باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكفاح المسلح والسداد المؤجل .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 11 يوليو, 2023 2:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

سأل أحدهم:
لماذا و في الكثير من الأحيان تتناقض المواقف السياسية و سلوك و تحالفات قادة الحركات المتمردة المسلحة ”حركات الكفاح المسلح“ و لا تتسق مع أهداف الحركات في ”تحرير“ بلاد السودان و شعوبها و إقامة دولة العدل و المساواة على أنقاض دولة ستة و خمسين (٥٦)؟
و الإسم (دولة ستة و خمسين) هو المسمى الجديد للدولة السودانية القديمة ، أو لما كان يعرف بدولة: المركز/النخب/الجلابة/الشماليين/الوسط/الشريط النيلي
تبرع أحدهم بإجابة على السؤال قآئلاً:
المواقف السياسية لا يحددها قادة الحركات ، بل يحددها و يقررها الكفيل/الممول…
فصاح السآئل مستغرباً:
الكفيل!!!…
فرد المجيب في ثقة:
نعم الكفيل الأجنبي… الذي ربما يكون إقليمي أو عالمي… و حتى نستوعب مسألة الكفيل الأجنبي فعلينا أن نلم أولاً ببعض من الحقآئق حول مسآئل تكوين و تمويل الحركات المتمردة المسلحة ، خصوصاً و قد تكاثرت و تناسلت حركات ”الكفاح المسلح“ حتى إختلطت و تشابهت الأسمآء و تَضَبضَبَت الأهداف…
حاشية:
المفردة تَضَبضَبَت من ضباب و ليست من ضب…
من الناحية التأسيسية النظرية ، فقد إرتكز أغلب/جميع المؤسسين للحركات المتمردة المسلحة على إستنتاجات و فرضيات تغطي/تشمل جميع الأفكار و الأرآء و النظريات في علوم الإجتماع و السياسة و نظم الحكم و الكفاح المسلح و الإقتصاد و الفلسفة و المعتقد ، أما عملياً ، و على الرغم من كل الخلفيات و المسميات الثورية و التحريرية و الشعوبية التي ألحقت بأسمآء الحركات المتمردة المسلحة ، إلا أن التكوين و تجنيد الضباط و الأفراد لجيوش الحركات المتمردة المسلحة يتم على نسق و خطوط: العرق و الجنس و العنصر و الجهة و القبيلة و العشيرة و الأسرة التي ينتمي إليها المؤسسون…
و في العادة يلجأ بعض/كثير من ”المناضلين“ إلى الكفاح المسلح متذرعين بدعاوى أن: السلطة الحاكمة لا تأبه لمطالبهم المشروعة ، و لا تقيم لها وزناً ، و أنها تحابي و تميز بعض من الجهات و المجموعات العرقية على حساب أخريات ، و تمارس الإضطهاد و القمع و الإعتقال و القتل ضد القبآئل و الجماعات و الجهات التي ينتمون إليها ، و أن أفق الوصول إلى حلول عبر الحوارات و التفاهمات و التوافق السياسي أصبحت غير مجدية/ممكنة أو مستحيلة ، و يعتقدون أن السلطة لا تحترم المعارضة المدنية و لا تفهم سوى منطق القوة و لحس الكِيعَان!!! ، و أن نصرة قضايا المهمشين و إسترداد/نزع الحقوق المسلوبة و حسم مشاكل الحكم و إقتسام السلطة و الثروات لن تتأتى إلا عبر قوة السلاح و القتال…
و معلوم أن الكفاح المسلح يحتاج إلى التمويل الذي يشري/يشتري: الذمم و السلاح و الذخيرة و ناقلات الجنود و الوقود و يطعم الجنود ، و يغطي البند الأول و الحوافز و مصروفات القادة و تنقلاتهم بين العواصم الإقليمية و العالمية و إقاماتهم في الفنادق ذات النجوم المتعددة ، و غالباً/حقيقةً ما تعجز الموارد المحلية عن تمويل مصروفات/حملات الكفاح المسلح مما يضطر ”المناضلون“ إلى البحث عن تحالفات/كفالات لدى الدول و الدوآئر الأجنبية في الجوار و الإقليم و العالم ، و هي جهات متخصصة في شرآء الذمم و مساندة و كفالة النضال المسلح في المحيطين الإقليمي و العالمي ، و التي تملك الإستعداد و الإمكانيات لتقديم السند و قروض التمويل المؤجلة السداد!!!…
و معلوم أن الحلفآء و الكفلآء ، الإقليميين و العالميين ، و على خلاف المؤمنين المتصدقين يريدون/يحبون الجزآء و الشكور ، و يحبذون أن تعلم يسراهم و جميع العالم ما فعلت يمناهم ، هذا بالإضافة إلى أنهم يطلبون/يشترطون الضمانات الآنية و المستقبلية مقابل القروض التمويلية ، و أنهم أيضاً يشترطون ، في حالة السداد المؤجل ، أسعار الفآئدة العالية و القيم المضافة هذا إلى جانب المعاملات التفضيلية في الإستثمارات المستقبلية و خدمات و تسهيلات أخرى تتم كتابتها في العقود بأحرف بالغة الدقة يصعب قرآءتها و يتعسر فهم مضامين و مدلولات نقاطها القانونية!!!…
و سأل سآئل آخر:
و هل يمكن أن يكون النضال غير مسلح؟
فقيل نعم… و قد ثبت أنه يوجد نضال غير مسلح ، و أن زعمآء و نقابيين و ناشطين و جهات سياسية متعددة في أنحآء مختلفة من العالم قد جَرِّبَت خيارات سلمية و وسآئل مدنية في الكفاح و النضال السياسي ، و أن التجارب العملية قد أثبتت جدواها ، و قد قُدِّمَت/أُبرِزَت الأدلة و البراهين على نجاحها من حيث أنها قد أدت إلى: إستقلال دول من الإستعمار (الإحتلال) الأجنبي و تثبيت حقوق و نيل مطالب و إطلاق سراح معتقلين و تحقيق إنجازات أخرى عديدة…
و أضاف السآئل مستفسراً:
و هل يمانع الحلفآء/الكفلآء في تمويل الكفاح الغير مسلح؟
و أضاف موضحاً:
هذا إذا ما قُدِّمَت الضمانات الكافية بأن جميع التكاليف و الفوآئد و القيم المضافة و بنود العقود المكتوبة بالأحرف الدقيقة التي يصعب قرآءتها و فهم مضامينها و معانيها سوف يتم الإلتزام بها و (بِضُبَانَتِهَا) كما في حالات الكفاح المسلح…
أم أن الحلفآء الكفلآء يفضلون الخيار المسلح؟
و قبل أن تأتيه الإجابات على الأسئلة المتلاحقة علق السآئل و تسآءل و استفسر و أضاف:
و هل هذا يعني أن بإمكان المناضلين من أجل تحرير شعوبهم و الذين يهدفون إلى تحرير البلاد و الشعوب و إقامة دول ”العدالة و المساواة“ عن طريق المقاومة السلمية أن يطلبوا من الكفلآء ما يساعدهم على تقديم السند و الدعم و ضمانات الإعتمادات و الإمداد بأدوات البنآء و كل ما يساعد على تقديم الخدمات لبلادهم و شعوبهم في مجالات التعليم و الصحة و بقية الخدمات و ضروريات الإنتاج و التنمية عوضاً عن السلاح و القتل؟
هذا إذا علمنا أن السداد مع الفوآئد و الأرباح و القيم المضافة و بقية البنود السرية أقل تكلفةً من قيمة شرآء الأسلحة و الذخآئر و المتفجرات و حاملات الجنود و بقية المعدات ، و هي حتماً أقل تكلفةً من إصلاح ما سوف تدمره تلك الأسلحة…
و أعتقد أنه و إذا ما حدث ذلك فإن الشعوب المهمشة و المقهورة هي الرابحة ، و سوف تتجنب ويلات القتل و الدمار و النزوح…
إحتار المجيب و صمت برهة و تَلَكلَكَ كثيراً في الإجابة و تلعثم قبل أن يخاطب السآئل/المستفسر:
يا خي لقد أربكتني و جَهجَهتَنِي كثيراً…
الظاهر أنك ملم بالتفاصيل و عارف كل شيء… و لديك إجابات و المزيد… و يبدوا أنك فاهم لكن عامل مِدَكِن… و إذا كان الأمر كذلك فلم هذا السيل من الأسئلة؟… و لكن حديثك عن تمويل الكفاح الغير مسلح لا يخلو من شيء من المثالية و الكثير من الأماني الطيبة و حسن النية ، و أنا لم و لا و لن أشر أو ألمح في حديثي هذا إلى البساطة و السذاجة لا من قريب أو بعيد… و أرجو أن لا تتعقد!!!…
أما بالنسبة للشق الأول من السؤال/الإستفسار فالقول هو أنه جآئز!!!… أما الحقيقة… أو الإجابة على الشق الثاني فهي أن الممولين يفضلون الخيار المسلح لإرتباطه بتجارة الأسلحة المربحة… و معلوم أن هذه التجارة تدار بواسطة الدول العظمى ذات المقاعد الدآئمة في مجلس الأمن التي تكفل الكفلآء الإقليميين ، و التي تمتلك الأساطيل التي تجوب البحار و الغواصات التي تسبر الأعماق و الأسراب الطآئرة التي تسد عنان السمآء و الأقمار الصناعية التي تملأ الفضآء و أدوات التجسس و التصنت ، هذا إلى جانب القنابل العنقودية و المخصبة و تلك ذات الرؤوس النووية و الهيدروجينية و الفرق المتخصصة في الإغتيالات الجسدية و المعنوية!!!…
أما حديثك عن مسار الكفاح الغير مسلح أو المدني السلمي و البنآء و التعمير فهو أيضاً يقع في دآئرة الجآئز طالما أن العميل مستعد لتقديم الضمانات و دفع الفوآئد العالية و التوقيع على العقود ذات الأحرف الدقيقة و العبارات القانونية التي يصعب قرآءتها و فهم مدلولاتها…
و لكن يبقى خيار الكفاح المسلح المدفوع القيمة هو المفضل ، و ذلك لأنه يكسب الأرباح العالية مرتين ، الأولى المردودات العالية من مبيوعات السلاح و الذخآئر و الثانية العوآئد و الفوآئد الهآئلة من عمليات تشييد و إعادة تعمير أطلال الدمار و الخراب الذي سببته الأسلحة ، مما يعني أنه و عقب توقف القتال تأتي الشركات ذات الأفضلية القادمة من الدول المانحة لتشيد و تبني ما دمرته الأسلحة القادمة من ذات الجهات بحسبان أنهم هم الخبرآء الأوحدون الذين يلمون بأضرار الأسلحة و كيفية معالجة آثارها بطرق فنية خآصة تعتمد على آخر ما توصلت إليه الأبحاث و التكنولوجيا في العالم المتقدم!!!…
حاشية:
المفردة عميل حَمَّالَةُ أوجهٍ ، فهي مشتقة من العمالة و الإرتزاق و تعني الذمم التي تم شرآؤها بالمال و الإمتيازات لغرض خدمة المصالح الأجنبية ، و هي تعني أيضاً الزبون الذي يشتري البضاعة و الخدمات ، و نسبة للتداخلات ما بين العمالة و الإرتزاق و الكسب المالي فقد أطلق مراقبون على الكفاح المسلح مصطلح الكفاح المُصَلَّح…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التهنئة للشعب بالظفر ومساهمة متواضعة من بعد .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين
منشورات غير مصنفة
في البرلمان نعامة !! .. بقلم: زهير السراج
تقارير
الولادة في زمن الحرب: وفيات وانفجار ارحام في طريق البحث عن مستشفى!!
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد غريب .. خير من البشير وحراميته .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

قرب شجرة “السرو” وبرفقة ” بابكر مخير ” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الرؤية الجامعة للمصالح الوطنية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المظهر العام للشباب .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss