باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الضحايا بنيالا مجرد أرقام وإسمها لم يرد في خطاب البرهان .. بقلم: الصادق علي حسن

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2023 10:03 صباحًا
شارك

(جغم جغم) – (بل بل)
حياة الإنسان بالسودان وفي دارفور خاصة صارت بلا قيمة معتبرة ، من أرخص الأشياء روح الإنسان ومن السهل قتل الإنسان دون الإحساس بالذنب أو الاكتراث للعواقب حتى صار القتل الجزافي ظاهرة ممارسة بصورة اعتيادية، القناصة بأحياء نيالا يصطادون المشاة في الشوارع بلا أي أسباب كما الدانات والقذائف تتساقط بل وتنهمر على المنازل والمرافق كالأمطار وتقتل النساء والأطفال والرجال بلا تمييز ،إمراة تحتضن طفليها بحي السكة حديد خشية عليهما من مقذوفات الحرب العشوائية وهي لا تعرف لماذا هذه الحرب ومن هم أطرافها، وماذا يريد البرهان أم ماذا يريد حميدتي أم ماذا تريد قوى الحرية والتغيير ، إمراة بسيطة في حالها شغلها الشاغل ان تكسب من عرق جبينها لتربية أطفالها، فتسقط دانة على منزلها تقضي على طفليها الصغيرين في الحال أمام عينيها الجاحظتين وتقطع ساقيها ،لتتعاظم حزنها وقد صارت مفجوعة بفقد طفليها وتحتاج لمن يعينها على علاجها وقضاء حوائجها وهي تئن من الأوجاع الشديدة والمتاعب وعدم القدرة حتى على تحريك جسدها الدامي من اطرافها على السرير . أسرة الشهيد بشير فقدت عائلها الشهيد بشير الذي قتل بمنزله الشهر الماضي وأمس الأول تسقط دانة على أرملته وبنتيه وابنه وتستشهد إحدى بنتيه في الحال لتلحق بها أمها وشقيقها . وأسرة أخرى فقدت الأم والإبن وفي سرداق العزاء تسقط دانة على المعزين ويسقط اكثر من قتيل وعدد من الجرحى . مشاهد القتل المروعة صارت مألوفة في الأحياء بمدينة نيالا من جراء سقوط الدانات على المنازل والشوارع والأسوق ومداخل المدينة ومخارجها محاطة بالعناصر المسلحة تم إختطاف المدافع الحقوقي أحمد محمد عبد الله اللورد وجاره المدافع الحقوقي آدم عمر وعثر على جثتيهما في مدخل المدينة وكان الخاطفون قد طالبوا بفدية مالية قدرها (ثلاثون مليون جنيه) ولم ينتظروا حتى ليوم واحد وقتلوهما وقذفوا بجثتيهما في العراء. لا توجد بوارق أمل سوى رحمة الله العلي العظيم التي تسع كل شئ. رجال الدين لم تعد كلمتهم مسموعة فالقتل الجزافي يتم تحت هتافات التكبير والتهليل، وقيادات الإدارات الأهلية انقسمت على نفسها، منها من انزوت واغلقت الأبواب ، ومنها من اعلنت إنحيازها لأحد طرفي الحرب وقد فقدت حكمة وبصيرة قيادات الإدارات الأهلية، ومنها من سعت وحاولت بقدر سعة قدرتها ولكن ضاعت أصواتها مع هدير البنادق والقذائف والدانات . العديد من الضحايا ممن قضوا نحبهم منذ نشوب المعارك منذ منتصف ابريل الماضي بمدينة نيالا وغيرها صاروا عبارة عن أرقام في الوسائط ، وآلاف الجرحى والمفقودين ، غالبية أحياء نيالا وسط تم اخلائها وهجرها سكانها جنوبا ولا تزال المعارك تدور في بعضها . ليست بنيالا سلطة متنازع عليها أو قصر جمهوري أو ثروة يتم تقسيمها كما ولو سقطت نيالا ستكون مثلما سقطت الجنينة ، ولو سقطت دارفور كلها فإن ذلك لا يعني ان الخرطوم ستسقط بل مزيدا من الإنقسامات المجتمعية التي تعطل دارفور ولا تفيد في شئ إلا لأصحاب المصلحة في الفوضى .
(جغم جغم)- (بل بل)
* نيالا تحولت من مدينة جميلة تذخر بكافة انواع الفنون والثقافة والابداع والتعايش السلمي بين مكوناتها إلى مدينة الموت وقد تطبع سكانها مع ظاهرة التقتيل والترويع والدمار اليومي، ضحاياها يوميا في الوسائط مجرد أرقام لطرفي الحرب العبثية وانصارهما في انشغال (جغم جغم)- (بل بل).
حتى في خطاب الفريق أول عبد الفتاح البرهان في ذكرى الإحتفال بعيد الجيش لم يرد ذكر إسم مدينة نيالا ومآسي نيالا ضمن المناطق المنكوبة بالحرب، وفي خلال الخمسة أيام السابقة لخطابه تجاوز عدد الشهداء المدنيين بمدينة نيالا من جراء سقوط الدانات والقذائف على المنازل ورصاصات القناصة والطائشة (٥٠ قتيلا مدنيا) وهي المدينة الثانية بعد الخرطوم التي تشهد يوميا القتل الجزافي والخراب والدمار وقد حلت مدينة نيالا في الترتيب محل مدينة الجنينة التي تم تهجير غالبية سكانها بفعل القتل الجزافي والخراب والدمار .
اللهم هذا قدرك ، نسألك السلامة واللطف بأهالي نيالا وكل مناطق البلاد الأخرى المنكوبة بالعمليات الحربية .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تفعيل العقل العربي- الإسلامي” من العقل التكراري الى العقل التجديدي”
نصر الدين غطاس
العرب لإسرائيل .. وجهنا يحتمل مزيد من الصفعات !! .. بقلم: نصر الدين غطاس
الرياضة
قيام مباراة نهائي كأس السودان بين المريخ والهلال غدًا السبت في موعدها
منبر الرأي
هيمنة الدول الصناعية وشركاتها علي منظمة التجارة العالمية .. بقلم: د. علي عبدالحفيظ عمر
منبر الرأي
الحوار الانتقائي بداية انقسام السودان!

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البحر من قومتو والعريس من حومتو .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تصريح صحفي من حركة الإصلاح الآن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيل ألير… ونقض العهود ….. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منشورات غير مصنفة

تراوري كفاه الجائزة .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss