باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإضرار بمواطن إضرار بالدولة !! .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أوضح الحقوقي السويسري امريش فيتل في عام 1758 في كتابه ( قانون الامم) أن المبدأ الاساسي المتمثل في الحماية الدبلوماسية هو أن ( كل من أضر بمواطن فهو يضر بالدولة بصورة غير مباشرة، ومن واجب الدولة أن تحمي ذلك المواطن).

فما تعرض له الشباب السودانيون في دولة الامارات العربية المتحدة من خداع وانتهاكات لحقوقهم الانسانية وتعديل العقود بالمخالفة للإرادة الحرة وتغيير الوجهة والغرض ينبغي الا يمر دون اتخاذ حكومة السودان لإجراء دبلوماسي ضد دولة الامارات العربية المتحدة كالاحتجاج الرسمي واستدعاء السفير الاماراتي واذا اقتضى الحال اتخاذ اجراءات قضائية او تحكيمية بعد استنفاد سبل الانتصاف المحلية لاسناد المسؤولية الدولية على دولة الامارات لأنه من المستحيل ان يحدث ذلك دون علم وخداع مخطط له من قبل دولة الامارات.
فعلى القيادة السياسية ووزارة الخارجية وسفارة السودان لدى الامارات اتخاذ ما يلزم وذلك رداً للاعتبار وانتصاراً للكبرياء الوطني الذي أهين.
انتهكت الامارات حقوق الانسان بتصرفها هذا وخاصة المادة 6 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تنص على أن ( لكل انسان ، في كل مكان، الحق بأن يعترف له بالشخصية القانونية). وذلك استناداً الى كون الاجنبي انساناً لا يصح أن تنتزع منه حريته ولو صح ذلك لأصبح الأجنبي رقيقاً وهو ما تاباه المبادئ الآمرة للقانون الدولي Jus cogens/ peremptory norms. وهي المبادئ التي لا تحتاج لمعاهدة لإقرارها كما يمنع الدخول في اتفاقية أو معاهدة تخالفها. فهذه الحقوق لصيقة بالإنسان بوصفه انساناً ودون نظر لانتمائه لدولة معينة
وهي تتبعه اينما ذهب حتى لو وجد في اقليم دولة أخرى غير دولته ومنها الاعتراف له بالحماية.
يؤكد القانون الدولي وجوب تمتع الأجنبي ومنذ دخوله للدولة المضيفة بالحريات العامة التي تستلزمها شخصيته الانسانية والحقوق اللصيقة بشخصيته القانونية واللازمة لحياته وأمنه الشخصي، فهو يتمتع بالحق في احترام حريته الشخصية وعدم تجريده منها دون سبب مقبول، والحق في مغادرته البلد الذي يقيم فيه وعدم اخضاعه لمعاملة قاسية.
كما نص على ذلك الاعلان المتعلق بحقوق الانسان للأفراد الذين ليسوا من مواطني البلد الذي يعيشون فيه والذي اعتمد ونشر بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 4/144 المؤرخ في 3 ديسمبر 1985 وهو خير دليل على ما تضمنه مبادئ القانون الدولي العام من حقوق للرعايا الاجانب، ذلك لأن البشر يولدون احراراً ومتساويين في الكرامة والحقوق. ولا يتحقق التكريم الا اذا كانت الدولة قريبة من هموم الناس وتعمل على حل مشاكلهم وتوفير حاجاتهم المعنوية والمادية وعلى رعاية مصالحهم.
لقد حدث ان تدخلت دول عسكرياً لحماية مواطنيها في الخارج ومن الأمثلة على ذلك:
– البحرية الامريكية في لبنان عام 1976 من اجل اجلاء الرعايا الامريكان الذين يواجهون مخاطر الحرب.
– تدخل القوات الامريكية في 25 اكتوبر 1983 في جرينادا بحجة حماية المواطنين الامريكيين المقيمين هناك.
– التدخل الامريكي في 20 ديسمبر 1989 في بنما لحماية مواطنيها.
– تدخل القوات الفرنسية في كوت دي فوار عام 2002لحماية مواطنيها من حالة الفوضى التي اعقبت الانقلاب العسكري الذي وقع هناك.

كل ذلك لتحقيق العزة والكرامة والامن والامان للإنسان، فهل ندرك نحن قيمة الانسان السوداني ونقوم بما يتطلب من رد اعتبار على ما حاق به من ظلم واذلال.
فاذا انتفض الشعب السوداني من اجل عزته وكرامته من ابناء بني جلدته فمن باب أولى
أن يحتج حكومةً وشعباً على الأجنبي.
يقول المثل من هانت عليه نفسه تراها على الناس أهون.

amaalga@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن أولاد البحر وأولاد الغرب والمهدية في مسرحيتي “الجرح والغرنوق” (1972-1973) (النص كاملاً)
منبر الرأي
ما بين التكنلوجيا المالية والخدمات المصرفية. .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
الرياضة
المريخ يقدم مباراة العمر ويطيح بالترجي التونسي ويتأهل لدور المجموعات
الجيش في القصر… فهل انتهت الحرب؟
منبر الرأي
خسارة لونها بقى بلاك وشعرها كيرلي!!! … بقلم: لنا مهدي عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موضوع عن الهدف العكسى لخالد النعسان فى مباراة هلاريخ – ومأساة الاعلام الرياضى .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا ننسى ومن أجل الاعداد للشرعية الثورية .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين سدِّ النهضة والسدِّ العالي: تعقيب على الأستاذ فهمي هويدي. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

هل تحتاج ثورة بهذا المجد إلى شركاء؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss