوارات
د. محمد الامين محمد نور، خبير انظمة السدود والري (2): بعض من يفاوض باسم السودان مقتنع بوجهة النظر الاثيوبية ويسوق لها
وفقدت مساوى ابنها البار محمد ازرق .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
لماذا صمت الترابي عن حكم الرِّدة ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
هل يخلع البرهان بزته العسكرية، ويشكّل تحالفاً مدنياً، أم ستعود القوى الثورية المدنية من جديد؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أما آن لهؤلاء الرفاق أن يترجلوا!!! … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
بيانات

رابطة جبال النوبة العالمية بالولايات المتحدة الأمريكية .. بيان إدانة وإستنكار

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة الرأسمالية الحكومية…. موازنة ٢٠١٣!! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منبر الرأي

المراهقة فترة تمرد وعصيان .. بقل: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss