باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوحم السياسي .. بقلم: د. محمد شرف الدين

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2023 9:52 صباحًا
شارك

أن يظل سياسيٌ يحلم بالجلوس على كرسي السلطة منذ نومة إظافره السياسية، فهذا وحم سياسي واضح المؤشرات ، فكثير من السياسيين السودانيين يتوحمون بالسلطة ليل نهار حتى لو تعلق الأمر بالتآمر على وطنه والتحالف مع أعداء بلاده، أو يعانق آخر يوم في حياته،وما أن يظفر بما سعى إليه وأشتهاه،يتنكر لمعارفه وأصدقائه وبعض أقاربه،فالسلطة بالنسبة له مجرد طبق شهي يغذي طوحاته وأحلامه المحدودة، الخالية من أي برنامج شامل يهدف به تطوير وطنه فيترك بصماته على جبين الإنجازات الوطنية، فضلاً عن ذلك، فإنه يرى السلطة مجرد باب مشرع يلج من خلاله إلى عالم الفساد الواسع بمختلف أشكاله وتجلياته الذي يحقق طوحاته الذاتية والثراء السريع .يقول الطب أن المرأة عندما تمر بمتغيرات هرمونية معينة خلال الثلاث أشهر الاوائل، تتوحم، فهذه الحالة تعبير فيسلوجي ينطق به الجسد،وسرعان ما تتلاشى بعد دخولها الشهر الرابع،بيد انه يقال بوجود نوع من ممتد من الوحم يستمر إلى مابعد الولادة،وربما هذا هو النوع الذي يهيمن على بعض سياسيينا ، بدليل تشبثهم بالسلطة على أطول مدى ممكن ،لذا نجدهم أكبر مثال للفشل الذي توارثوه جيلا بعد جيل .
فهذه النزعة تؤكد بجلاء أنوية بعض السياسيين السودانيين بمختلف توجهاتهم اليمينية واليسارية وأقصى هذين الاتجاهين ،كما أنها تعتبر برهاناً جلياً على إنعدام الرؤية السياسية البرامجية،فالتجارب الديمقراطية في العالم كما هو معلوم ،تقوم على ما يقدمه السياسيون من أطروحات ومبادرات وبرامج تخاطب الناخبين وتتودد إلى قناعاتهم،فالناخبون لا يهمهم مظهر السياسي أو ما يملك من مال وأطيان،بل يجذبهم مايقدمه من برنامج طموحة وعمق التزامه الأخلاقي بتعهداته الانتخابية.
تسبب هذا النوع من السياسيين في إفشال قيام الدولة المدنية الديمقراطية،فهم لا يومنون أساساً بالديمقراطية كمؤسسة راسخة أرست دعائم دولة البرامج والشفافية والمؤسسية ،دولة القانون والمساءلة القائمة على الكفاءات ،فهذه المعطيات ترهبهم مما يجعلهم تواقين إلى إتباع أي نوع من الأنظمة وخاصة النظم العسكرية التي تلجأ دوما للاستعانة بفاقدي السند الاخلاقي ومجهولي المبادئ والقيم والبرامج الديمقراطية ، فهولاء جل همهم وجهدهم منصب في كيفية إعتلاء صهوة السلطة التي توفر لهم ما يتوحمون به من وزارة،او سفارة أو أي إدارة دستورية كانت .
هذه المعطيات تدلنا على منسأة الديمقراطية القائمة على البرامج كركيزة أسياسية للصعود على كرسي المسئولية وليس السلطة،فهؤلاء لابد ان يدركوا بأن المنصب ليس سلطة يتسلط بها على من إنتخبوه،بل هى مسئولية وبرنامج تنموي خدمي شامل يقدمه للناس ويلتزم بتنفيذه وفق إطار زمني محدد،وفي حال فشله لايحق له طرح نفسه كمرشح أو مسئول،ويظل يتوحم سياسيا بالسلطة دون ان ينالها وتبقى وحمة السلطة على جهه الشاحب وطنياً.

msharafadin@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات 26 يوليــو 2022
تقارير
لماذا لم تعلن مفوضية الإنتخابات نتائجها؟ وما هي محنة المؤتمر الوطني ومرشحه للرئاسة الأن؟
منبر الرأي
مبادرة الرئيس وردود المعارضة .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى
قضايا قانونية مترجمة: الفرق بين جريمة الاحتيال ومجرد الإخلال بالاتفاق: قضية حكومة السودان ضد (ه.ج. ش)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 
منشورات غير مصنفة
معليش ياغبش معليش!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

النائب العام: لم أمنح سلطاتي للجنة تفكيك نظام ال30 من يونيو

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعادة صلاحيات الاعتقال والتفتيش والحجز والحصانات لجهاز المخابرات العامة خطوة في سبيل دعم الأمن أم انتكاسة؟ .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشِعر الشعبي في أدبِ (الزين)! – (2/3) .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

دِفءُ الشّتاء: عند مِسلّةِ الجنوبيّ .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss