باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 4 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وفقدت مساوى ابنها البار محمد ازرق .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 11 أبريل, 2021 9:49 صباحًا
شارك

 

 

مساوى تلك الجزيره التى يحتضنها النيل فى حنان وهى تحتضن ابنائها كما يحتضنها النيل بالامس فقدت ابر ابنائها بها وهو الخليفه محمد ازرق ابن الشيخ حافظ القرآن ازرق وجده العالم الجليل الحسن ود حمد احد علماء مساوى المشاهير ومحمد ازرق احب امه مساوى وبادلته امه نفس الحب وهى تعتز بانها انجبت محمد ازرق ذلك الرجل العصامى الذى بنى نفسه بنفسه ولازلت اتذكر زياراتى له فى السبعينات فى موقف بصات الديوم الشرقيه وانا طالب وكان يعمل سائقا لبصات الديوم الشرقيه وكان يكدح ويجتهد حتى بنى نفسه بالحلال فاقام المغالق وعملوا فى المقاولات ونجح من خلالها فى بناء ثروه واصبح من اغنى ابناء مساوى وأكثرهم انفاقا فى سبيل الله وثروة محمد ازرق لم يحصرها عليه وعلى اسرته كما تفعل الاغلبيه وانما اصبح ينفق منها فى سبيل الله وكان وراء كل عمل خير فى مساوى كان وراء مشروع مساوى الزراعى الذى نجح واصبح نموذجا للمشاريع الزراعيه وهو مشروع قسم بالعدل فنجح ومحمد ازرق كان وراء رى مشروع الكنيسه الزراعى وشيد استراحه على احدث طراز فى مساوى تستقبل كل ضيوف مساوى ومجهزه بكل شيء البتوجازات والمكيفات والمراوح وسايفون ومفروشه وماعلى الزائر الا ان ياتى بنفسه فيقيم فيها مايشاء من ايام وبلا مقابل ويغمره كرم جيران الاستراحه وهى فخر لمساوى (وهذه اعتبروها دعوه لمن يريد ان يقضى اجازه ويتمتع بجمال الشمال )وشيد ود ازرق الجوامع والمدارس ومضخات المياه للمشاريع الزراعيه واقام خلوه ينفق عليها على المعلمين وداخليات للطلاب والماكل والمسكن والمشرب وحتى الترحيل وعلمت ان اياديه الخيره لم تقتصر على مساوى واوسلى والكنيسه بل امتدت حتى القرير ومحمد كان ينفق على الايتام والمساكين وكل محتاج فهو لا يرد احد واذكر اننا تصادفنا وكنا ضيوفا فى الاستراحه ولم يتوقف الباب عن الطرق من اصحاب الحاجه وكان يستقبلهم بكل الود والترحاب وبالنكات ليزيل اى حرج وحكى لى انه لم يحصل ان انفق مالا فى عمل الخير الا وعوضه الله اكثر منه هذا ماقاله لى بلسانه وأعقبه بحكاية فى صباح يوم خميس مبكر اعطى ابنه كل ماعنده من كاش ليصرف للعمال ودق الباب فاذا امراه تحتاج لمال باسرع مايمكن فقال لها محمد اجلسى ربنا كريم فجلست وهو عنده ثقه فى الله انها ستفرج فدق الباب فاذا برجل قادم لا يعرفه وسال الضيف ود ازرق هل تعرفنى فقال محمد لا اتذكرك فقال له الرجل اننى مغترب فى السعوديه وقد اشتريت كل مااحتاجه لبناء بيتى منك ووعدت ان ارسل لك المبلغ بعد عودتى وشغلتنى الحياه لسنين عديده وهذا هو المبلغ كاملا اريد ان اخلص نفسى امام الله والموت غير معروف وأردف محمد هذا حالى مع الصدقات لا انفق الا وترد لى باكثر مما انفقت وصدق رسول الله ” مانقص مال عبد من صدقه “
فالتبكى مساوى ابنها البار محمد ازرق ولندعو لمحمد ازرق بالرحمه والمغفره وان يدخله فسيح جناته ويعوضه الجنه ولنخلد فى مساوى وماجاورها اسم هذا المحسن الكبير ونطلق اسمه على مدارسنا ومستشفياتنا وعلى كل شيء جميل فقد كان محمد ازرق رجلا جميلا فى كل شيء

 

محمد الحسن محمد عثمان
جدله
omdurman13@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تصريحات مربكة في قضايا مصيرية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
على خلفيّة قرار على كرتى وبيان مجمع الفقه: لَهجاءُ بشّار أهونُ علينا مِنْ فقهِ بُرْد.. بقلم: عبد الحفيظ مريود
منبر الرأي
الخداع والسرية في ادارة منظمات الانقاذ الخيرية الوهمية .. بقلم: د. صديق بولاد
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
الأخبار
نادي النيابة: حوادث تعذيب وقتل للمُواطنين في ظل صمت النيابة العامة أمرٌ مرفوضٌ

مقالات ذات صلة

الأخبار

117 مليون ديون مشروع الجزيرة على نافذين بالنظام البائد

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسائل سودانية .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي

طارق الجزولي
الأخبار

شرطة الخرطوم تباشر مهامها وتنشر قواتها على نطاق واسع من أرجاء المحلية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظلالُ اللون المُشْتَهَى .. بقلم: عثمان عامر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss