باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهجرة وعواقبها الوخيمة على السودان .. بقلم: الطيب النقر

اخر تحديث: 21 فبراير, 2023 10:54 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

لعل من الخطب الملم، والبلاء الذي ليس فوقه بلاء، واقع الشباب الذي نشفق عليه، ونتمنى له النجاة، فهذه المهج الغضة التي تتأرجح بين اليأس والرجاء، والأمل والقنوط، في غدٍ يرفع عنهم أغلال البطالة، ويدفع عنهم مذلة الحرمان، يتغلل في حناياها شعور بأنها بائسة تعسة، فهي لا تجد ما تنفق، ولا تنال ما تتمنى، فهذه الطائفة التي يرثى لها قوم، ويسخر منها قوم آخرين، ما يزيد معاناتها لذعاً، وآلامها مرارة، أنها أسرفت في الإلحاح، وأطنبت في الالحاف، عساها تجد من يعصم أرواحها المنهكة من الضعف، وعزائمها الفاترة من الخمود، لقد رسمت هذه الناجمة خطة ومضت في تحقيقها، ولم تكن تعلم أن خطتها محفوفة بالأذى، محاطة بالخطر، فهي بعد أن تسلحت بالعلم، وتخرجت من أروقة الجامعات، كانت تعتقد أنها سوف تناضل النضال الذي يليق بالرجال، وأن على عاتقها فقط تجثم الأعباء الثقال، ولم يدرِ في خلدها أن الوظيفة سوف تنازلها هكذا متحدية متصدية، لقد كلفتها هذه الشقية حركة ونشاطاً، وسعياً واضطراباً، إلى مرافق ودواوين الدولة دون غناء، أما خطب الساسة ووعودهم التي تدعوها إلى التعلل بالآمال، والتعلق بالخيال، فلا تنخلع لها قلوب، أو تبتهج لها نفوس، لأن مسامعها اعتادت على هذه الأصداء التي قهرتم على كظم الحس، وكتمان الشعور.
لقد فكرت جموع الشباب وقدرت، ثم بحثت ونقبت، ونثرت كنانتها كما يقول من أرسى دعائم الملك لبني أمية الحجاج الثقفي، فاختاروا من سهامها أمضاها وأنفذها وأكثرها فتكاً بالوطن وهي الهجرة عنه، بعد أن أعجزتها الظروف عن النهوض بجلائل الأعمال تكرمة له، ولكن نوائب الزمن التي سلطت عليهم من كل ناحية، وأخذت عليهم كل سبيل، هي التي حدت بهم لاتخاذ مثل هذا القرار الذي يدفع السودان تبعته، وليس من الحيف في شيء أن يسأل كل حادب على الوطن هذا السؤال، وعلى سادتنا أن يجيبوا عن هذا السؤال في صراحة ووضوح، لماذا يتهافت نواطير الشباب على الهجرة بعد أن أرضوا أنفسهم من العلم والتحصيل؟ ولماذا ذهبت عبثاً تلك الجهود الجبارة التي بذلتها أسر تلك الجموع حتى يظفروا بعد سنوات الطلب بتلك المناصب التي تكفل لهم ولغيرهم الحياة الهانئة المطمئنة؟ وهل يعتقد الحزب الصمد أن السكون سيتحول إلى حركة، والجمود إلى نشاط، بعد أن تطوي هذه الفئة لجج الاغتراب؟ ولماذا لم يلتفت البرلمان الموقر لهذه القضية التي ينبغي أن تكون في قمة أولوياته، أو يحفل بها؟ ومن الذي يعصمنا من بأس العدى وبطشهم إذا دارت رحى الحرب، واشتدت نائرتها؟ إن الحقيقة التي لا يرقى إليها شك، والواقع الذي لا تسومه مبالغة، أن شبابنا لم يحزم أمتعته بحثاً عن المغريات، وسعياً لحصد النزوات، ولكن لأنه فقير معدم، ويأبى أن يرى عائلته التي أنفقت كل درهم ودانق من أجل تعليمه فقيرة معدمة، لم ترتضي هذه الثلة أن تكابد صروف الجهد، وألوان العناء، في ديار الغربة إلا بعد أن جرفتها الفاقة، وكدر العيش، وموت الآمال.
إن من خطل الرأي، وقبح التأويل، أن نرمي شبابنا بكل سوءة شنعاء، ومعرة دهماء، وحسبنا أننا قد أضعنا على بلادنا أحلام جزلة، وسواعد فتية، وهمم لا تطاول، ما أتمناه أن يتخذ أرباب الحكم والتشريع خططاً محكمة تستأصل أسباب هذه الهجرة، وتمحق دواعي هذا الاغتراب، فلا شك ولا ريب أن الشعوب تعول على شبابها في الذود عن حياضها، وتنمية وتطوير مقدراتها.

nagar_88@yahoo.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من عيسى كباشي عيسى
منبر الرأي
مزالق دبلوماسية .. بقلم: جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم
منبر الرأي
كيف ولمِ لا يعصِ الشباب؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان
منبر الرأي
الحركة الإسلامية: العاقبة للمتقين .. بقلم: د. مجدي الجزولي
منبر الرأي
فساد الانقاذ “سارت به الركبان” يا البشير!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

ازمة قلبية.. وفاة «سيدة سودانية» داخل قطار الصعيد في المنيا

طارق الجزولي

يستحيل عودة الكيزان رغم ما يبذلونه من معافرة ومدافرة!  .. بقلم: عثمان محمد حسن 

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

فيصل محمد صالح، وزير الإعلام الجديد، أدرى مني بالمنافقين و المنافقات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هي احتمالات تفجير أكتوبر ثانية قبل حلول عيدها الخمسين في 2014 ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss