باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يكفي ان ضياء الدين بلال ومزمل ابوالقاسم قد فتحت لهما قناة الجزيرة الاستديو الإخباري علي مصراعيه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 17 يونيو, 2023 10:31 صباحًا
شارك

يكفي ان ضياء الدين بلال ومزمل ابوالقاسم قد فتحت لهما قناة الجزيرة الاستديو الإخباري علي مصراعيه ليسيرا بالاستيكة علي كامل مخزونهما من تمجيد كان للدعم السريع وهي تفعل ذلك لأن القيادة في قطر كيزانية معتقة وكذلك هذه القناة التي اقترح الترابي إنشاءها لتكون عا
وأهل بلادي في هذا الضنك والضيق الشديد بسبب حرب الثالوث ( الكيزان والبرهان من جهة وحميدتي من الجهة الأخري ) والشعب كما تعلمون نزح منهم من نزح ومنهم من عبر الحدود وكثير منهم من غير زاد أو كساء الا ما يستر الجسد وفي ظروف تجعل مجرد التفكير نوع من الترف !!..
وكالعادة إن هؤلاء الكيزان وقد كانوا وراء اي مصيبة حلت ببلادنا العزيزة ومازالوا يكيدون لبني وطنهم وهم من أشعلوا هذه الحرب اللعينة العبثية وكما عرف عنهم من جبن وخور أرسلوا كوادرهم للخارج خاصة قطر حيث وصل إليها صحفيوهم ومنهم ضياء الدين بلال ومزمل ابوالقاسم ليعودوا لاستلام الإعلام لو نجح مخططهم ورجعوا للحكم كما يحلمون ومن قياداتهم من وصل إلي امريكا البعيدة رغم إن امريكا روسيا قد دنا عذابها !!..
الحرب اللعينة العبثية مس لهيبها الجميع ماعدا الكيزان هؤلاء الفئران اول الهاربين وفي حين ان الكل قد خرج خالي الوفاض حتي شقاء عمره تركه وراءه حيث لم يتركه التتار حتي لالتقاط الأنفاس وتعاملوا معهم بالحديد والنار والشدة والغلظة والكلمة النابية !!..
وخرج الكيزان قبل إشعال الفتيل وحملوا معهم شقاء الآخرين ووجدوا الملاذات الآمنة في دوحة العرب وتركيا وماليزيا وامريكا وأوروبا ومصر وإسرائيل… مين عارف ؟!
من لم يتأكد الان ان الرأس الكبيرة في بلاوي السودان هي الإمارات العربية المتحدة فلن يتأكد ابدأ في القريب العاجل هذه الامارات وجدت مخلب قط جاهز اسمه حميدتي وهو صناعة حصرية للكيزان ويملكون براءة اختراع الدعم السريع ذلك الاخطبوط الذي صار يملك الذهب والبنوك وشركات الطيران ويساهم في تمويل الحملات الانتخابية لبعض الرؤساء الأفارقة ويمتلك أسهم في بعض القنوات الفضائية العربية التي لم تقصر معه في مجال الدعاية والإعلام وتفتح أبوابها لمستشاريه ليكون دائما في الصورة ولتسير باحاديثه الركبان !!..
إن كنت غير كوز ولست برهاني الهوي وان دقلو اخوان لا يجدون منك ادني اهتمام فعليك بالخروج إلى الشارع وتهتف باعلي صوتك :
( لا للحرب ، نعم للسلام ) .
ولا بد من الخرطوم وبقية اجزاء البلد العزيز وان طال السفر ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
الحاردلو وبٌكائِية العمر والدنيا .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
هذا الرجل .. بقلم: صديق محيسي
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان تدين إعتقال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني
تصويب المفاهيم حول الدولة المدنية والتسوية التاريخية وعدم الإقصاء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما لم يقله الدكتور حسن عبد الله الترابى لأحمد منصور .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن

عثمان الطاهر المجمر طه

نعيد .. فربما التكرار قد يعلم

شوقي بدري
منبر الرأي

المعارضة السودانية: أفجرها الجديد أم مغارب شمسهاا؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحركات الدارفورية من الهامش وإلى الهامش  .. بقلم: ناصر السيد النور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss