باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبد الفتاح البرهان – ضعف الإرادة وهوان العزيمة…!! بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2023 1:07 مساءً
شارك

لم يشهد مسرح الأحداث السياسية في السودان، ولا ميدان العمل العسكري، ضابطاً عظيماً من ضباط القوات المسلحة، تكتنفه الحيرة والتردد والغموض، مثلما هو الحال بالنسبة للفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش الذي أوقد نار الحرب داخل عاصمة بلاده، ثم فر هارباً، فلو عدنا بشريط الذكريات للوراء نذكر موقف الفريق أول سوار الدهب، عندما اقتضت إرادة ثوار انتفاضة أبريل إسقاط نظام الرئيس الأسبق المشير جعفر نميري، فامتشق سوار الدهب سيف التغيير، وقاد مجلساً عسكرياً انتقالياً عبر بالبلاد إلى الانتخابات العامة، فتشكلت الجمعية التأسيسية والحكومة التنفيذية ومجلس رأس الدولة، فلم يركن للسدنة، ولم يتآمر، وأوفى بما وعد فلم يجلس على الكرسي غير العام الواحد، ولم يكن مهووساً بأحلام اليقظة المشجعة على حكم البلاد جزافاً، بالرغم من أن (الخلافة) أتته منساقة إليه تجرجر أذيالها، وعلى ذات السياق استجاب الفريق عبود للرغبة الجماهيرية العارمة لثوار أكتوبر، ورفض أن يبقى على سدة الحكم وهو ينظر عبر نافذة القصر نحو الثوار وهم يهتفون برحيله، أما هذا البرهان فقد أتته الفرصة الأنسب لإحداث التغيير، والتي كانت ستتوجه منقذاً وطنياً، لو أنه تضامن مع ثوار ديسمبر، ولو أنه لم يخذل زعيم الحزب الشهير الذي دفع بساعده الأيسر عالياً أمام حشود الديسمبريين بميدان القيادة، لكنه سوء الطوية وإدمان العادة، فليس من الحكمة أن يرجى خيراً من الذي ديدنه شق صفوف الرفاق أوقات ساعات الصفر الحاسمة، فملف شهداء ضباط رمضان ما زال قيد الانتظار.
ما أدلى به قائد الجيش بمعبر أرقين بأنه لو كان يعلم مآلات الحرب المأساوية، لما سمح باندلاعها، يؤكد أنه ومن دفعوه لارتكاب الحماقة هم المبادرون الفعليون لإطلاق الرصاصة الأولى، والأمر الثاني الذي كان من الواجب أن يكون ماثلاً أمام عينيه، هو أن الحرب التي يقودها الجيش ضد نفسه بلا أدنى شك ستكون حرباً خاسرة، خاصة عندما تشن داخل الأسواق والأحياء السكنية، وعلى معسكرات ومقرّات نفس الجيش المنتشرة داخل وحول المدن، فقوات الدعم السريع هي الجيش، فكيف يعقل أن يشن الجيش حرباً على نفسه؟!!، لا أظن أن أي من خبراء العلوم العسكرية لو تمت استشارته، بشأن حرب فلول النظام البائد ضد فصيل صميم من فصائل الجيش، ستكون إجابته (لا تقدموا على فعل المستحيل)، وعندما نلقي بالنظرة الفاحصة على منظري وعرّابي هذه المغامرة من أمثال علي كرتي، نوقن بأن العقل المتطرف والمهووس دينياً لا يعتبر بمخرجات العلم، ولا يخضع لما تقدمه بيوتات الخبرة العسكرية والأمنية على مستوى العالم، فالتنظيم الإرهابي الذي استضاف زعيم القاعدة ثم ابتزه بتسليمه لحكومة موطنه، لا يمكن أن يأتي إلّا بمثل هؤلاء الحمقى، الذين رووا تراب وطنهم بدماء أهاليهم وذويهم، فلا يعقل أن يخرج حزباً سياسياً ثيوقراطياً من دهاليز الحكم الذي استمر ثلاثة عقود بخفي حنين، إلّا إذا اتخذ من الميتافيزيقيا نهجاً وأسلوباً في شئون الحكم والإدارة، وفوق كل هذا وذاك إذا وضع على رأس مؤسسة الجيش وقيادتها أشخاص من أمثال البرهان.
ضعف الإرادة وهوان العزيمة خصيصتان صاحبتا قائد الجيش، منذ أن أطل على ساحة الفعل السياسي والعسكري بعد زوال رأس النظام البائد، ومعه الصف الأول من الفاعلين في الحزب المحلول، فشابت مسيرة الجنرال وعلى مدى أربع سنوات، الضبابية والرمادية والتردد، وأخيراً وبعد أن رتبت الجهات الخارجية لعملية خروجه الآمن من النفق الذي كاد أن ينفق داخله، لم يرعوِ ولم يتعظ فسدر في مسيرة غيٍ جديدة، وما انفك يجاري الجماعة المتطرفة التي ورّطته في هذه المغامرة غير محسوبة العواقب، بينما تقود الشريحة الأخرى من القوات المسلحة تكتيكاً عسكرياً ناجحاً في إحكام السيطرة على المقرّات العسكرية والحاميات واللواءات والفرق، في الوقت الذي يحوم فيه قائد الجيش حول الحمى، ولا يقدر على الدخول إلى موقع واحد من المواقع العسكرية، التي كان يحكم عليها القبضة بنسبة مائة بالمائة، أي حماقة هذه التي ارتكبها هذا الرجل الجالس على سنام المؤسسة العسكرية؟!!، من ذاك الذي غشّه وجماعته التي تأويه؟، فزين لهم سهولة احتواء ثورة الأشقاء بعد اطلاق النار عليهم؟، أم أن الخيال والاتّكال هما العاملان الرئيسيان اللذان ساقا القائد وزمرته المهووسة للدخول في أتون الشرك (أم زرّيدو)، الفخ الذي حسبه الحلمان درباً سالكاً فخر صريعاً، ما هكذا تورد الإبل يا سعادة القائد (العظيم)، فإنّ عظمة المواقف لابد أن يقابلها علو همة القائد، لا ضعف إرادته ولا هوان عزمه، عذراً أيها القائد (الهمام) إنّك لم تكن على قدر عظمة المرحلة، فافسح الطريق!!..

إسماعيل عبدالله
11اكتوبر2023
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! (3) .. بقلم: د. النور حمد
الرياضة
الأهلي المصري يتراجع عن شكوى الهلال بسبب العلاقة التاريخية بين البلدين ولتقليل الأضرار على الأزرق
الرياضة
الهلال يحشد أدلته… جان كلود وشرشاري في مواجهة حاسمة أمام لجنة الانضباط اليوم
منبر الرأي
ما بين الشعب و القوات المسلحة  .. بقلم: طلال دفع الله
السودان: مصائر أندلسية .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

التعليم في السودان (1/5)

د. أبوبكر الصديق على أحمد مهدي
الأخبار

الخارجية تعرب عن شكرها للدول الشقيقة لوقفتها لدرء اثار الفيضانات

طارق الجزولي
الأخبار

الغرياني مفتي ليبيا في السودان لشكر البشير على دعم الاخوان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عالم زين للاتصالات وأخواتها عالم شين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss