إذا حدّثوا كذبِوا وإذا وعدوا أخلفوا وإذا اؤتمنوا خانوا من هم؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض

هكذ عرفناهم وهكذا هم سيكونون علامات المنافقون ولكن ما يثير الشفقه هو ما وقعت فيه قحت من خطأ وجريره ليدفع الوطن ثمن هذه الجريره التي كادت أن تصبح متواليه سمجه من مراهقات السياسه التي حسبناها هفوات المراهقين العابره وسرعان ما سيعودون إلي رشدهم ولكن يبدو بأنها حياتهم لن يصبِر عليكم الوطن
لماذا لم تعلنو حكومتكم وتتركو هؤلاء المنافقون وترتيب شأنهم مرتزقتهم وكيزانهم ومتمرديهم من لصوص الحركات الدارفوريه الذين ليست لهم صلة بقضايا دارفور وإنسانه المذلول بأيدي أبنائه العوق إن الرهان أصبح علي هذا الشارع الذي لايخون قط الإتفاق الاطاري هو طلقة الرحمه عليكم ولإيطار الذي سيحمل نعشكم ما هو البديل والخطة البديله إذا لم يوقعو علي هذا الاتفاق ؟
تشكيل الحكومه لتبرأة الذِمه لتبرهنو بأنكم جاهزون لكل الخيارات ٦أبيل تاريخ ويوم عظيم من الأيام الخالدات في ذاكرة الشعب السوداني أُعطيت لكم صفحة بيضاء كبياض قلب هذا الشعب لتخطو عليها كلمات ستُخلّد علي مدي التاريخ هو ميلاد ٦ ابريل جديد في هذا اليوم بتوقيع او تشكيل حكومه تبركأً بهذا اليوم العظيم ولكن يبدو أن قِصر قامة القائمين علي الامر حالت دون ذلك
لم يعد هنالك سوي طريق التصعيد والعودة إلي المربع الاول لقد سقطت كل الاقنعه وخرجت الافاعي من الجحور هذا من رحمة الله بهذا الشعب لقد تعرّي الجميع من قحت حتي أخر كوز
هيأت مصر لهذا السيناريو وهذا المشهد لتنفرد وتأتي بأقذامها بعد أن إستماتت لبقاء العسكر بأيي ثمن التصعيد هو الخيار الشباب هو الخيار الشباب هو من سيذيل هذا الدنس الشباب هو الحاضر والمستقبل
محبات

alsadigasam1@gmail.com

عن عصام الصادق العوض

عصام الصادق العوض

شاهد أيضاً

تجرّع الجميع علقم الحرب ويرتع كهنتُها في محاريبها

عصام الصادق العوضalsadigasam1@gmail.com قد لا يستطيع الدعم السريع بعد هذه الحرب وحتي قبلها ان يكون …

اترك تعليقاً