باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الدفاع بالبصل .. بقلم: د. عادل العفيف مختار

اخر تحديث: 8 يونيو, 2023 6:25 مساءً
شارك

أصوم وأصوم وأفطر علي بصلة

هذا المثل الشعبي الذائع الصيت يدل على الصبر الطويل على الحالة الصعبة بامل إصلاح الحال، فيحصل غير المتوقع. الامثال الشعبية تمثل خلاصة وعصارة التجارب البشرية، رغم عدم قناعتي ببعض منها، إلا أنه وسط الكم الهائل منها تجد أمثالا حكيمة كل الحكمة، كما أنك تجد البعض منها عديمة القيمة، وهذه تقع تحت مسمى الأمثال السالبة من شاكلة ( دار أبوك كان خربت شيل ليك منها شلية). مثل يمثل قمة الأنانية وإنعدام المسؤولية تماما، وهذا ما نشاهده اليوم متجسدا في صورة النهب في وضح النهار.
عودا للمثل أعلاه فهو تعبير عن خيبة الامل بعد طول إنتظار، وقد عبر عن ذلك صديقي الشاعر المبدع ( محمد عثمان أبو شعب) في اغنيته التي صدح بها الفنان ميرغني النجار المسماة ( ست الجمال) عندما قال: (وصبرا يطول يبقي ذل). على كل طول الصبر المفروض يتبعه تعويض أو هكذا تعارف الناس. تجدالبنت وقد تقدم بها العمر فضاعت فرص فرض الشروط، فالمتوفر لها الان إما كهلا أو متزوج، فتردد في إستياء المثل أعلاه. لكن الرجل البصلة هذا هو المتاح حاليا، وربما لا يتاح غدا.
ما دعاني لإستدعاء هذا المثل الشعبي هو رؤيتي لجنود الجيش وهم يقاتلون ويحشون جيبوبهم بالبصل كوجبة غذائية تساعد في تقوية البصر وفي إرتفاع مستوى مضادات الاكسدة، أو كما قيل. إنه لشي محزن حقا أن تستحوذ شركات الجيش على 82% من ميزانية الدولة، وتترك جنودها يقاتلون بالبصل، إنه حقا ( القتال بالبصل). من حق الفرد ان يتسأءل أين تذهب هذه النسبة المهولة من الدخل القومي، لقد حرمتم منها التعليم والصحة، فلماذا تحرموا منها جنودكم الذين تتم هذه الاستثمارات باسمهم. أين هذه الاموال الطائلة وجنودكم تنطق وجوههم بؤسا وعليهم غبرة ترهقها قترة. ملابسهم العسكرية مهترئة تنطق بؤسا بل هي البؤس نفسه.
كنت أيام الطلب الجامعي أن رأيت سيارات الجيش الهندي وهي تنقل أطفال الجنود من وإلي مدارسهم، فسألت صديقا لماذا يقدمون لهم كل ذلك؟ أجاب لأنهم يقدمون دمائهم بالمقابل، أفلا تستحق الدماء ذلك؟ كانت إجابة كافية لم تحوجني أن أسأل بعدها. لكن جنودنا هؤلاء مالذي يجعلهم يقدمون دمائهم مقابل البصل؟
إنه الجهل ولا شي غيره، الجهل بحقوقهم التي سلبها قادتهم التجار اللصوص، إنهم تجار الدم وما أبشعها من تجارة تلك. رجعت بي الذاكرة ونحن ندرس الشاعر الإنجليزي ( ماثيو ارنولد) وهو يقول في قصيدته ( في شاطي دوفر) الجنود الجهلاء يقتتلون ليلا، تذكرت ذلك البروفسور خريج ( أيوا) وهو يقول أن وصف الجهل جاء لانهم لا يدركون لماذا يقاتلون، لكن يقيني الذي لا يساوره شك لو ان ( ماثيو ارنولد) عاش حتي رأي جنود الجيش السوداني يقاتلون ويأكلون البصل لأضاف بيتا آخر أو نصا إلى القصيدة بحيث تكون الجنود الجهلاء الجائعون يتقاتلون ليلا.
السؤال هو أين تذهب إستثمارات الجيش؟ الإجابة هي أنها تجوب بنوك العالم في حسابات الجنرالات الشخصية، طالما أن هؤلاء القادة الأقزام تخلقوا بأخلاق حاضتهم الإسلاموية فلا عجب فمن شابه اباه فما ظلم، لكم الله يا جنود بلادي، حفظكم الله وحفظ مزارع البصل من الزوال.
إنه زمن الدفاع بالبصل.
د. عادل العفيف مختار
adilalafif@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شعار جامعة الخرطوم .. من هو الفنان الذي صممه؟؟ .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
المهدي وحلم الإسقاط !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
حكومة السلام التابعة لتحالف تأسيس تستكمل مؤسساتها وتعلن استعدادها وقف حرب السودان
منبر الرأي
عن المريود ، اللامنسي .. كتاب جديد للدكتور خالد محمد فرح .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حمدوك.. (قووم لِف)! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

حالة ولاية كسلا، جدل العلاقة بين أدارة الازمة والقرارات التنفيذية .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

غضب الشعب .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدم السوداني والثورات العربية .. بقلم: علي أنوزلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss