باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الديمقراطية سد نهضتنا .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 26 يناير, 2023 12:03 مساءً
شارك

عندما تسمع عبارة ” مصر لن تسمح بتهديد استقرار السودان، فاعلم ان المعنى الحرفي لهذه العبارة هو: مصر لن تسمح بنجاح نظام ديمقراطي في السودان، لأن رسالة مصر السياسية في هذه المنطقة هي ان لا سبيل للاستقرار الا تحت سيطرة الانظمة العسكرية، وبالنسبة للسودان فإن ما تريده مصر هو نظام عسكري تابع لها ،نظام منزوع الوطنية وفاقد تماما للرؤية والارادة المستقلة ،نظام ينظر للقضايا السودانية بعيون مصرية ويفكر في حل مشاكل السودان بعقل مصري.
مصر ليست دولة عظمى ولا تملك ترف ان تسمح بهذا ولا تسمح بذاك خارج حدودها التي رسمتها اتفاقية سايكس _بيكو.
عندما كان سد النهضة الإثيوبي حبرا على ورق سمعنا ملايين المرات عبارة مصر لن تسمح! ولكن السد الإثيوبي لم ينتظر سماحا من احد وتحول إلى امر واقع بفضل الارادة الاثيوبية التي توحدت حول هذا المشروع لاهميته الاستراتيجية لاثيوبيا.
نحن في السودان يجب أن يكون بناء نظام ديمقراطي ذي جدوى سياسية وتنموية واقتصادية هو سد نهضتنا الذي نتوحد حوله، وهو كذلك فعلا، إذ لا استقرار في السودان عبر الانقلابات العسكرية التي حكمت اكثر من نصف قرن ولم تورثنا سوى الحروب الأهلية والفقر والهوان.
المغامرات الانقلابية في السودان مهدد وجودي لبلادنا وقد ادرك الشعب السوداني ذلك بوضوح لا لبس فيه عندما خرج إلى الشوارع فجر ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ رافضا انقلاب البرهان .
التدخلات المصرية الانقلابية في السودان لا تحتاج إلى خطاب شعبوي عدائي تجاه الشعب المصري الشقيق الذي يعاني مثلنا وطأة الفقر والدكتاتورية، تحتاج فقط إلى وحدة الصف المدني الديمقراطي السوداني وبلورة خطاب سياسي واعلامي صارم في رفضه للسياسة المصرية في السودان وسد الثغرات التي يتسلل منها العملاء لافساد اي عملية سياسية ديمقراطية في السودان.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مليونية 21 نوفمبر ترفض اتفاق البرهان حمدوك .. بقلم: تاج السر عثمان
بيانات
القيادة التنفيذية للحركة الشعبية: ندعم قوى الحرية والتغيير في صراعها لإقامة حكم مدني ديمقراطي ولن نشارك في أجهزته مالم يتم الوصول لاتفاق سلام شامل في الثلاث مناطق
منبر الرأي
المدارس من قطاع مستهلك إلى وحدات إنتاجية الحلقة (11)
الأخبار
البرهان يعزي في استشهاد اللواء عبدالعزيز إسماعيل أبكر
السودان ساحة اختبار للإرادة الدولية، مصر تراهن على الجيش، وأمريكا تُراهن على الشارع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف يحاول نظام الانقاذ إعادة إنتاج نفسه عبر الحرب؟

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

تكفير الترابي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حزب الأمة: لا تنسيق بين حملة (إرحل) والعمليات العسكرية للثورية

طارق الجزولي

من الذي سرق بنية كهرباء الخرطوم التحتية؟

وليد الريح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss