باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أم سلمى الصادق: سَلِمت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 مارس, 2023 11:16 صباحًا
شارك

ناديت في عقر دار للاستنارة تقدمية، هي مركز الخاتم عدلان، ألا يكتفي معارضو الإنقاذ بالشماتة منها وهي ترتكب أخطاءها الكثيرة. وطلبت منهم اقتحام المناقشة العامة والرسمية عن التعليم التي سنحت بانعقاد مؤتمر التعليم العام في فبراير 2012؟ كحق سياسي. فبمثل هذا النقاش يحيطون بمحنة التعليم إحاطة ينشئون بها البديل في رؤيتهم لسودان ما بعد الإنقاذ.
فما أضر المشروع المعارض إلا أنه حالة “مطالعة ومفالعة”. فالمعارضة إما في الخلاء بالسلاح أو تفليع بالحجارة من خارج الحوش. ولا غرابة أنه لم يتوافر لها طوال عقدين من الإنقاذ رؤية بديلة تجتذب الأفئدة وتطمئن الشعب أنه لن يستبدل حاج أحمد بأحمد.
وضربت مثلاً لنقد التعليم من موقع معارض مستنير بمقال لجعفر خضر نشر في مجلة “كرامة”. وفيه انتقد الإنقاذ فيما تظنه مجال إحسانها. فقد رأى أنها لا تحسن حتى تدريس سيرة أفضل البشر وصحابته. وأسعدني أن قرأت أخيراً مقالاً في الفكر المعارض للأستاذة أم سلمى الصادق عنوانه “تعليم أم تنكيس وتنغيص”. وهو راحة للعقل. جاءت إلى تحبيره بعد اطلاع. وهذا ما تحلل منه الكتبة المعارضون. فبوظان “شغل الإنقاذ” عندهم مكتوب على أوراق الشجر. ما يحتجش. فقد قرأت أم سلمى قبل الكتابة كتاباً للدكتور محمد العوض جلال الدين. واستعانت بورقة لأحمد النجار. ورجعت إلى مداولات ندوة عن تعليم الطفل نقلت لنا منها قصة حزينة عن انتحار طفل بقرية ضرب نار بولاية النيل الأبيض بسبب الرسوم المدرسية.
ونظرت أم سلمى في كتب المنهج المدرسي كما فعل جعفر. وهو ما يتعفف منه عتاة معارضيّ الإنقاذ. فنقدت دمج المنهج للدارسات البيئية في علم الأحياء كما ورد في كتاب علم الأحياء للصف الثالث الثانوي للعام الدراسي 2010. وهذا الدمج عند أم سلمى بدعة. فالبيئة مكانها درس الجغرافيا إن لم تدرس مستقلة. وسخرت من تخصيص درس لاستخراج النفط بواسطة الإنقاذ مما يقع في باب البروبقندا الماكرة.
وبنت نقدها لحال التعليم على عمد من إحصاء وثيق. فعرضت على القارئ تدهور الصرف على التعليم مع تفاقم الصرف على الأمن. فقد رصدت الدولة للتعليم 25% من الميزانية في 1996 تدنى إلى 14% (1998) وصار 4 فاصل 7 % (2003). وكل عام ترذلون. أما الأمن فأرتفع من 42% (1996) إلى 61% (1998) حتى بلغ 76% (2003). وكل عام وهم في شأن. ولهذا قالت جهة أفريقية ما إن السودان في مؤخرة الدول الأفريقية في الصرف على التعليم حيث ينفق عليه صفر فاصل 3 من دخله القومي.
لم ينفرط عقد جأش أم سلمى وهي توثق لهذه المعارف الكئيبة عن التعليم. فهي علمت عن كثب أن الإنقاذ صارت “ملوية” لن تفلح في “فككان” نفسها بنفسها. فجاءت بقول سامية محمد أحمد، وزيرة الرعاية والتنمية الاجتماعية: “إن موضوع التعليم يحتاج إلى وقفة ومراجعة”. وحدا هذا بأم سلمى للقول “ومع سواد الصورة وقتامتها التي ترسمها الحقائق والأرقام لكننا نراها من ضمن ما يمكن إصلاحه متى توفرت الإرادة السياسية”. وهذا مطلب من الحكومة. ومن المعارضة أيضاً متى نقدت باستنارة لا شفقة بحكومة لم تشفق على نفسها بل بشعبها الذي ينتحر صغاره لبؤس التعليم. ولتعلم أنها معارضة بلا بديل جاذب للناس الذين يرونها تنتظر سقوط الإنقاذ ذات ربيع عربي ثم تفكر في الحكم، أو تخرج علينا بأثقال “الزمن الجميل”.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعارضة بين التجربتين المصرية والسودانية .. بقلم: تقادم الخطيب/كاتب مصري
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
الأخبار
تحذيرات من تهريب كميات هائلة من الذهب للخارج
الملف الثقافي
صدور مجموعة (بريد الحواس) للشاعر محمد جميل أحمد
الأخبار
السفير جان ميشيل دوموند: الاتحاد الأوروبي ملتزم بالتنمية المستدامة والسلام في دارفور

مقالات ذات صلة

حامد بشري

ملامح من الحياة في كندا (7)

حامد بشري
منبر الرأي

قُبَتا شارع عباس الشركسية في الخرطوم: حكام وجنود في سودان القرن التاسع عشر .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الإمام وفيروس كورونا: قحت بيت العزابة الفاضي وهوليود الإنتاج السياسي .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولايات السودان المتحدات: إعادة هيكلة الدولة السودانية .. مشروع جدير بالنظر .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss